تقرير نظام رصد للامتثال الدوائي في السعودية
كشفت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن نتائج الرقابة على المنشآت الصيدلانية لشهري فبراير ومارس 2026، حيث أظهر تقرير نظام رصد تسجيل مخالفات بحق 23 منشأة لم تلتزم بالمعايير التنظيمية لتوفير الأدوية والإبلاغ عن حركتها، مما استوجب فرض عقوبات مالية لضمان الأمن الدوائي في المملكة.
تفاصيل المخالفات المرصودة
تنوعت التجاوزات التي ضبطتها الهيئة لتشمل جوانب لوجستية وتقنية أثرت على سلسلة إمداد الأدوية، وهي كالتالي:
- مخزون الطوارئ: رصد منشأتين أخفقتا في الاحتفاظ بمخزون استراتيجي يكفي لمدة 6 أشهر، ولم تلتزما بتعويض النقص خلال المهلة النظامية (3 أشهر).
- التوفر الدوائي: ضبط 7 منشآت لم توفر مستحضراتها المسجلة في الأسواق رغم انخفاض كمياتها أو زيادة الطلب عليها.
- الشفافية والإبلاغ المبكر: سجل التقرير 9 منشآت لم تبلغ عن توقعات بنقص أو انقطاع في الإمدادات قبل حدوثه بـ 6 أشهر على الأقل.
- التتبع الإلكتروني: رصد 5 منشآت فشلت في التبليغ الفوري والمباشر عن حركة الدواء عبر الأنظمة المعتمدة.
العقوبات المالية المحررة
بناءً على اللوائح التنفيذية، أقرت الهيئة غرامات إجمالية بحق المنشآت المخالفة بقيمة بلغت 1,232,700 ريال سعودي. وتهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى منع الممارسات التي قد تؤدي إلى تذبذب وفرة الأدوية البشرية في السوق المحلي.
دور نظام “رصد” في تعزيز الرعاية الصحية
يعتمد نظام «رصد» على تقنيات تتبع متطورة تضمن مراقبة الدواء منذ خروجه من خطوط الإنتاج وصولاً إلى يد المستهلك النهائي. وتتجلى أهمية النظام في المحاور التالية:
| المحور | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| الأمن الدوائي | ضمان تدفق الأدوية ومنع انقطاعها المفاجئ. |
| جودة المنتج | التأكد من سلامة سلاسل الإمداد وظروف التخزين. |
| مكافحة الغش | الحد من دخول الأدوية المغشوشة أو غير المرخصة للأسواق. |
أكدت “بوابة السعودية” نقلاً عن الهيئة أن هذه الرقابة المستمرة هي الركيزة الأساسية لحماية الصحة العامة، فهل ستسهم هذه الغرامات المليونية في دفع المنشآت نحو دقة أكبر في التنبؤ بالأزمات الدوائية قبل وقوعها؟











