بن داود القابضة تتوسع في التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية
تتجه شركة بن داود القابضة، إحدى الشركات الرائدة في قطاع التجزئة بالمملكة العربية السعودية، نحو آفاق جديدة من خلال التركيز على قطاعي التكنولوجيا المالية (الفنتك) والتجارة الإلكترونية. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية طموحة تهدف إلى تحويل الشركة إلى مجموعة متنوعة الأنشطة مدعومة بالحلول الرقمية والتقنيات الحديثة.
أكد أحمد بن داود، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا التوجه يمثل حجر الزاوية في خطة النمو المستقبلية للشركة، والتي تهدف إلى تعزيز الربحية وتنويع مصادر الدخل. وأوضح أن الاستثمار في التكنولوجيا المالية يهدف إلى دعم عمليات الدفع والتحصيل الإلكتروني، وتحسين تجربة العملاء من خلال حلول مالية متكاملة تخدم قطاعي التجزئة والتوزيع.
استحواذات مستقبلية وتطوير المنصات الرقمية
وكشف الرئيس التنفيذي أن الشركة تخطط لتنفيذ استحواذات جديدة في مجالي التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية خلال العامين القادمين، بالإضافة إلى تطوير منصاتها الرقمية الحالية لتوسيع قاعدة العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية. وأكد أن هذين القطاعين يمثلان فرصًا واعدة للنمو في السوق السعودية، التي تشهد تحولًا سريعًا نحو الاقتصاد الرقمي.
تكامل الأنشطة التجارية والتقنية
وأشار بن داود إلى أن الشركة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز التكامل بين أنشطتها التجارية والتقنية، مما يتيح لها تقديم خدمات رقمية مبتكرة مثل أنظمة الولاء الذكية، وخدمات المحافظ الإلكترونية، والمنصات الرقمية للموردين والشركاء.
نظرة على شركة بن داود القابضة
تُعد بن داود القابضة من الشركات الرائدة في قطاع التجزئة بالمملكة، وتدير علامتين تجاريتين رئيسيتين هما “بن داود” و”الدانوب”. وقد توسعت الشركة خلال السنوات الأخيرة في مجالات جديدة شملت التوزيع، والتقنية، والألعاب، والصيدليات، بالإضافة إلى استحواذها على عدة شركات محلية ودولية لتعزيز مكانتها في السوق.
التحول التقني والنمو المستدام
وأكد الرئيس التنفيذي أن التوجه نحو الفنتك والتجارة الإلكترونية يمثل امتدادًا طبيعيًا لمسيرة التحول التقني التي بدأتها الشركة منذ عام 2022. وأشار إلى أن الهدف هو بناء منظومة رقمية متكاملة تربط بين المستهلكين والموردين من خلال حلول مالية مبتكرة، ترفع من كفاءة الأعمال وتدعم النمو المستدام.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، يظهر توجه شركة بن داود القابضة نحو قطاعي التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانتها في السوق السعودية، ومواكبة التحولات المتسارعة نحو الاقتصاد الرقمي. يبقى السؤال مفتوحًا حول الكيفية التي ستنجح بها الشركة في تحقيق هذا التكامل بين الأنشطة التجارية والتقنية، وما هي الابتكارات التي ستقدمها للمستهلكين والموردين على حد سواء؟











