حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

التعليم الرقمي في السعودية:

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
التعليم الرقمي في السعودية:

التعليم الرقمي في المملكة العربية السعودية: نظرة على المؤشر الوطني

في سياق التطور المتسارع الذي يشهده التعليم الرقمي، يبرز المؤشر الوطني للتعليم الرقمي كمقياس سنوي حاسم لتقييم الوضع الراهن في المملكة العربية السعودية. يهدف هذا المؤشر، الذي يتبناه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، إلى تحديد مستوى المؤسسات التعليمية وفقًا للمعايير العالمية، وتحديد موقعها على الصعيدين المحلي والعالمي. تأسس المركز الوطني للتعليم الإلكتروني بقرار من مجلس الوزراء في عام 1439هـ الموافق 2017م، ليكون رائدًا في تطوير هذا القطاع الحيوي.

أهداف المؤشر الوطني للتعليم الرقمي

يهدف المؤشر الوطني للتعليم الرقمي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة، بما في ذلك تقييم الوضع الحالي للتعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي. وقد شاركت في هذا التقييم نحو 38 مؤسسة تعليمية حكومية وأهلية، من أصل 62 مؤسسة، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بهذا النوع من التعليم.

إطار عمل المؤشر

يأتي هذا المؤشر ضمن إطار تقييم شامل للتعليم الإلكتروني يتبناه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني. يشمل هذا الإطار جوانب متعددة مثل تصميم وتخطيط المناهج، والتقييم، والقيادة، والتعليم الإلكتروني، والتدريب والدعم، والتقويم والتطوير المستمر، بالإضافة إلى دعم الطلاب. الهدف الأسمى هو تمكين المواطنين السعوديين من المنافسة عالميًا من خلال توفير تعليم مرن وتفاعلي وموثوق مدى الحياة.

تعزيز جودة التعليم الإلكتروني

يسعى المؤشر أيضًا إلى ضبط جودة التعليم الإلكتروني، وتسريع استجابته للمتغيرات، وضمان تكافؤ الفرص في الوصول إليه. كما يهدف إلى توفير فرص تعليم إلكتروني مرتبطة بالاحتياجات الفردية للمتعلمين، وضمان الاعتراف بجميع أنماط التعليم الإلكتروني، وتعزيز كفاءته.

الابتكار وريادة التحول الرقمي

يهدف المؤشر كذلك إلى تسهيل المشاركة في خلق قيمة مضافة في التعليم من خلال التعليم الإلكتروني القائم على الابتكار. ويسعى لريادة التحول الرقمي في التعليم، والاستثمار في التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات، والبلوك تشين، لتلبية الاحتياجات المتغيرة وحل المشكلات التعليمية المعقدة.

نتائج المؤشر الوطني للتعليم الرقمي

المشاركة والتراخيص

في النسخة الأخيرة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي، شاركت 38 مؤسسة حكومية وأهلية، حيث شكلت المؤسسات الحكومية 61% من الإجمالي، بينما بلغت نسبة المؤسسات الأهلية 39%. اللافت للنظر أن 15.8% فقط من المؤسسات التعليمية المشاركة حصلت على ترخيص لتقديم التعليم الإلكتروني، في حين أن 42.1% لم تحصل على الترخيص بعد، و42.1% الأخرى في طور الحصول عليه.

عمادة التعليم الإلكتروني وتأثير الجائحة

أظهرت نتائج المؤشر أن 97.4% من المؤسسات التعليمية لديها عمادة للتعليم الإلكتروني، بينما تفتقر 2.6% منها إلى ذلك. وفيما يتعلق بتأثير جائحة كورونا على عدد الملتحقين بالمؤسسات التعليمية، تبين أن 76.3% من المؤسسات لم تتأثر، بينما شهدت 7.9% منها نقصًا في عدد الملتحقين، و15.8% زيادة.

مؤشر القيادة والحوكمة

في مؤشر القيادة، الذي يقيس مدى توفر بنية واضحة للحوكمة وفاعلية المؤسسة من الناحية التنظيمية، تبين أن 82% من المؤسسات التعليمية لديها خطة استراتيجية محدثة لدعم التعليم الإلكتروني، بينما 13% لا تمتلك هذه الخطة، و5% تعمل على تنفيذها.

حقوق الملكية الفكرية وضمان الخصوصية

أظهر المؤشر أن 94.7% من المؤسسات التعليمية تطبق سياسة تضمن الالتزام بمبادئ حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر، بينما لا يطبق ذلك 5.3% منها. وفيما يتعلق بالأدوات المستخدمة لاحتساب الحضور في الفصول الافتراضية، بلغت نسبة تسجيل الدخول 76%، وفتح الكاميرا 5%، ورمز التحقق 3%، وأدوات أخرى 18%.

