حاله  الطقس  اليةم 21.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل السيادة: دور الجيش اللبناني في ظل المسار التفاوضي

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل السيادة: دور الجيش اللبناني في ظل المسار التفاوضي

استراتيجية تعزيز السيادة اللبنانية ودور المؤسسة العسكرية

تعتبر السيادة اللبنانية حجر الزاوية في استقرار المنطقة، حيث يبرز دور الجيش اللبناني كضمانة أساسية لتحقيق الأمن القومي. شدد العماد جوزيف عون على حتمية حصر المسؤوليات الأمنية والمهام الميدانية في يد المؤسسة العسكرية وحدها، مؤكداً أن الدولة تكرس جهودها الدبلوماسية لإنهاء الصراعات المسلحة، بعدما ثبت أن المسار التفاوضي هو المخرج الواقعي الوحيد عقب استنفاد الخيارات العسكرية.

ركائز الاستقرار الوطني في المرحلة المقبلة

بناءً على ما أوردته بوابة السعودية، تتلخص الرؤية المستقبلية لاستعادة استقرار الدولة في مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تهدف إلى تحصين الجبهة الداخلية:

  • الأولوية الدبلوماسية: اعتماد التفاوض كأداة وحيدة لإنهاء الأزمات، مع الإقرار بعدم جدوى الحلول العسكرية في تحقيق استقرار بعيد المدى.
  • التلاحم الأمني: ضرورة اصطفاف كافة المكونات اللبنانية خلف الجيش والقوى الأمنية، لمنع انزلاق البلاد نحو انهيار شامل يطال الجميع.
  • تجاوز الانقسامات: بناء الدولة يتطلب التخلي عن خطابات الكراهية والأحقاد، واستبدالها بقيم الوحدة الوطنية لبناء مؤسسات قوية.
  • الاستقرار الشامل: السعي نحو تحقيق تطلعات الشعب في رؤية كافة المناطق، وخاصة الجنوب، تنعم بالهدوء والسكينة الدائمة.

ضرورة الالتفاف الشعبي حول المؤسسات

أوضح العماد عون أن حماية الكيان اللبناني مرهونة بتغليب المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبارات فئوية. إن أي تراجع في دعم المؤسسة العسكرية سيؤدي إلى تداعيات أمنية لن يستثنى منها أحد، مما يجعل الهدوء والبدء في مسار التعافي بعيداً عن منطق السلاح ضرورة ملحة تفرضها ظروف المرحلة الراهنة.

يتطلب الواقع الحالي الانتقال من لغة المواجهة إلى لغة البناء، حيث أن استعادة هيبة الدولة تمر عبر تمكين الأجهزة الأمنية الرسمية من ممارسة صلاحياتها كاملة على كافة الأراضي اللبنانية دون منازع.

تعتمد حماية لبنان في هذه المنعطفات التاريخية على قدرة الأطراف المحلية والقوى السياسية على تقديم تنازلات جوهرية لصالح المؤسسات الشرعية؛ فهل تنجح المساعي الدبلوماسية الدولية والمحلية في تأمين بيئة مستقرة تمنح الجنوب ولبنان فرصة حقيقية للنمو والازدهار بعيداً عن شبح النزاعات المستمرة؟

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هو الركن الأساسي لتحقيق الاستقرار في المنطقة وما دور الجيش فيه؟

تعتبر السيادة اللبنانية هي حجر الزاوية لاستقرار المنطقة بالكامل في الوقت الراهن. ويبرز دور الجيش اللبناني كضمانة أساسية وحيدة لحماية الأمن القومي، حيث يتم التأكيد على ضرورة حصر كافة المهام الميدانية والمسؤوليات الأمنية في يد المؤسسة العسكرية الرسمية دون غيرها لضمان الانضباط.
02

2. لماذا يتم التركيز على المسار الدبلوماسي كحل وحيد للصراعات؟

أكدت الرؤية المطروحة أن المسار التفاوضي هو المخرج الواقعي الوحيد للأزمات، خاصة بعد أن ثبت عدم جدوى الخيارات العسكرية في تحقيق استقرار طويل الأمد. لذا تكرس الدولة جهودها الدبلوماسية لإنهاء النزاعات المسلحة والوصول إلى تسويات سلمية تضمن حقوق الدولة وسيادتها.
03

