حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

أهمية منصة الحرمين لعلوم الوحيين في التحول الرقمي الديني

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
أهمية منصة الحرمين لعلوم الوحيين في التحول الرقمي الديني

تعزيز الوعي الفكري عبر منصة الحرمين لعلوم الوحيين

شهدت العاصمة الرياض انطلاقة تعاون استراتيجي بين الجامعة السعودية الإلكترونية ورئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، تمثلت في تدشين منصة الحرمين لعلوم الوحيين وإطلاق برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية. تهدف هذه الشراكة إلى صياغة نموذج تعليمي متطور يرتكز على الوسطية والاعتدال، ويوظف التقنيات الرقمية الحديثة لرفع كفاءة الممارسات المعرفية في المجتمع السعودي.

أقيم حفل التدشين بحضور قيادات من الطرفين، يتقدمهم معالي رئيس الشؤون الدينية ووكلاء الجامعة، تأكيداً على أهمية المبادرة في مواكبة التحول الرقمي الوطني. وتسعى المنصة من خلال برامجها المتنوعة إلى تقديم محتوى علمي موثوق، يعزز من قيم التسامح ويواجه التحديات الفكرية بأساليب منهجية مبتكرة تواكب رؤية المملكة.

أهداف منصة الحرمين لعلوم الوحيين

تعمل المنصة كواجهة تقنية تعليمية تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في نشر العلوم الشرعية، وتتلخص أبرز مستهدفاتها في النقاط التالية:

  • تقديم أنماط تعليمية رقمية مبتكرة لنشر علوم القرآن والسنة النبوية.
  • تطوير مبادرات نوعية تتلاءم مع متطلبات التحول الرقمي في التعليم المعاصر.
  • إنتاج محتوى معرفي رصين يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.
  • تمكين المستفيدين من الوصول إلى مصادر علمية موثوقة عبر حزمة برامج تدريبية متكاملة.

برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية

يُعد برنامج الزمالة أحد الركائز الأساسية لهذا التعاون، حيث صُمم كبرنامج مهني مكثف لبناء قدرات الكوادر الوطنية السعودية. يركز البرنامج على تطوير الجوانب التالية:

تحليل الخطاب الفكري

تزويد المشاركين بالأدوات العلمية والتحليلية اللازمة لفهم وتفكيك الظواهر الفكرية المعاصرة، مما يساهم في بناء وعي نقدي يحمي المجتمع.

تصميم المبادرات التوعوية

تنمية القدرة على بناء مشاريع توعوية قابلة للتنفيذ والقياس ولها أثر مستدام، لضمان وصول الرسالة الهادفة إلى أكبر شريحة ممكنة.

التأصيل العلمي والأمن الفكري

الجمع بين المنهجية الشرعية المنضبطة والتطبيقات العملية الحديثة، مع إعداد ممارسين يمتلكون الكفاءة اللازمة لحماية النسيج المجتمعي من الأفكار المنحرفة.

الريادة السعودية في خدمة العلم والوسطية

أكدت رئاسة الشؤون الدينية عبر “بوابة السعودية” أن هذه المنظومة تعكس رسالة المملكة العربية السعودية في ريادة العالم الإسلامي وخدمة الحرمين الشريفين. فالشراكة مع الجامعة السعودية الإلكترونية، بما تملكه من بنية رقمية متكاملة، تضمن وصول الرسالة التعليمية إلى فئات واسعة بمرونة عالية، مما يساهم في بناء جيل متوازن فكرياً وسلوكياً.

من جانبه، أوضح رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية أن برنامج الزمالة يعزز التوجه نحو تقديم مبادرات تعليمية ذات أثر مجتمعي ملموس. ويهدف المشروع في مرحلته الأولى إلى الوصول لنحو 100 ألف مستفيد من الناطقين بغير العربية حول العالم، مما يمنح المبادرة بعداً عالمياً يتجاوز النطاق المحلي، ويؤكد دور المملكة في نشر العلم النافع.

إن الجمع بين التأصيل العلمي والتقنيات الحديثة هو السبيل الأمثل لصناعة أثر معرفي مستدام يعزز الاستقرار المجتمعي.

تمثل هذه الخطوة علامة فارقة في مسيرة التعليم الرقمي الديني، حيث تدمج بين قدسية المحتوى وتطور الوسيلة التقنية. فهل ستنجح هذه المنصات الرقمية في تشكيل حائط صد منيع أمام التيارات الفكرية المتطرفة على مستوى العالم؟ وما هو الدور الذي سيلعبه الخريجون في نقل هذه التجربة السعودية الرائدة إلى مجتمعاتهم الدولية؟

الاسئلة الشائعة

01

تعزيز الوعي الفكري عبر منصة الحرمين لعلوم الوحيين

شهدت العاصمة الرياض انطلاقة تعاون استراتيجي بين الجامعة السعودية الإلكترونية ورئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي. تمثلت هذه الشراكة في تدشين منصة الحرمين لعلوم الوحيين وإطلاق برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية. تهدف المبادرة إلى صياغة نموذج تعليمي متطور يرتكز على قيم الوسطية والاعتدال، مع توظيف التقنيات الرقمية الحديثة لرفع كفاءة الممارسات المعرفية. تعكس هذه الخطوة التزام المملكة بتعزيز الأمن الفكري وبناء مجتمع واعي ومسلح بالعلم النافع.
02