جودة البيانات والمعايير المستخدمة

في مجال ضمان خصوصية بيانات المستفيد، تبين أن 73.7% من المؤسسات لديها سياسات وإجراءات مصاغة بوضوح، بينما لا يزال هذا الأمر قيد التخطيط لدى 21.1% من المؤسسات، ولا يوجد لدى 5.3% منها. وبالنسبة للمعايير المستخدمة لضمان جودة التعليم الإلكتروني، تستخدم 34% من المؤسسات معيار QM، و26% معيار NELC، و26% معيارها الخاص، بينما لا يوجد لدى 24% منها أي معيار.

تصميم وتخطيط المنهج

في بُعد تصميم وتخطيط المنهج، أظهر المؤشر الوطني للتعليم الرقمي أن 76% من المؤسسات التعليمية تقوم بمراجعة دورية لجميع مقرراتها لضبط جودتها، بينما لا تقوم بذلك 5% من المؤسسات، وتقوم بذلك أحيانًا بنسبة 18%. وفيما يتعلق بالشراكات في مجال تقديم المقررات الإلكترونية الجاهزة، تبين أن 76.32% من المؤسسات ليس لديها مثل هذه الشراكات، بينما 23.68% لديها ذلك.

أبعاد أخرى للقياس

يقيس المؤشر الوطني للتعليم الرقمي أبعادًا أخرى حيوية، مثل التعليم والتعلم الإلكتروني، وتحقيقه للاندماج والتفاعل الذي يوصل لمخرجات التعليم. يتضمن ذلك قياس عضوية المؤسسات التعليمية في منصات المصادر التعليمية المفتوحة، واعتمادها على هذه المصادر لدعم تعليمها الإلكتروني، وتوفير فرص للطلاب لتسجيل المقررات هائلة الالتحاق، بالإضافة إلى قنوات التواصل المستخدمة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتبنيها لقواعد واضحة للسلوك الإلكتروني للطالب وعضو هيئة التدريس.

التقييم وضمان الجودة

يقيس بُعد التقييم الاستراتيجيات والآليات المتبعة لضمان جودة عملية التقييم، ويشمل ذلك الآليات المعتمدة للاختبارات في المقررات الإلكترونية، وتطبيق أنظمة المراقبة للاختبارات الإلكترونية، واعتماد المؤسسة معايير وسياسات واضحة لتوزيع درجات تقييم المقررات الإلكترونية، والاستراتيجيات المستخدمة في تقييم الطلاب في المقررات الإلكترونية.

التقنية والدعم والتطوير

تخضع أبعاد أخرى للقياس، مثل التقنية، ودعم الطلاب، والدعم والتدريب، والتقويم والتطوير المستمر، الذي يقيس نوعية الأدوات المستخدمة لقياس وتحسين أثر برامج التعليم الإلكترونية، ومنها الأدوات المستخدمة لقياس أثر برامج التعليم الإلكتروني على الطلاب، وغيره من المعايير.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

يعكس المؤشر الوطني للتعليم الرقمي رؤية شاملة للوضع الحالي للتعليم الرقمي في المملكة العربية السعودية، ويقدم صورة مفصلة عن نقاط القوة والضعف في هذا القطاع. من خلال قياس وتقييم الأبعاد المختلفة للتعليم الإلكتروني، يسهم المؤشر في توجيه الجهود نحو تحسين الجودة وتعزيز الابتكار، وضمان تكافؤ الفرص للجميع. هل سيستمر المؤشر في دفع عجلة التطور والتحول الرقمي في التعليم، وهل ستنجح المؤسسات التعليمية في تحقيق الأهداف الطموحة التي يسعى إليها؟

