أملاك العالمية للتمويل: ريادة في حلول التمويل الإسلامي بالمملكة
شركة أملاك العالمية للتمويل، صرح مالي بارز ومدرج في السوق المالية السعودية (تداول)، تعتبر من أوائل الشركات التي حصلت على ترخيص لمزاولة نشاط التمويل في المملكة العربية السعودية من قبل البنك المركزي السعودي (ساما). تقدم الشركة حلولاً تمويلية مبتكرة للأفراد والشركات، متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتحت إشراف هيئة رقابة شرعية متخصصة. يقع مقرها الرئيسي في مدينة الرياض، ويبلغ رأس مالها 906 ملايين ريال سعودي.
في 13 يوليو 2020م، أُدرجت أسهم أملاك للتداول في السوق السعودية، حيث يتم تداولها في المنصة الرئيسية ضمن قطاع الخدمات المالية، تحت الاسم المختصر (أملاك) والرقم (1182)، بالإضافة إلى الرمز الدولي (SA153G80IF11).
تأسيس شركة أملاك العالمية للتمويل
تأسست شركة أملاك العالمية للتمويل في 25 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 11 يونيو 2007م، واتخذت من مدينة الرياض مقرًا رئيسيًا لأعمالها. وقد بدأ نشاطها برأس مال مدفوع قدره 906 ملايين ريال سعودي.
الشركة مسجلة رسميًا في المملكة العربية السعودية بموجب السجل التجاري رقم 1010234356 بتاريخ 27 جمادى الأولى 1428 هـ الموافق 13 يونيو 2007م، وبموجب قرار وزير التجارة والصناعة (وزارة التجارة حاليًا) رقم (132/ق) وتاريخ 25 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 11 يونيو 2007م، وكذلك ترخيص البنك المركزي السعودي رقم 2/ع ش/201312 وتاريخ 21 صفر 1435هـ الموافق 24 ديسمبر 2013م. تمارس الشركة أعمالها عبر فروع متعددة في كل من الرياض وجدة والخبر.
من بين الشركاء والمؤسسين الرئيسيين لشركة أملاك العالمية: البنك السعودي للاستثمار، وأملاك للتمويل (من دولة الإمارات العربية المتحدة)، وشركة دلة البركة للاستثمار القابضة.
طرح شركة أملاك العالمية للتمويل للاكتتاب العام
في 28 ربيع الثاني 1441هـ الموافق 25 ديسمبر 2019م، تلقت الشركة موافقة هيئة السوق المالية على طلب تسجيل وطرح أسهمها للاكتتاب العام، حيث شمل الطرح 27,180,000 سهمًا تمثل 30% من إجمالي أسهم الشركة. وفي عام 1442هـ الموافق 2020م، أُدرجت أسهم الشركة في السوق المالية السعودية.
وأخيرا وليس آخرا
من خلال تقديم حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، تواصل شركة أملاك العالمية للتمويل تعزيز مكانتها في السوق المالي السعودي. فهل ستستمر الشركة في تحقيق النمو والتوسع في ظل التحديات الاقتصادية المتغيرة؟ وهل ستتمكن من الحفاظ على ريادتها في قطاع التمويل الإسلامي؟









