شبكات المستقبل: المركز الوطني السعودي للريادة في الابتكار الرقمي
في سياق سعي المملكة العربية السعودية نحو تبوّء مكانة رائدة في عالم الابتكار الرقمي، قامت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بتدشين المركز الوطني لتقنيات شبكات المستقبل. هذا المركز، الذي انطلق في 23 رمضان 1443هـ الموافق 24 أبريل 2022م، يمثل خطوة استراتيجية لتطوير تطبيقات الجيل الخامس (5G) وتعزيز قدرات المواهب الشابة السعودية في هذا المجال الحيوي.
الأهداف التنموية للمركز الوطني لتقنيات شبكات المستقبل
يهدف المركز إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التنموية الطموحة التي تصب في خدمة قطاع التقنيات والشبكات في المملكة. من بين هذه الأهداف:
- تطوير وتمكين تقنيات الجيل الخامس: رفع مستوى الوعي بأهمية هذه التقنيات ودورها في التنمية.
- تنمية المواهب الوطنية الشابة: الاستثمار في الجيل القادم من الخبراء والمبتكرين في مجال تقنيات الجيل الخامس.
- التعاون مع أنظمة الأمن السيبراني: تعزيز الأمن الرقمي للجيل الخامس وحماية البنية التحتية الحيوية.
- تحفيز البنية التحتية الرقمية: دعم وتطوير البنية التحتية اللازمة لانتشار تقنيات الجيل الخامس.
- الإسهام في تطوير التقنيات الناشئة والمدن الذكية: دمج تقنيات الجيل الخامس في المدن الذكية والمشاريع المستقبلية.
- تنمية القدرات والمهارات الرقمية: بناء قاعدة قوية من الكفاءات الرقمية في المملكة.
- الاهتمام بالابتكار الرقمي: دعم الأفكار والمشاريع المبتكرة في مجال التقنية.
تأسيس المركز الوطني: شراكة استراتيجية
تأسس المركز الوطني لتقنيات شبكات المستقبل نتيجة لتعاون استراتيجي مثمر بين جامعة الملك سعود، ممثلة في قسم كلية علوم الحاسب والمعلومات، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالإضافة إلى شركة هواوي تك إنفستمنت العربية السعودية إريك يانج.
وفي هذا السياق، يذكر سمير البوشي في مقال له في بوابة السعودية أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تعقد شراكات متعددة على الصعيدين المحلي والعالمي بهدف تسريع وتيرة الابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتطوير منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، وتعزيز الأبحاث التقنية والتعليم الرقمي، وذلك تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة.
وفي النهايه:
يمثل المركز الوطني لتقنيات شبكات المستقبل خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي وعالمي للابتكار الرقمي. من خلال تطوير تطبيقات الجيل الخامس وتمكين المواهب الشابة، يسهم المركز في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 وبناء مستقبل رقمي مزدهر للمملكة. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه الجهود على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني في السنوات القادمة؟











