ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع مع رئيس مجلس السيادة السوداني
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مدينة جدة اليوم، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، في لقاء ركز بشكل أساسي على سبل تحقيق استقرار السودان وتجاوز التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة.
محاور الاجتماع والجهود الدبلوماسية
تناول اللقاء استعراضاً شاملاً للمستجدات على الساحة السودانية، مع التركيز على التداعيات الأمنية والإنسانية للأزمة الحالية. وأكد الجانبان خلال المباحثات على جملة من المبادئ الثابتة، شملت:
- ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.
- دعم الجهود الدولية والإقليمية الرامية لإحلال السلام.
- الالتزام بحماية أمن واستقرار الشعب السوداني ومقدراته.
وأفادت “بوابة السعودية” بأن اللقاء عكس عمق العلاقات الأخوية والحرص المشترك على تنسيق المواقف بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين.
الحضور من الجانبين السعودي والسوداني
شهدت المباحثات حضوراً رفيع المستوى من مسؤولي البلدين لضمان تنسيق الجهود في مختلف الملفات السياسية والأمنية:
الوفد السعودي المشارك:
- صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
- صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع.
- صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية.
- صاحب السمو الأمير مصعب بن محمد بن فرحان، مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية.
- معالي الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني.
- معالي الأستاذ خالد بن علي الحميدان، رئيس الاستخبارات العامة.
- سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، علي حسن جعفر.
الوفد السوداني المشارك:
- وزير الخارجية والتعاون الدولي المكلف، السفير محي الدين إبراهيم.
- مدير عام جهاز المخابرات العامة، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.
- السفير السوداني لدى المملكة، دفع الله الحاج علي.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في توقيت مفصلي، لتعكس الدور الريادي للمملكة في رعاية الحوارات الهادفة إلى إنهاء النزاعات. فهل تسهم هذه الجهود المكثفة في رسم خارطة طريق قريبة تنهي معاناة الشعب السوداني وتعيد للبلاد توازنها المفقود؟