الاسئلة الشائعة

01

المؤشر الوطني للتعليم الرقمي

المؤشر الوطني للتعليم الرقمي هو مؤشر سنوي لقياس الوضع الحالي للتعليم الرقمي في المملكة العربية السعودية. يهدف إلى قياس مستوى المؤسسات التعليمية وفقًا للمعايير العالمية وتحديد موقعها على الصعيدين المحلي والعالمي. يتبنى هذا المؤشر المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، الذي تأسس بقرار من مجلس الوزراء في عام 1439 هـ/2017 م. أهداف المؤشر الوطني للتعليم الرقمي أُطلق المؤشر الوطني للتعليم الرقمي لتحقيق عدة أهداف، منها: قياس الوضع الحالي للتعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي، حيث بلغ عدد المشاركين من المؤسسات الحكومية والأهلية حوالي 38 مؤسسة من أصل 62 مؤسسة. تم إعداد المؤشر كجزء من إطار تقييم التعليم الإلكتروني الخاص بالمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، ويشمل التصميم وتخطيط المناهج، والتقييم، والقيادة، والتعليم الإلكتروني، والتدريب والدعم، والتقويم والتطوير المستمر، ودعم الطلاب. يهدف ذلك إلى تحقيق رسالة المركز التي تركز على تمكين المواطنين من المنافسة عالميًا من خلال تزويدهم بتعلم مرن وتفاعلي وموثوق مدى الحياة. يهدف المؤشر أيضًا إلى ضمان جودة التعليم الإلكتروني، وتحسين سرعة استجابته للتغيرات، وضمان تكافؤ فرص الوصول إلى التعليم الإلكتروني، وتوفير فرص تعليم إلكتروني مرتبطة بالاحتياجات الفردية للمتعلمين، وضمان الاعتراف بجميع أنماط التعليم الإلكتروني، وتعزيز كفاءته. كما يهدف إلى تسهيل المشاركة في خلق قيمة مضافة في التعليم من خلال التعليم الإلكتروني القائم والمعتمد على الابتكار، وريادة التحول الرقمي في التعليم، والاستثمار في التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات، والبلوك تشين، لتلبية الاحتياجات المتغيرة وحل المشكلات التعليمية المعقدة من خلال التعليم الإلكتروني.
02

المؤشر الوطني للتعليم الرقمي: نظرة عامة

شارك في نسخة المؤشر الوطني للتعليم الرقمي 38 مؤسسة حكومية وأهلية، حيث شكلت المؤسسات الحكومية 61٪ من المشاركين، بينما بلغت نسبة المؤسسات الأهلية 39٪. حصلت 15.8٪ من المؤسسات التعليمية على ترخيص لتقديم التعليم الإلكتروني، في حين أن 42.1٪ لم تحصل على ترخيص، و42.1٪ في طور العمل للحصول عليه. أظهرت نتائج المؤشر أن 97.4٪ من المؤسسات التعليمية لديها عمادة للتعليم الإلكتروني، بينما تفتقر 2.6٪ من المؤسسات إلى هذه العمادة. كما أظهر المؤشر تأثير جائحة كورونا على عدد الملتحقين بالمؤسسات التعليمية، حيث لم تتأثر 76.3٪ من المؤسسات، ونقص عدد الملتحقين في 7.9٪ من المؤسسات، وزاد عدد الملتحقين في 15.8٪ من المؤسسات.
03

مؤشر القيادة والاستراتيجية

في مؤشر القيادة، الذي يقيس مدى توفر بنية واضحة للحوكمة وفاعلية المؤسسة من الناحية التنظيمية من خلال إعداد وتنفيذ السياسات والخطة الاستراتيجية للتعليم الإلكتروني، تبين أن 82٪ من المؤسسات التعليمية لديها خطة استراتيجية محدثة لدعم التعليم الإلكتروني، بينما 13٪ لا تمتلك هذه الخطة، و5٪ تعمل على تنفيذ هذا المتطلب. فيما يتعلق بتطبيق سياسة تضمن الالتزام بمبادئ حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر، أظهر المؤشر أن 94.7٪ من المؤسسات تطبق هذه السياسة، بينما لا يطبقها 5.3٪. وفي قياس الأدوات المستخدمة لاحتساب الحضور من خلال الفصول الافتراضية، بلغت نسبة تسجيل الدخول 76٪، وفتح الكاميرا 5٪، ورمز التحقق 3٪، وأدوات أخرى 18٪.
04

الخصوصية والجودة في التعليم الإلكتروني

أظهرت النتائج المتعلقة بضمان المؤسسة التعليمية لخصوصية بيانات المستفيد، من خلال وجود سياسات وإجراءات مصاغة بوضوح، أن هذا متوفر بنسبة 73.7٪، بينما لا يزال قيد التخطيط عند بعض المؤسسات بنسبة 21.1٪، وغير موجود بنسبة 5.3٪. بالنسبة للمعايير المستخدمة لضمان جودة التعليم الإلكتروني، أظهرت النتائج أن 34٪ تستخدم معيار QM، و26٪ معيار NELC، و26٪ من المؤسسات تستخدم معيارها الخاص، و24٪ من المؤسسات لا يوجد لديها أي معيار، بينما تستخدم مؤسسات معايير أخرى بنسبة 5٪.
05

تصميم وتخطيط المنهج

في بُعد تصميم وتخطيط المنهج، أظهر المؤشر الوطني للتعليم الرقمي أن 76٪ من المؤسسات التعليمية تقوم بمراجعة دورية لجميع مقرراتها لضبط جودتها، بينما لا تقوم مؤسسات بذلك بنسبة 5٪، وتقوم بذلك أحيانًا بنسبة 18٪. وفي بند امتلاكها لشراكات في مجال تقديم المقررات الإلكترونية الجاهزة، أظهرت النتائج أنه لا يوجد لدى المؤسسات مثل هذه الشراكات بنسبة 76.32٪، بينما نسبة 23.68٪ لديها ذلك.
06

