تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على مواقع تعدينية في الصمان
تواصل المملكة تعزيز جهودها في تطوير الاستثمار التعديني في السعودية، حيث كشفت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن قائمة تضم (17) شركة وطنية تأهلت للمنافسة على (11) موقعاً استثمارياً في مجمع كسارات الصمان بالمنطقة الشرقية. تهدف هذه الخطوة إلى استغلال خام “البحص” على مساحة إجمالية تصل إلى (9) كيلومترات مربعة، مما يدعم مشروعات البناء والتشييد والنهضة التنموية الشاملة.
وفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، فإن هذه المبادرة تأتي ضمن مسار الوزارة لتحويل قطاع التعدين إلى الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية، مع التركيز على الشفافية والعدالة في طرح الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص المحلي.
الشركات المؤهلة للمنافسة على رخص التعدين
خضعت الشركات المتقدمة لمعايير دقيقة وشروط تأهيل محددة لضمان الكفاءة والقدرة على التنفيذ، وشملت القائمة النهائية الأسماء التالية:
- شركة شبه الجزيرة للمقاولات.
- شركة جيت واي للمقاولات العامة.
- شركة النمال للمقاولات.
- شركة عبد الرحمن زايد المحطب.
- شركة انساب للمقاولات العامة.
- شركة الاجتياز للمقاولات وشركة عبد العالي العجمي.
- شركة المركز الاقتصادي للمقاولات.
- شركة العيوني للاستثمار والمقاولات.
- شركة دلباء للمقاولات.
- شركة ويسترن بينونة للمقاولات.
- شركة آل طاوي وشركة صالح عبد العزيز الراشد وأولاده.
- شركة المهذل للمقاولات العامة.
- شركة العسيس للمقاولات.
- شركة سليمان بن صالح المهيلب للتعدين.
- شركة ماجد محمد العضيب.
مراحل وإجراءات المزايدة العلنية
حددت الوزارة مساراً واضحاً ومنظماً لعملية التنافس، يبدأ بتقديم الشركات المتأهلة للضمانات المالية المطلوبة للدخول في المزايدة على المواقع المطروحة. وتتبع المنافسة جدولاً زمنياً دقيقاً يشمل عدة محطات رئيسية تضمن أعلى مستويات الحوكمة في المجمعات التعدينية.
خطوات العملية التنافسية:
- استقبال الطلبات: بدأت من منتصف فبراير واستمرت حتى مطلع مارس 2026.
- مرحلة التأهيل: مراجعة الملفات الفنية والقانونية للشركات المتقدمة.
- المزايدة: إطلاق عملية المزايدة العلنية بين الشركات التي استوفت الشروط.
- إعلان النتائج: تحديد الشركات الفائزة وتوقيع العقود النهائية.
الأهداف الاستراتيجية لتطوير المجمعات التعدينية
تسعى وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال تخصيص هذه المجمعات إلى تحقيق رؤية اقتصادية متكاملة تتجاوز مجرد الاستخراج المعدني. يهدف هذا التوجه إلى حماية الثروات الوطنية من التعديات غير النظامية، وضمان استغلالها وفق معايير بيئية وفنية صارمة تخدم الاقتصاد الوطني.
إضافة إلى ذلك، يعمل الاستثمار التعديني كعامل حفز لتنمية المناطق المحيطة بالمواقع التعدينية، عبر خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء تلك المناطق، وتطوير البنية التحتية المحلية. إن الإقبال الواسع من الشركات السعودية يعكس ثقة كبيرة في البيئة التنظيمية والتشريعية التي وفرتها الدولة للمستثمرين.
تعد هذه التحركات جزءاً أصيلاً من رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط. ومع تسارع وتيرة طرح المواقع التعدينية الجديدة، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الشركات المحلية على تبني تقنيات حديثة ومستدامة ترفع من كفاءة الإنتاج وتدعم التنافسية العالمية في هذا القطاع الحيوي؟











