سحر بحيرات وادي المشقر في المجمعة: تحفة طبيعية وتاريخ عريق
تخطف بحيرات وادي المشقر الأنظار بجمالها الآخاذ في مدينة المجمعة، الواحة الخضراء التي تبعد 180 كلم شمال الرياض. هذا الوادي، الذي تحول إلى ملاذ طبيعي بفضل المياه والخضرة المحيطة، يزداد رونقًا بعد هطول الأمطار وامتلاء سد المجمعة الجديد بمياه السيول.
المجمعة: مدينة التاريخ والحضارة
تستلقي المجمعة على أرض عريقة، شاهدة على تاريخ طويل من القوافل والثقافة والاقتصاد. تقع المحافظة في أقصى شمال منطقة الرياض، تحدها محافظات رماح والزلفي والغاط من الشرق والغرب، وقرية العليا وحفر الباطن من الشمال، وثادق وشقراء وحريملاء من الجنوب. تمتد المجمعة على مساحة تقدر بـ 23100 كيلومتر مربع، وترتبط بالرياض عبر طريق سريع ومزدوج.
وادي المشقر: امتداد طبيعي ساحر
يمتد الوادي لأكثر من 100 كيلومتر، بدءًا برياض وفياض غناء، حيث تقع روضة المزيرعة في أعلاه، ومن ثم روضة الخفيسة في نهايته، ليشكّل بذلك منظراً طبيعياً خلاباً.
وادي المشقر وسد المجمعة: تكامل طبيعي
يتحول وادي المشقر بعد الأمطار إلى مصدر مهم لسد المجمعة القديم، مما يساعد في تخزين كميات كبيرة من مياه السيول. هذا الوادي أصبح متنزهاً شهيراً يقصده السكان والزوار للاستمتاع بجماله وبحيرته المتشكلة من تسرب المياه العذبة من تحت السد القديم، الذي يرتفع 15 متراً ويتسع لخمسة ملايين متر مكعب من المياه خلال أشهر الصيف، وتُعرف هذه الظاهرة محلياً بـ “الحاير”، مما يضفي جمالاً استثنائياً على المنطقة.
أودية المجمعة: تنوع طبيعي فريد
تشتهر مدينة المجمعة بتجمع عدة أودية فيها، مما أكسبها هذا الاسم. من بين أهم هذه الأودية:
- وادي المشقر الممتد من أعالي جبال الطويق وحتى روضة الخفيسة.
- شعيب الكلبي.
- شعيب وشي.
- شعيب النخيل.
- شعيب حطابة.
- شعيب الرويضة.
- شعيب الخيس.
- شعيب الحثاقي.
- شعيب العمار.
المصادر
تقرير خاص بـ “بوابة السعودية”.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تظل بحيرات وادي المشقر في المجمعة تحفة طبيعية تجمع بين جمال الطبيعة وعراقة التاريخ، مما يجعلها وجهة سياحية مميزة ومقصداً للباحثين عن الهدوء والاستجمام. فهل يمكن لهذه الواحة أن تحافظ على رونقها وجمالها في ظل التحديات البيئية المتزايدة؟











