أمير الشرقية يرعى حفل تخريج متدربي التدريب التقني والمهني 1447هـ
تجسيداً لدعم القيادة للكوادر الوطنية، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، حفل التخرج الموحد لمتدربي المنشآت التدريبية التابعة للإدارة العامة لـ التدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية لعام 1447هـ. وشهد الحفل حضور سعادة نائب المحافظ لسياسات التدريب والجودة، المهندس صالح بن عبدالله الحوشاني، وسط أجواء احتفالية احتفت بجيل جديد من الفنيين والمهنيين.
الاستثمار في الإنسان ركيزة التنمية المستدامة
شدد سمو أمير المنطقة الشرقية خلال الحفل على أن تأهيل الكوادر الوطنية تقنياً ومهنياً ليس مجرد خيار، بل هو ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة. وأوضح سموه أن شباب الوطن يمتلكون من الطموح والإمكانات ما يؤهلهم لقيادة القطاعات الحيوية بامتياز.
وفي معرض حديثه، وجه سموه رسائل تحفيزية للخريجين وأسرهم، مؤكداً أن المرحلة الحالية والمستقبلية تتطلب:
- مضاعفة الجهود الميدانية.
- الالتزام بالتميز في الأداء المهني.
- الإسهام الفاعل في مسيرة البناء والنهضة الوطنية.
مخرجات التدريب التقني ومواءمة سوق العمل
أوضح مدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية، مشاري بن عبدالله القحطاني، أن المنظومة التدريبية تستمد قوتها من الدعم السخي للقيادة الرشيدة. وأكد أن المؤسسة تعمل وفق إستراتيجية دقيقة تهدف إلى:
- تطوير البرامج التدريبية بما يتواكب مع رؤية المملكة 2030.
- سد الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل السعودي.
- رفع كفاءة المتدربين لتعزيز جاهزيتهم المهنية فور التخرج.
وكشف القحطاني عن ضخ 3464 خريجاً مؤهلاً في تخصصات تقنية ومهنية متنوعة، يمثلون إضافة نوعية لسوق العمل ورافداً حيوياً للاقتصاد الوطني.
كلمة الخريجين وتكريم الشركاء
عبر الخريج عبدالملك الشهري، في كلمة ألقاها نيابة عن زملائه، عن اعتزاز الخريجين بما اكتسبوه من مهارات، مؤكداً عزمهم على تسخير هذه المعارف لخدمة الوطن وتحقيق تطلعاته. وفي ختام المراسم، كرم سمو أمير المنطقة الشرقية الرعاة وشركاء النجاح الذين ساهموا في دعم المسيرة التدريبية.
تظل هذه الدفعات المتتالية من الخريجين هي الرهان الحقيقي للمستقبل، فهل ستنجح المهارات التقنية المكتسبة في إحداث التحول الجذري المطلوب في خارطة الصناعة والخدمات الوطنية؟











