تعزيز العلاقات السعودية الأفريقية في منتدى داكار الدولي للسلم والأمن
تشهد الدبلوماسية السعودية حراكاً مستمراً يهدف إلى تعزيز العلاقات السعودية الأفريقية وتوطيد أواصر التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة. وفي هذا السياق، عقد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى على هامش “منتدى داكار الدولي للسلم والأمن” المنعقد في العاصمة السنغالية، لبحث الملفات المشتركة وتطوير العمل الثنائي.
تطوير آفاق التعاون بين المملكة وموريتانيا
التقى نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، بفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية. ونقل معاليه خلال الاجتماع تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، مع تمنياتهما لموريتانيا حكومةً وشعباً بدوام التقدم والرفاه.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس الموريتاني معالي نائب الوزير تحياته وتقديره للقيادة السعودية، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع بين البلدين. وتناول اللقاء استعراضاً شاملاً لمسارات العلاقات السعودية الموريتانية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية الراهنة والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
الشراكة الاستراتيجية السعودية السنغالية
وفي لقاء آخر، استقبل فخامة الرئيس باسيرو ديوماي دياخار فاي، رئيس جمهورية السنغال، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي. وقد نقل معاليه في مستهل الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -أيدهما الله-، وتمنياتهما للسنغال وشعبها بمزيد من الازدهار والتطور، فيما عبر فخامته عن تقديره البالغ للمملكة وقيادتها، متمنياً للشعب السعودي دوام الرخاء.
محاور النقاش مع الجانب السنغالي
ركز الاجتماع على عدة نقاط جوهرية تدعم مسيرة العمل المشترك، ومن أبرزها:
- مراجعة أوجه التعاون الثنائي القائم وبحث سبل تنميته في مختلف المجالات الحيوية.
- مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
- التنسيق حيال الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلم الدوليين، انطلاقاً من الدور الريادي للمملكة.
وتعكس هذه اللقاءات، وفق ما أوردته “بوابة السعودية”، الالتزام الثابت للمملكة العربية السعودية ببناء جسور التواصل الفعال مع القارة الأفريقية، وتوحيد الرؤى تجاه التحديات العالمية المشتركة بما يخدم مصالح الشعوب ويحقق الاستقرار المستدام.
تستمر المملكة في ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي فاعل في القارة السمراء، فهل نشهد في المرحلة المقبلة توسعاً أكبر في حجم الاستثمارات والمبادرات التنموية المشتركة التي تعزز هذا التقارب الدبلوماسي؟











