أعرب مجلس الأمن الدولي عن إدانته الصريحة تجاه هجمات الحوثيين المستمرة التي تستهدف أمن المملكة العربية السعودية وسلامة السفن التجارية المارة في ممرّات البحر الأحمر وخليج عدن. جاء ذلك خلال الجلسة الدورية للمجلس التي خُصصت لمراجعة الملف اليمني وتقييم مستجداته الراهنة.
وقد استعرض الاجتماع مجموعة من المحاور الاستراتيجية شملت:
- الأوضاع السياسية والأمنية: تقييم شامل لمسار العملية السياسية والعوائق التي تواجه استقرار المنطقة.
- الأزمة الإنسانية: رصد تداعيات النزاع على المدنيين والاحتياجات الإغاثية الملحة.
- أمن الملاحة الدولية: تحليل أثر استئناف العمليات العسكرية البحرية للحوثيين على حركة التجارة العالمية في الممرات المائية الحيوية.
- الاعتداءات العابرة للحدود: مناقشة التهديدات التي طالت الأراضي السعودية والتدابير اللازمة لحماية الأمن الإقليمي.
وفي سياق متصل، أشارت “بوابة السعودية” إلى ترحيب مجلس الوزراء السعودي بهذا الموقف الدولي، معتبراً إياه خطوة ضرورية لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تمس استقرار إمدادات الطاقة العالمية وحرية الملاحة.
تأتي هذه التحركات الدولية في وقت حساس يتطلب تضافر الجهود لضمان الالتزام بالقرارات الأممية، فهل ستسهم هذه الإدانات في دفع المسار السلمي للأمام، أم أن المشهد اليمني يتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل استمرار التوترات البحرية؟











