حاله  الطقس  اليةم 28.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رئيس الوزراء العراقي يدعو جميع الفصائل المسلحة للعمل تحت «مظلة الدولة»

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رئيس الوزراء العراقي يدعو جميع الفصائل المسلحة للعمل تحت «مظلة الدولة»

استراتيجية حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الاستقرار في العراق

تعد عملية حصر السلاح بيد الدولة في العراق من أهم الخطوات الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن الدائم. وفي هذا الإطار، ثمن رئيس الوزراء العراقي القرار الصادر عن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، والذي يقضي بفك ارتباط “سرايا السلام” بالتيار الصدري ودمجها بشكل كامل ضمن المنظومة العسكرية الرسمية، لتكون تحت الإشراف المباشر للقائد العام للقوات المسلحة.

تعزيز السيادة الوطنية ودعم الأجهزة الأمنية

أشارت بوابة السعودية إلى أن هذه الخطوة تُمثل انعطافاً وطنياً مسؤولاً يدفع باتجاه فرض هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة. ويرتكز تثمين رئاسة الوزراء لهذا التحول على عدة أبعاد استراتيجية تهدف إلى تطوير الواقع الأمني:

  • توحيد القرار الأمني: دمج التشكيلات المسلحة يضمن وحدة القيادة والسيطرة العسكرية تحت مظلة رسمية واحدة.
  • تفعيل الدور الدستوري: تمكين المؤسسات الأمنية من ممارسة مهامها الوطنية وحماية المواطنين وفق الأطر القانونية المعتمدة.
  • تثبيت المرجعية السيادية: القضاء على تعدد مراكز القوى المسلحة بما يضمن بقاء الدولة هي السلطة العليا والوحيدة.

ميثاق وطني لتوحيد القوى العسكرية تحت ظل القانون

جددت الحكومة العراقية دعوتها لجميع الفصائل والجهات المسلحة بضرورة الاقتداء بهذا النهج الوطني، والعمل على الاندماج الكامل في مؤسسات الدولة الشرعية. وينطلق هذا التوجه من مبدأ دستوري ثابت يؤكد أن الدولة هي الكيان الوحيد المخول بحيازة السلاح واستخدام القوة لإنفاذ القانون.

تقتضي الضرورات الراهنة في العراق تكاتف جميع القوى السياسية والاجتماعية لإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات فئوية. إن تغليب لغة المؤسسات هو السبيل الوحيد لضمان استقرار البلاد وحماية مكتسباتها من أي تهديدات داخلية أو خارجية قد تستغل تشتت القرار العسكري.

بناء دولة المؤسسات وترسيخ الثقة الشعبية

شددت الحكومة على أن الحفاظ على تماسك العراق ووحدته يتطلب بناء جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات الدستورية. ولن يتحقق هذا الهدف إلا بوجود دولة قوية قادرة على بسط سيادتها المطلقة على كافة أراضيها، وإنهاء أي مظاهر مسلحة لا تخضع لرقابة وإدارة الجهات الرسمية.

إن التحول نحو مأسسة القوى العسكرية يضع العراق أمام اختبار حقيقي لمستقبل النظام السياسي والأمني. فهل ستشكل هذه المبادرة حافزاً لبقية الأطراف للتخلي عن استقلاليتها المسلحة والانضواء تحت لواء الدولة، أم أن الطريق نحو توحيد البندقية ما زال يواجه تحديات معقدة تفرضها التوازنات السياسية؟

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هو الهدف الاستراتيجي الأساسي من عملية حصر السلاح بيد الدولة في العراق؟

تتمثل الغاية الأساسية في ترسيخ دعائم الأمن الدائم والاستقرار داخل البلاد. تهدف هذه الاستراتيجية إلى ضمان أن تكون الدولة هي الجهة الوحيدة التي تمتلك القوة العسكرية، مما يعزز سيادة القانون ويحمي المؤسسات من أي تأثيرات خارج الإطار الرسمي.
02