أهداف منصة الحرمين لعلوم الوحيين

تعمل المنصة كواجهة تقنية تعليمية تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في نشر العلوم الشرعية، وتتلخص أبرز مستهدفاتها في تقديم أنماط تعليمية رقمية مبتكرة لنشر علوم القرآن والسنة. كما تسعى لتطوير مبادرات تتلاءم مع متطلبات التحول الرقمي المعاصر. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المنصة إلى إنتاج محتوى معرفي رصين يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال. كما تعمل على تمكين المستفيدين من الوصول إلى مصادر علمية موثوقة عبر حزمة برامج تدريبية متكاملة تضمن جودة المخرجات العلمية.
03

برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية

يُعد برنامج الزمالة أحد الركائز الأساسية لهذا التعاون، حيث صُمم كبرنامج مهني مكثف لبناء قدرات الكوادر الوطنية السعودية. يركز البرنامج على تزويد المشاركين بالأدوات العلمية والتحليلية اللازمة لفهم وتفكيك الظواهر الفكرية المعاصرة. كما يهدف البرنامج إلى تنمية القدرة على تصميم مبادرات توعوية قابلة للتنفيذ والقياس ولها أثر مستدام. ويجمع البرنامج بين المنهجية الشرعية المنضبطة والتطبيقات العملية، لإعداد ممارسين يمتلكون الكفاءة لحماية النسيج المجتمعي من الأفكار المنحرفة.
04

الريادة السعودية والبعد العالمي

تؤكد هذه المنظومة رسالة المملكة في ريادة العالم الإسلامي وخدمة الحرمين الشريفين. فالشراكة مع الجامعة السعودية الإلكترونية تضمن وصول الرسالة التعليمية بمرونة عالية، مما يساهم في بناء جيل متوازن فكرياً وسلوكياً يتسم بالاعتدال. يهدف المشروع في مرحلته الأولى إلى الوصول لنحو 100 ألف مستفيد من الناطقين بغير العربية حول العالم. هذا التوجه يمنح المبادرة بعداً عالمياً، ويؤكد دور المملكة القيادي في نشر العلم الشرعي الموثوق ومواجهة التيارات الفكرية المتطرفة.
05

ما هي الأطراف المشاركة في تدشين منصة الحرمين لعلوم الوحيين؟

تم تدشين المنصة من خلال تعاون استراتيجي بين الجامعة السعودية الإلكترونية ورئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك خلال حفل أقيم في العاصمة الرياض بحضور قيادات من الجانبين.
06

ما الهدف الرئيس من إطلاق برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية؟

يهدف البرنامج إلى بناء قدرات الكوادر الوطنية السعودية وتطوير مهاراتهم في تحليل الخطاب الفكري، وتصميم مبادرات توعوية مستدامة، بالإضافة إلى تأصيل مفاهيم الأمن الفكري وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة.
07

كيف تساهم المنصة في تحقيق التحول الرقمي الوطني؟

تساهم المنصة من خلال تقديم أنماط تعليمية رقمية مبتكرة ونشر علوم الوحيين عبر واجهات تقنية متطورة، مما يرفع كفاءة الممارسات المعرفية ويواكب مستهدفات رؤية المملكة في التحول التعليمي الرقمي.
08

ما هو الدور الذي تلعبه المنصة في تعزيز قيم الوسطية؟

تسعى المنصة إلى إنتاج محتوى معرفي رصين وموثوق يرسخ قيم التسامح والاعتدال، ويواجه التحديات الفكرية بأساليب منهجية مبتكرة، مما يساهم في بناء وعي نقدي يحمي أفراد المجتمع.
09

كم عدد المستهدفين من غير الناطقين بالعربية في المرحلة الأولى للمشروع؟

يستهدف المشروع في مرحلته الأولى الوصول إلى نحو 100 ألف مستفيد من الناطقين بغير اللغة العربية حول العالم، مما يعزز الدور العالمي للمملكة في نشر العلوم الشرعية والوسطية.
10

ما هي الركائز الأساسية التي يعتمد عليها برنامج الزمالة الوطنية؟

يعتمد البرنامج على ثلاث ركائز أساسية هي: تحليل الخطاب الفكري لتفكيك الظواهر المعاصرة، تصميم المبادرات التوعوية ذات الأثر المستدام، والتأصيل العلمي لتعزيز الأمن الفكري والمنهجية الشرعية المنضبطة.
11

كيف يخدم هذا التعاون رسالة المملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي؟

يعكس التعاون ريادة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين ونشر العلم النافع، حيث يوظف البنية الرقمية المتطورة لضمان وصول الرسالة التعليمية المعتدلة لفئات واسعة محلياً ودولياً وبمرونة عالية.
12

ما أهمية الجمع بين التأصيل العلمي والتقنيات الحديثة في هذا المشروع؟

يعد هذا الجمع السبيل الأمثل لصناعة أثر معرفي مستدام، حيث يدمج بين قدسية المحتوى (علوم الوحيين) وتطور الوسيلة التقنية، مما يشكل حائط صد منيع أمام التيارات الفكرية المتطرفة.
13

كيف يتم تمكين المستفيدين من خلال منصة الحرمين؟

يتم تمكينهم من خلال توفير حزمة برامج تدريبية متكاملة تتيح لهم الوصول إلى مصادر علمية موثوقة، مما يساعد في رفع كفاءة الممارسين في المجالات الشرعية والفكرية بأسلوب منهجي حديث.
14

ما هو الأثر المتوقع من خريجي برنامج الزمالة الوطنية؟

يتوقع أن يمتلك الخريجون الكفاءة اللازمة لحماية النسيج المجتمعي، ونقل التجربة السعودية الرائدة في التوعية الفكرية إلى مجتمعاتهم، مما يساهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي على المستويين المحلي والدولي.