أبعاد أخرى للقياس

يقيس المؤشر الوطني للتعليم الرقمي أبعادًا أخرى، مثل التعليم والتعلم الإلكتروني، وتحقيقه للاندماج والتفاعل الذي يوصل لمخرجات التعليم، مثل تملك المؤسسة التعليمية عضوية في منصات المصادر التعليمية المفتوحة، واعتمادها على المصادر التعليمية المفتوحة لدعم تعليمها الإلكتروني، وتوفير فرص للطلاب لتسجيل المقررات هائلة الالتحاق، وقنوات التواصل المستخدمة بين عضو هيئة التدريس والطلاب، وتبنيها لقواعد واضحة للسلوك الإلكتروني للطالب وعضو هيئة التدريس. يقيس بُعد التقييم الاستراتيجيات والآليات المتبعة لضمان جودة عملية التقييم، ويقيس الآليات المعتمدة للاختبارات في المقررات الإلكترونية، وتطبيق أنظمة المراقبة للاختبارات الإلكترونية، واعتماد المؤسسة معايير وسياسات واضحة لتوزيع درجات تقييم المقررات الإلكترونية، والاستراتيجيات المستخدمة في تقييم الطلاب في المقررات الإلكترونية. تخضع أبعاد أخرى للقياس، مثل: التقنية، ودعم الطلاب، والدعم والتدريب، والتقويم والتطوير المستمر، الذي يقيس نوعية الأدوات المستخدمة لقياس وتحسين أثر برامج التعليم الإلكترونية، ومنها الأدوات المستخدمة لقياس أثر برامج التعليم الإلكتروني على الطلاب، وغيره من المعايير.
07

ما هو المؤشر الوطني للتعليم الرقمي؟

المؤشر الوطني للتعليم الرقمي هو مؤشر سنوي يقيس الوضع الحالي للتعليم الرقمي في المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى قياس مستوى المؤسسات التعليمية وفقًا للمعايير العالمية.
08

ما هو الهدف من إطلاق المؤشر الوطني للتعليم الرقمي؟

يهدف إلى قياس الوضع الراهن للتعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي، وضمان جودة التعليم الإلكتروني، وتحسين سرعة استجابته للمتغيرات، وضمان تكافؤ فرص الوصول إليه.
09

من يتبنى المؤشر الوطني للتعليم الرقمي؟

يتبناه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، الذي أُسس بقرار من مجلس الوزراء عام 1439هـ/2017م.
10

ما هي نسبة المؤسسات التعليمية التي لديها عمادة للتعليم الإلكتروني؟

تبلغ نسبة المؤسسات التعليمية التي لديها عمادة للتعليم الإلكتروني 97.4%.
11

ما هي نسبة المؤسسات التعليمية التي حصلت على ترخيص لتقديم التعليم الإلكتروني؟

تبلغ نسبة المؤسسات التعليمية التي حصلت على ترخيص لتقديم التعليم الإلكتروني 15.8%.
12

ما هي نسبة المؤسسات التعليمية التي لديها خطة استراتيجية محدثة لدعم التعليم الإلكتروني؟

تبلغ نسبة المؤسسات التعليمية التي لديها خطة استراتيجية محدثة لدعم التعليم الإلكتروني 82%.
13

ما هي نسبة المؤسسات التعليمية التي تطبق سياسة تضمن الالتزام بحقوق الملكية الفكرية؟

تبلغ نسبة المؤسسات التعليمية التي تطبق سياسة تضمن الالتزام بحقوق الملكية الفكرية 94.7%.
14

ما هي المعايير المستخدمة لضمان جودة التعليم الإلكتروني؟

تستخدم المؤسسات معايير مختلفة مثل QM بنسبة 34% وNELC بنسبة 26%، بالإضافة إلى معايير خاصة بالمؤسسات بنسبة 26%.
15

ما هي نسبة المؤسسات التعليمية التي تقوم بمراجعة دورية لمقرراتها لضبط الجودة؟

تبلغ نسبة المؤسسات التعليمية التي تقوم بمراجعة دورية لمقرراتها لضبط الجودة 76%.
16

ما هي نسبة المؤسسات التعليمية التي ليس لديها شراكات في مجال تقديم المقررات الإلكترونية الجاهزة؟

تبلغ نسبة المؤسسات التعليمية التي ليس لديها شراكات في مجال تقديم المقررات الإلكترونية الجاهزة 76.32%.