سمو ولي العهد يبحث سبل تعزيز الشراكة السعودية الأوروبية مع أنطونيو كوستا
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في محافظة جدة اليوم، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في خطوة تعكس التزام الطرفين بمسار تعزيز الشراكة السعودية الأوروبية وتطوير أطر التعاون الاستراتيجي بين المملكة ودول الاتحاد.
ملفات الأمن والاستقرار الإقليمي على طاولة المباحثات
تناول اللقاء مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على المحاور التالية:
- تحليل مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثيراتها المباشرة على المشهدين الأمني والاقتصادي دولياً.
- تنسيق المواقف والجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ دعائم الاستقرار والسلام العالمي.
- استعراض آفاق التعاون الاستراتيجي بما يخدم المصالح المتبادلة بين المملكة والاتحاد الأوروبي.
الحضور من الجانبين السعودي والأوروبي
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية”، شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى من المسؤولين لتعزيز التفاهمات المشتركة:
الوفد السعودي:
- صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله (وزير الخارجية).
- معالي الدكتور مساعد بن محمد العيبان (وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء ومستشار الأمن الوطني).
- سمو السفيرة هيفاء الجديع (سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الاتحاد الأوروبي).
الوفد الأوروبي:
- السيد كريستوف فرنود (سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة).
- السيدة آنا ماريا بورا (كبيرة مستشاري السياسة الخارجية بمكتب رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي).
- السيد لويجي ديمايو (الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج وعملية السلام في الشرق الأوسط).
الخاتمة
لخص هذا الاجتماع في جدة ملامح مرحلة جديدة من التنسيق الوثيق بين الرياض وبروكسل، حيث برز التوافق حول ضرورة مجابهة التحديات الأمنية والاقتصادية العالمية برؤية موحدة. ومع تنامي هذا الدور الاستراتيجي للمملكة، يبرز تساؤل جوهري: إلى أي مدى ستسهم هذه الشراكة في صياغة توازنات جديدة تضمن استقرار سلاسل الإمداد والأمن الإقليمي في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة؟











