دور مجموعة stc في ريادة كأس العالم للرياضات الإلكترونية
تُعد مجموعة stc المحرك الأول لعملية التحول الرقمي في المنطقة، حيث نجحت في إحداث طفرة نوعية عبر إطلاق قناة “stc EWC” على منصة “stc tv”. وكشفت الإحصاءات الأخيرة أن القناة حصدت نحو 3 ملايين مشاهدة منذ انطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ما يعكس الشغف المحلي الكبير بهذا القطاع، ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد لصناعة الترفيه والرياضات الرقمية.
تجربة مشاهدة مبتكرة وتغطية شاملة للبطولة
منذ مطلع شهر يوليو، بدأت قناة “stc EWC” في تقديم تغطية يومية مكثفة تتجاوز 12 ساعة من البث المباشر والمحتوى المتخصص. لم تكتفِ القناة بالنقل التقليدي للمنافسات، بل اعتمدت استراتيجية تفاعلية شاملة تضمنت:
- بث مباشر بجودة فائقة لجميع المباريات والمواجهات الفاصلة.
- استوديوهات تحليلية متقدمة لتشريح خطط الفرق وتسليط الضوء على أبرز اللحظات.
- استضافة خبراء تقنيين ومحترفين لتقديم قراءات فنية معمقة حول الألعاب.
- محتوى حصري من وراء الكواليس يبرز تحضيرات الفرق وتفاصيل الحدث.
ووفقاً لما ذكرته “بوابة السعودية”، فقد استحوذت أجهزة الاستقبال المنزلية على النسبة الأكبر من المتابعة، ما يبرهن على قوة البنية التحتية الرقمية للمجموعة وقدرتها على توفير بث مستقر وسلس يصل إلى كافة المستخدمين بجودة عالية.
الريادة في تطوير قطاع الألعاب الإلكترونية بالمملكة
يأتي إطلاق القناة كجزء من دور المجموعة كشريك مؤسس لهذا المونديال العالمي للعام الثالث على التوالي. وتهدف استراتيجية المجموعة إلى استغلال الحلول التقنية المتطورة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في قطاع الترفيه، كما هو موضح أدناه:
| الهدف الاستراتيجي | تفاصيل التنفيذ التقني |
|---|---|
| تطوير المحتوى الترفيهي | توظيف الحوسبة السحابية وشبكات الجيل الخامس (5G) لضمان جودة بث بمقاييس عالمية. |
| الوصول الرقمي المرن | ابتكار منصات تسمح بمتابعة الحدث لحظياً من قبل الجمهور المحلي والدولي. |
| التنافسية الدولية | ترسيخ مكانة المملكة كوجهة مفضلة لمنظمي البطولات العالمية والمحترفين. |
وتستمر القناة في تقديم تغطيتها حتى نهاية أغسطس، مدعومة بمكتبة “stc tv” الضخمة التي تحتوي على أكثر من 20 ألف عنوان ترفيهي، لتلبي بذلك احتياجات الجيل الجديد وتطلعاته نحو التميز الرقمي المستمر.
مؤشرات تعكس ضخامة الحدث التقني والرياضي
تمثل النسخة الحالية من كأس العالم للرياضات الإلكترونية قمة التطور في هذا المجال، حيث تشهد مشاركة أكثر من 2000 لاعب محترف يمثلون 200 نادٍ عالمي من 100 دولة مختلفة. تتوزع التحديات على 25 مسابقة تضم أشهر الألعاب على مستوى العالم، مما يجعلها الفعالية الأضخم في تاريخ هذا القطاع الناشئ.
إن هذه الأرقام القياسية تضع قطاع الإعلام الرياضي والترفيهي أمام تحول تاريخي جذري؛ فهل نشهد قريباً سيطرة مطلقة للمنصات الرقمية على حقوق البث الكبرى؟ وكيف سيسهم هذا النجاح في إعادة صياغة استثمارات الترفيه الرقمي في المنطقة خلال السنوات القادمة؟






