عواد بن صالح العواد: مسيرة حافلة في خدمة الوطن
عواد بن صالح العواد، من مواليد عام 1392هـ الموافق 1972م، شخصية بارزة تقلدت مناصب عليا في المملكة العربية السعودية. يشغل حاليًا منصب مستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير، وقبل ذلك، ترأس هيئة حقوق الإنسان بمرتبة وزير من عام 2019م حتى عام 2022م. وقبل هذه المناصب، كان وزيرًا للثقافة والإعلام قبل فصلهما إلى وزارتين منفصلتين. كما شغل منصب سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وتولى إدارة الدراسات المالية والرقابة المصرفية في مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًا).
النشأة والتعليم
ولد الدكتور عواد العواد في الرياض. حصل على درجة البكالوريوس من كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود عام 1993م. ثم حصل على درجة الماجستير في العمليات المصرفية من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1996م. واختتم تعليمه العالي بحصوله على درجة الدكتوراه في أنظمة الأسواق المالية من جامعة ورك في إنجلترا عام 2000م.
دورات تدريبية متقدمة
تلقى عواد العواد العديد من الدورات التدريبية العليا، بما في ذلك برنامج جامعة هارفارد للتنفيذيين، وبرنامج أيزن هاور للقيادات الشابة، وبرنامج كرانفيلد المكثف للإدارة العليا، وبرنامج حكومة سنغافورة للتنمية الاقتصادية.
المسيرة المهنية الحكومية
بدأ عواد العواد مسيرته المهنية الحكومية في عام 2000م في مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي السعودي حاليًا). شغل منصب مدير الدراسات المالية والرقابة المصرفية بالمعهد المالي، ثم نائبًا لمحافظ الهيئة العامة للاستثمار (وزارة الاستثمار حاليًا)، ورئيس مركز التنافسية الوطني لتطوير أنظمة وإجراءات الاستثمار في السعودية عام 2004م. وفي عام 2015م، تم تعيينه سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
المناصب الوزارية
في عام 2018م، تولى منصب وزير الإعلام، وقبل ذلك كان وزيرًا للثقافة والإعلام بين عامي 2017م و2018م قبل فصلهما إلى وزارتين. ثم شغل منصب رئيس هيئة حقوق الإنسان في السعودية منذ عام 2019م حتى إعفائه في عام 2022م، ليصدر بعدها قرار بتعيينه مستشارًا في الديوان الملكي بمرتبة وزير.
العضويات والمشاركات
شارك عواد العواد في عدد من المجالس واللجان الهامة، منها:
- عضوية مجلس حماية المنافسة في دورتيه الأولى والثانية.
- عضوية محكمة الاستثمار العربية التابعة للجامعة العربية.
- عضوية اللجنة التأسيسية لمجلس التنافسية العالمي.
- مجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي.
- لجنة تنمية الاستثمار التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدول الشرق الأوسط وأفريقيا (MENA-OECD).
- اللجنة الاقتصادية للحوار الاستراتيجي مع أمريكا.
وفي النهاية:
تعكس مسيرة عواد بن صالح العواد الحافلة بالتفوق والإنجازات، والتي بدأت من مؤسسة النقد العربي السعودي وصولًا إلى الديوان الملكي، تفانيه في خدمة وطنه وقدرته على تولي المسؤوليات الجسام بكفاءة واقتدار. إن خبراته المتنوعة وعضوياته في العديد من اللجان والمجالس الهامة تشير إلى دوره الفاعل في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، فما هي التحديات المستقبلية التي سيواجهها في منصبه الجديد كمستشار في الديوان الملكي؟











