ملتقى القيم الإسلامية بالرياض: ركيزة لتعزيز الهوية الوطنية
استضافت مدينة الرياض الدورة الأولى من ملتقى القيم الإسلامية بالرياض تحت رعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض. نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تحت شعار “قيم راسخة لحياة أفضل”. جاء هذا الملتقى ضمن جهود الوزارة لترسيخ القيم الإسلامية والقيم الوطنية، وتعميق وجودها في كافة جوانب العمل المؤسسي والمجتمعي.
محاور الملتقى وفعالياته الرئيسية
تضمن الملتقى برنامجًا متكاملًا جمع بين الأنشطة العلمية والتدريبية. اشتمل على ثلاث جلسات علمية وثلاث ورش تدريبية، ركزت جميعها على محاور أساسية تتعلق بمفهوم القيم وتطبيقاتها.
تفاصيل الجلسات العلمية وورش العمل
ناقشت الجلسات العلمية وورش العمل موضوعات مهمة مثل:
- أدوات التأثير القيمي.
- الابتكار الرقمي في دعم القيم.
- تنمية المهارات الإعلامية المتصلة بصناعة القيم.
المعرض المصاحب وتبادل الخبرات
صاحب الملتقى معرض شاركت فيه عدة جهات حكومية وغير ربحية. عرض المعرض أبرز المبادرات والتجارب الموجهة لتعزيز القيم الإسلامية. أسهم هذا المعرض في تبادل المعارف وتطوير الممارسات المؤسسية والدعوية بين المشاركين.
أهداف الملتقى ومواكبة رؤية 2030
هدف الملتقى إلى ترسيخ القيم الإسلامية والقيم الوطنية، ودعم التعاون الحكومي في هذا المجال. كما سعى إلى تحفيز الإبداع في البرامج والمبادرات الدعوية، وتفعيل الشراكات المؤسسية. يصب هذا كله في بناء مجتمع مترابط يستند إلى المبادئ والقيم المستقرة.
يعد هذا الملتقى جزءًا من مبادرات وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتعزيز دور القيم في بناء الفرد والمجتمع. تستهدف هذه المبادرات رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتكامل الأدوار بين القطاعات المختلفة، وتحويل القيم الإسلامية إلى ممارسات فعلية. تواكب هذه الجهود مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتجسد دور المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأخيرًا وليس آخرًا
شكّل ملتقى القيم الإسلامية بالرياض خطوة فاعلة نحو تعزيز الأساس القيمي للمجتمع السعودي. كيف يمكن للمبادرات القادمة أن تستمر في بناء هذا الأساس ليظل صامدًا أمام تحديات العصر ومنارة للأجيال؟










