مركز اللغة العربية: تعزيز الهوية والبحث العلمي في المملكة
يُعد مركز التميّز البحثي في اللغة العربية من الركائز الأساسية في دعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها، ويأتي هذا المركز كجزء من جهود جامعة الملك عبدالعزيز الرامية إلى خدمة اللغة العربية، ويسعى إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية في المملكة العربية السعودية، كما يهدف إلى تنفيذ برامج نوعية ترفع من شأنها على المستويين الجامعي والمجتمعي.
أهداف مركز التميّز البحثي في اللغة العربية
يسعى المركز إلى توجيه القدرات البحثية نحو القضايا اللغوية ذات الأولوية، وتقديم الدعم العلمي والمادي اللازم للارتقاء بالواقع اللغوي، وتتضمن أهدافه الرئيسية ما يلي:
- تنفيذ مشاريع بحثية عالية الجودة وذات أولوية مجتمعية.
- إقامة تواصل لغوي فعال مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية المعنية، وبناء شراكات استراتيجية.
- تقديم مبادرات مجتمعية تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وتحقيق رسالة الجامعة في خدمة المجتمع.
- تصميم مناهج تعليمية تثري المحتوى اللغوي وتطوره.
- تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل التي تساهم في تطوير البحث اللغوي.
- الاستفادة من التقنية ووسائل التواصل في خدمة اللغة العربية ونشرها.
برنامج الأولويات البحثية
أطلق مركز التميّز البحثي برنامج الأولويات البحثية بهدف تحقيق رؤيته في أن يكون المركز المرجعي الأول لأبحاث اللغة العربية التطبيقية في المملكة، وذلك من خلال إنتاج أبحاث علمية تسهم في تمكين اللغة العربية على المستويين المجتمعي والعالمي.
ويحرص المركز على تنفيذ مشاريع بحثية تتوافق مع احتياجات الواقع اللغوي ومتطلباته، وتقديم مبادرات مجتمعية تعزز من دور اللغة العربية في المجتمع، انطلاقًا من إيمانه بأهمية البحث العلمي في تطوير اللغة.
مجالات برنامج الأولويات البحثية
يضم برنامج الأولويات البحثية تسعة مجالات تهدف إلى تحفيز الباحثين في مجال اللغة العربية، وتشجيعهم على تقديم بحوث نوعية تسهم في تحسين واقع اللغة العربية، وهذه المجالات هي:
- اللغة والهوية.
- اللغة والمجتمع.
- اللغة والإعلام.
- اللغة والطفل.
- اللغة والترجمة.
- اللغة والذكاء الاصطناعي.
- اللغة ووسائل التواصل الاجتماعي.
- اللغة العربية والتعليم عن بعد.
- تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة.
إنجازات مركز التميّز البحثي في اللغة العربية
تُوّجت جهود مركز التميّز البحثي في اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز بالعديد من الجوائز تقديرًا لأدائه البحثي والعلمي المتميز، ففي عام 1442هـ/2020م، حاز المركز على جائزة مكة للتميّز في فرع التميّز الثقافي، وذلك عن مبادرته “وقف لغة القرآن”، التي ساهمت في تعزيز الاستدامة المالية لمبادرات اللغة العربية وتعزيز مكانتها.
وقد أسهمت هذه الجائزة في تعزيز استخدام اللغة العربية في المجتمع من خلال توظيف التقنية الحديثة ورعاية الموهوبين في المهارات اللغوية من الطلاب والطالبات.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يظهر جليًا دور مركز التميّز البحثي في اللغة العربية في تعزيز مكانة اللغة العربية وخدمة المجتمع، من خلال مبادراته وبرامجه المتنوعة، وجهوده المستمرة في دعم البحث العلمي، فهل سيستمر المركز في تحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم لغتنا العربية؟ وهل ستتضافر الجهود لتوسيع نطاق تأثيره ليشمل كافة المجالات التي تخدم اللغة العربية؟ أسئلة تبقى مفتوحة لمستقبل واعد.