3. ما هي المحاور الاستراتيجية لاستعادة استقرار الدولة اللبنانية؟

تتلخص الرؤية المستقبلية في عدة ركائز أهمها الأولوية الدبلوماسية في التفاوض، وتحقيق التلاحم الأمني خلف الجيش الوطني. كما تشمل هذه المحاور تجاوز الانقسامات الداخلية ونبذ خطابات الكراهية، بالإضافة إلى السعي لتحقيق الاستقرار الشامل الذي يضمن الهدوء لكافة المناطق اللبنانية.
04

4. كيف يمكن منع انزلاق البلاد نحو الانهيار الشامل؟

يتطلب منع الانهيار ضرورة اصطفاف كافة المكونات اللبنانية والقوى السياسية خلف الجيش والقوى الأمنية الشرعية بشكل كامل. إن هذا التلاحم يمثل الدرع الواقي الذي يمنع تدهور الأوضاع الأمنية التي قد تطال تداعياتها الجميع دون استثناء في حال ضعف دعم المؤسسات الوطنية.
05

5. ما هي القيم المطلوبة لبناء مؤسسات دولة قوية ومستدامة؟

لبناء دولة قوية، يجب التخلي تماماً عن خطابات الكراهية والأحقاد التي تذكي الانقسامات بين أطياف المجتمع. ويتم استبدال هذه الخطابات بقيم الوحدة الوطنية والتعاون المشترك، مما يمهد الطريق لتأسيس مؤسسات وطنية متينة قادرة على تلبية تطلعات الشعب اللبناني في العيش بأمان.
06

6. ما هي التداعيات المتوقعة في حال تراجع الدعم للمؤسسة العسكرية؟

أوضح العماد جوزيف عون أن أي تراجع في مساندة الجيش سيؤدي حتماً إلى تداعيات أمنية خطيرة لن يسلم منها أحد. إن حماية الكيان اللبناني مرتبطة بشكل عضوي بتغليب المصلحة الوطنية العليا ودعم المؤسسة العسكرية لضمان السكينة والبدء في مسار التعافي الاقتصادي والاجتماعي.
07

7. كيف يمكن استعادة هيبة الدولة على كامل أراضيها؟

تمر استعادة هيبة الدولة عبر تمكين الأجهزة الأمنية الرسمية من ممارسة صلاحياتها كاملة وبشكل حصري على كافة الأراضي اللبنانية دون منازع. يتطلب ذلك الانتقال الفعلي من لغة المواجهة المسلحة إلى لغة البناء، وضمان سيادة القانون فوق أي اعتبارات فئوية أو حزبية.
08

8. ما هو الدور المطلوب من القوى السياسية المحلية في هذه المرحلة؟

تعتمد حماية لبنان في هذه المنعطفات التاريخية على قدرة الأطراف المحلية والقوى السياسية على تقديم تنازلات جوهرية وشجاعة. هذه التنازلات يجب أن تصب في مصلحة المؤسسات الشرعية للدولة، مما يساهم في تأمين بيئة مستقرة تبتعد بالبلاد عن منطق السلاح والنزاعات المستمرة.
09

9. ما هي التطلعات المستقبلية لمنطقة الجنوب اللبناني؟

يسعى التوجه الاستراتيجي الحالي إلى رؤية منطقة الجنوب تنعم بالهدوء والسكينة الدائمة كبقية المناطق اللبنانية. الهدف الأساسي هو منح هذه المنطقة فرصة حقيقية للنمو والازدهار، بعيداً عن شبح الحروب المستمرة التي استنزفت الطاقات البشرية والموارد المادية لسنوات طويلة.
10

10. هل يمكن تحقيق نمو اقتصادي وازدهار في ظل الظروف الحالية؟

نعم، الرهان الحالي قائم على نجاح المساعي الدبلوماسية في خلق بيئة آمنة ومستقرة تجذب الاستثمارات. إن الانتقال إلى مسار التعافي يتطلب إرادة وطنية صلبة تدعم المؤسسات، مما يفتح الباب أمام فرص تنموية تضمن مستقبلاً أفضل للشعب اللبناني بعيداً عن دوامة الصراعات.