محطة تحلية مياه أملج: إرواء تبوك من قلب الساحل الغربي
تعتبر محطة تحلية مياه أملج مرفقًا حيويًا يتبع للهيئة السعودية للمياه، شامخة في محافظة أملج على امتداد الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية. تضطلع المحطة بدور محوري في خدمة منطقة تبوك إداريًا، وذلك عبر إنتاج وتوريد المياه المحلاة التي تفي باحتياجات المنطقة.
مراحل تطور محطة تحلية مياه أملج
شهدت منظومة إنتاج المياه في أملج تطورًا على أربع مراحل متميزة، بدأت بتشغيل المرحلة الأولى “أملج 1” في عام 1975م. تبع ذلك إدخال الوحدات السريعة التي تعتمد على تقنية التناضح العكسي في عام 1981م. وفي عام 1986م، انطلقت المرحلة الثانية “أملج 2” بتقنية التناضح العكسي، لتنتج 3,784 مترًا مكعبًا من المياه. وفي عام 2009م، شهدت “أملج 3” إدخال تقنية التحلية متعددة التأثير، مما رفع الطاقة الإنتاجية إلى حوالي 7,740 مترًا مكعبًا من المياه المحلاة، لتغطي احتياجات القرى المحيطة بأملج.
تدشين منظومة أملج 4: نقلة نوعية في الإنتاج
في عام 2020م، تم تدشين منظومة إنتاج “أملج 4” استجابة للطلب المتزايد على المياه المحلاة في محافظة أملج والقرى التابعة لها. تضمنت هذه المنظومة ثلاث وحدات تحلية تعمل بتقنية التناضح العكسي، وبلغت سعتها التصميمية 25,500 مترًا مكعبًا من المياه المحلاة يوميًا. هذا التدشين يمثل نقلة نوعية في قدرة المحطة على تلبية احتياجات المنطقة المتزايدة من المياه.
و أخيرا وليس آخرا
من خلال استعراض مراحل تطور محطة تحلية مياه أملج، نرى كيف تطورت تقنيات التحلية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمياه في منطقة تبوك والمناطق المحيطة بها. من المراحل الأولى البسيطة إلى التكنولوجيا المتقدمة في “أملج 4″، تظل المحطة رمزًا للابتكار والالتزام بتوفير المياه النظيفة والمحلاة للمجتمع. هل يمكن لهذه التطورات أن تكون نموذجًا لمناطق أخرى في المملكة تواجه تحديات مماثلة في توفير المياه؟











