توسعات طموحة لـ”خزنة الإماراتية” في السوق السعودي مدفوعةً بازدهار الذكاء الاصطناعي
في ظل النمو المتسارع لقطاع الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية، تعتزم شركة “خزنة الإماراتية”، المتخصصة في تطوير مراكز البيانات، توسيع نطاق عملياتها في السوق السعودي بشكل ملحوظ، وفقًا لتصريحات الرئيس التنفيذي للشركة، حسن النقبي، التي نقلتها وكالة بلومبرغ.
حصة سوقية طموحة في السعودية
تطمح “خزنة” إلى الاستحواذ على حصة سوقية لا تقل عن 25% في السوق السعودية، حيث كشف النقبي عن تحديد موقعين استراتيجيين لإنشاء مراكز بيانات متطورة.
“خزنة” تتطلع للتوسع الإقليمي والعالمي
تتمتع “خزنة” بحصة سوقية كبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تستحوذ على 71% من إجمالي سعة مراكز البيانات الحالية. وبعد حصولها على تمويل من شركة الاستثمار التكنولوجي العالمية “سيلفر ليك” وصندوق أبوظبي، تتطلع الشركة إلى التوسع خارج حدود الإمارات، مستهدفة أسواقًا واعدة في المنطقة والعالم.
اشتراطات تنظيمية تعزز الاستثمار في مراكز البيانات المحلية
من الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تشترط تخزين البيانات الشخصية والمالية داخل مراكز البيانات المحلية، وهو ما حفز العديد من الشركات العالمية على الاستثمار في إنشاء وتطوير منشآت تخزين البيانات داخل المملكة.
استثمارات ضخمة في قطاع مراكز البيانات السعودي
في العام الماضي، أعلنت شركة أمازون عن تخصيص استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار لإنشاء مراكز بيانات في المملكة. كما كشفت شركتا جوجل وأوراكل عن خطط مماثلة للتوسع في السوق السعودي.
السعودية مركزًا إقليميًا لسعة مراكز البيانات
تستحوذ المملكة العربية السعودية حاليًا على ما يقرب من نصف سعة مراكز البيانات في المنطقة، وتعمل على زيادة قدرتها الحوسبية بأكثر من 2 جيجاوات، وفقًا لتصريحات عبد الله السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، خلال محاضرة ألقاها في جامعة ستانفورد في وقت سابق من هذا العام.
خطط توسعية عالمية لـ “خزنة”
تمتلك “خزنة” حاليًا العشرات من مراكز البيانات قيد الإنشاء في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مواقع في تركيا وكينيا، بالإضافة إلى خطط مستقبلية للتوسع في القارة الأوروبية، وفقًا لما ذكره النقبي.
وأخيرا وليس آخرا
في خضم التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي، تبرز “خزنة الإماراتية” كلاعب رئيسي يسعى إلى تعزيز بنيتها التحتية الرقمية من خلال توسعات طموحة في سوق مراكز البيانات. فهل ستتمكن الشركة من تحقيق أهدافها الاستراتيجية في ظل المنافسة الشديدة والاستثمارات الضخمة التي تتدفق على هذا القطاع الحيوي؟







