انطلاقة الأهلي في الدوري: رؤية فنية وتفوق تاريخي
بدأ النادي الأهلي رحلته في الموسم الكروي الجديد بتحقيق انتصار استراتيجي خارج دياره، حاصداً ثلاث نقاط جوهرية في افتتاحية دوري المحترفين. تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها الظهور الرسمي الأول للمدرب الهولندي مارينو بوسيتش، الذي تولى دفة القيادة الفنية خلفاً للجهاز السابق.
نجح “الراقي” في كسب الرهان أمام مضيفه نادي الدرعية بهدف وحيد على أرض ملعب العاصمة الرياض. وجاء الهدف بتوقيع المحترف الأرميني إدوارد سبيرتسيان في الدقيقة 25، مستغلاً كرة مرتدة داخل منطقة العمليات ليودعها الشباك ببراعة، معلناً عن أول فوز للفريق في سباق النقاط الطويل.
التفوق التاريخي للأهلي في الجولات الافتتاحية
بهذه النتيجة، يدعم الأهلي سجله المميز في بدايات الدوري، إذ سجل انتصاره رقم 12 في المباريات الافتتاحية منذ تطبيق نظام الاحتراف في موسم 2008-2009. وتبرز قيمة هذا الفوز في كونه المرة الخامسة التي يعود فيها الفريق بنقاط المباراة كاملة من خارج ملعبه في الجولة الأولى.
وتستعرض “بوابة السعودية” قائمة بانتصارات الأهلي الافتتاحية التي حققها بعيداً عن قواعده وجماهيره خلال الأعوام الماضية:
- موسم 2011-2012: الفوز على الأنصار بنتيجة (1-0).
- موسم 2013-2014: التغلب على الفيصلي بنتيجة (3-1).
- موسم 2016-2017: الانتصار على الاتفاق بنتيجة (4-1).
- موسم 2020-2021: تجاوز الباطن بنتيجة (1-0).
تحول فني وطموحات تتجاوز الحدود
كسرت هذه البداية نمط المواسم الثلاثة الماضية التي استهل فيها الفريق مشواره داخل مدينة جدة. فالتحدي انطلق هذه المرة من قلب الرياض ضد منافس يسجل حضوره التاريخي الأول في المسابقة. تمنح هذه النتيجة الاستقرار الفني اللازم بعد التغييرات الإدارية التي طرأت على مقعد البدلاء برحيل ماتياس يايسله.
إحصائيات الأهلي في الجولة الأولى
| البيان | العدد |
|---|---|
| إجمالي الانتصارات | 12 |
| حالات التعادل | 4 |
| عدد الهزائم | 2 |
تضع الإدارة الأهلاوية ثقة كبيرة في مشروع المدرب بوسيتش، بعقد يمتد لعامين، يهدف إلى ترسيخ الهوية التنافسية. ويدخل الفريق الموسم بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة، مما يرفع سقف المسؤولية لتقديم مستويات تليق بمكانته القارية والمحلية المرموقة.
عكست هذه الانطلاقة مرونة الفريق وقدرته على تجاوز التقلبات الفنية بسرعة، إلا أن الرهان الحقيقي يكمن في استمرارية هذا الأداء التصاعدي. فهل سيتمكن بوسيتش من صياغة منظومة دفاعية وهجومية متماسكة تصمد أمام ضراوة المنافسة، أم أن تعقيدات الدوري الطويل ستفرض تحديات تتطلب حلولاً غير تقليدية؟






