تطوير إعلام جامعة القصيم بتكليف خالد بختاور
صدر قرار من رئيس جامعة القصيم، الأستاذ الدكتور محمد الشارخ، بتعيين الأستاذ خالد بن إبراهيم بختاور مشرفًا عامًا على الإدارة العامة للإعلام والاتصال بالجامعة. يعكس هذا التكليف اهتمام الجامعة بتعزيز وتطوير المنظومة الإعلامية لديها. هذه الخطوة تؤكد حرص الجامعة على الارتقاء بمستوى التواصل الداخلي والخارجي، مما يسهم في بناء صورة إيجابية ومواكبة للتطورات الإعلامية.
مسيرة الأستاذ خالد بختاور وخبراته الإعلامية
يمتلك الأستاذ خالد بختاور مسيرة مهنية مميزة في مجالات الإعلام والاتصال المؤسسي. اكتسب خبرة واسعة من خلال مناصبه المتعددة. عمل مستشارًا إعلاميًا في المكتب التنفيذي لأمين منطقة الرياض، وأشرف على الإدارة العامة للاتصال والإعلام بجامعة شقراء. كما تولى رئاسة تحرير صحيفة جامعة شقراء. هذه الأدوار المتنوعة أثرت سجله المهني بشكل كبير.
أبرز المحطات في مسيرته العملية
شملت مسيرة الأستاذ بختاور مناصب أخرى مهمة. عمل مستشارًا إعلاميًا لرئيس جامعة المستقبل، وشغل أدوارًا قيادية في إدارة الإعلام والاتصال بجامعة القصيم. كان منها مدير إدارة المحتوى والنشر، ومدير تحرير صحيفة جامعة القصيم. جاء هذا بعد فترة عمله كأخصائي إعلام رقمي بجامعة الملك خالد. اكتسب خبرة دولية كمراسل لإحدى الصحف الكندية. علاوة على ذلك، ترأس وشارك في لجان إعلامية خاصة بالعديد من المؤتمرات والفعاليات، مما يعكس شمولية خبراته.
آفاق تعزيز المنظومة الإعلامية لجامعة القصيم
يبرز تكليف الأستاذ خالد بختاور توجه جامعة القصيم نحو الاستفادة من الكفاءات الإعلامية المتخصصة. يهدف هذا التعيين إلى دعم توجهات الجامعة في مجالات الإعلام والاتصال. يسهم في ضمان وصول رسالة الجامعة بفاعلية وتوسيع نطاق تفاعلها مع المجتمع الأكاديمي وخارجه. تؤكد هذه الخطوة أهمية الاتصال الفعال في بناء صورة المؤسسة وتعزيز حضورها، لاسيما في ظل التطورات الرقمية المتسارعة.
استراتيجية الاتصال الجامعي الفعال
تعد استراتيجية الاتصال الجامعي جزءًا أساسيًا من رؤية جامعة القصيم. يسعى التكليف الجديد إلى تعزيز آليات التواصل الداخلي والخارجي. يشمل ذلك استخدام قنوات إعلامية متنوعة لتقديم إنجازات الجامعة وأهدافها. يضمن هذا النهج تحقيق تفاعل مستمر ومثمر مع مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والشركاء الخارجيون، مما يعزز حضور الجامعة الأكاديمي والاجتماعي.
و أخيرا وليس آخرا
يمثل تكليف الأستاذ خالد بختاور إضافة نوعية لجامعة القصيم في مساعيها للارتقاء بجهودها الإعلامية والاتصالية. تعكس هذه الخطوة التزام الجامعة بتعزيز صورتها وتواصلها الفعال مع محيطها. كيف ستستثمر الجامعة هذه الخبرات المجمعة لترسيخ هويتها الإعلامية وتشكيل مستقبلها في ظل المشهد الرقمي المتسارع؟