2. كيف تم التعامل مع "سرايا السلام" لتعزيز المنظومة العسكرية الرسمية؟

تم اتخاذ قرار بفك ارتباط سرايا السلام عن التيار الصدري ودمجها بشكل كامل ضمن المنظومة العسكرية الرسمية. وبموجب هذا الإجراء، أصبحت هذه القوات تحت الإشراف المباشر للقائد العام للقوات المسلحة، مما يضمن خضوعها للوائح العسكرية الحكومية.
03

3. ما هي الأبعاد الاستراتيجية لتثمين رئاسة الوزراء لخطوة دمج الفصائل المسلحة؟

يرتكز تثمين الحكومة لهذه الخطوة على ثلاثة أبعاد: توحيد القرار الأمني تحت قيادة واحدة، تفعيل الدور الدستوري للمؤسسات الأمنية في حماية المواطنين، وتثبيت المرجعية السيادية للدولة عبر القضاء على تعدد مراكز القوى المسلحة وتداخل الصلاحيات.
04

4. لماذا يعد توحيد القرار الأمني ضرورة ملحة في المرحلة الراهنة؟

يضمن توحيد القرار الأمني وحدة القيادة والسيطرة العسكرية تحت مظلة رسمية واحدة. هذا التوجه يمنع تشتت الجهود الأمنية ويحول دون اتخاذ قرارات عسكرية منفردة قد تتعارض مع السياسة العليا للدولة أو تهدد الاستقرار الداخلي والوطني.
05

5. ما هو المبدأ الدستوري الذي تستند إليه الحكومة في دعواتها لاندماج الفصائل؟

ينطلق التوجه الحكومي من مبدأ دستوري ثابت يؤكد أن الدولة هي الكيان الشرعي الوحيد المخول دستورياً بحيازة السلاح واستخدام القوة لإنفاذ القانون. لا يسمح هذا المبدأ بوجود أي تشكيلات مسلحة تعمل خارج رقابة وإدارة الجهات الرسمية المعترف بها.
06

6. كيف يؤثر تغليب لغة المؤسسات على استقرار العراق ومكتسباته؟

يعتبر تغليب لغة المؤسسات السبيل الوحيد لضمان استقرار البلاد وحمايتها من التهديدات الداخلية والخارجية. يساعد هذا النهج في منع استغلال تشتت القرار العسكري، مما يساهم في الحفاظ على المكتسبات الوطنية وبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.
07

7. ما الدور المطلوب من القوى السياسية والاجتماعية لدعم هذا التحول؟

تقتضي الضرورة تكاتف جميع القوى السياسية والاجتماعية لإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات فئوية أو حزبية. يجب على هذه القوى دعم جهود الدولة في بسط سيادتها وتشجيع الانضواء تحت لواء القانون لضمان مستقبل آمن لجميع العراقيين.
08

8. كيف يمكن بناء جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات الدستورية؟

يتطلب بناء الثقة وجود دولة قوية قادرة على بسط سيادتها المطلقة على كافة أراضيها. يتحقق ذلك من خلال إنهاء المظاهر المسلحة غير الرسمية وتطبيق القانون بجدية، مما يشعر المواطن بالأمان والانتماء لمؤسسات الدولة الشرعية والقانونية.
09

9. ما هو التحدي الذي يواجه العراق في عملية مأسسة القوى العسكرية؟

يتمثل التحدي في مدى قدرة الأطراف المختلفة على التخلي عن استقلاليتها المسلحة والانضواء تحت لواء الدولة. تواجه هذه العملية تحديات معقدة تفرضها التوازنات السياسية القائمة، مما يجعل توحيد البندقية اختباراً حقيقياً لمستقبل النظام السياسي.
10

10. ما هي الرؤية المستقبلية التي تطرحها المبادرة لإنهاء تعدد مراكز القوى؟

تهدف المبادرة إلى جعل الدولة السلطة العليا والوحيدة في البلاد، مع إنهاء أي وجود مسلح لا يخضع لرقابة الجهات الرسمية. تطمح هذه الرؤية إلى تحويل العراق إلى دولة مؤسساتية عصرية تعتمد على المهنية العسكرية والولاء الوطني الخالص.