حاله  الطقس  اليةم 26.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الإباحية: من المتعة اللحظية إلى المخاطر الدائمة على العلاقات والصحة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الإباحية: من المتعة اللحظية إلى المخاطر الدائمة على العلاقات والصحة

مخاطر الإباحية: وهم المتعة الزائفة وتأثيرها على العلاقات الزوجية

في عالم الحيوان، قد يقع الكائن فريسة لتضليل بصري مصمم خصيصًا لإغوائه. في خمسينيات القرن الماضي، أجرى العالمان تينبرجن وماغنوس تجربة كشفت كيف يمكن للفراشات الذكور أن تنجذب إلى نماذج كرتونية مبالغ فيها تحاكي نقوش أجنحة الإناث، متجاهلين الفراشات الحقيقية. هذا الوهم البصري يوازي إلى حد كبير الفخ الذي يقع فيه مستهلكو المواد الإباحية.

وهم الإغراء والانفصال عن الواقع

تمامًا كالفراشات المخدوعة، يقع مستهلكو الإباحية في فخ الخيالات التي تبدو جذابة لدرجة تف قدهم القدرة على التواصل مع العلاقات الواقعية. تروج الأفلام الإباحية لوهم المتعة الفورية عبر عدد لا نهائي من الشركاء الافتراضيين، مما يخلق تصورًا زائفًا بإمكانية الحفاظ على علاقة حقيقية ومرضية بالتوازي. مع سهولة الوصول إلى هذه المواد عبر الإنترنت، أصبحت ظاهرة شائعة بين المراهقين والشباب، مما يستدعي تدخلًا علاجيًا فوريًا.

إحصائيات حول استهلاك الإباحية

تشير الإحصائيات إلى حجم انتشار استهلاك الإباحية. في يناير 2024، سجل موقع “بورن هَب” أكثر من 11.4 مليار زيارة عبر الهواتف المحمولة من مستخدمين حول العالم، بينما لم تتجاوز الزيارات من أجهزة الحاسوب المكتبية 500 مليون زيارة. ويُقدر متوسط عمر مستخدمي الموقع عالميًا بحوالي 35.5 سنة، حيث يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا نسبة 61% من إجمالي الزيارات.

أظهرت دراسة حديثة أن 34% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و30 عامًا يشاهدن المواد الإباحية مرة واحدة على الأقل شهريًا، بينما تنخفض هذه النسبة إلى 13% في الفئة العمرية بين 31 و49 عامًا، و10% بين 50 و68 عامًا. غالبًا ما يرتبط استهلاك المواد الإباحية بالرجال فقط، ولكن هناك عدد متزايد من النساء اللاتي يقعن في خطر متابعة هذا النوع من المحتوى.

أضرار الأفلام الإباحية على العلاقة الجنسية والزوجية

تترك المواد الإباحية آثارًا سلبية على الفرد وعلى شريكه في العلاقة الحميمية، منها:

  • التعلق المرضي بالمحتوى الإباحي (الإدمان).
  • الشعور بالوحدة والعزلة.
  • تنامي السلوك العدواني.
  • تبني معتقدات مشوهة عن العلاقات الإنسانية والجوانب الجنسية.
  • انخفاض الرضا الجنسي في العلاقة الحقيقية.
  • تدني تقدير الذات والاعتزاز بصورة الجسد.
  • الانشغال بالمواد الإباحية وإهمال المسؤوليات ومجالات الحياة الأخرى.

تأثير الإباحية على العلاقة الزوجية

قد يتسع تأثير الأفلام الإباحية ليشمل العلاقة الزوجية بأكملها، ويتجلى في عدة مظاهر:

  • زيادة الصراع الزوجي: يؤدي التوتر الناتج عن مشاهدة الأفلام الإباحية إلى شعور الشريك بالإهمال وعدم الرغبة، مما يعزز الصراع ويقلل التواصل العاطفي.
  • ارتفاع خطر الخيانة الزوجية: قد يلجأ أحد الزوجين أو كلاهما لإشباع حاجاته المفقودة بواسطة شريك آخر، مما يفقد العلاقة الزوجية تماسكها.
  • تدهور الأسرة: يؤدي التعرض المستمر للأفلام الإباحية إلى تقليل تقدير القيم الأسرية، ويضر بالأطفال الذين قد يقعون ضحايا لهذه المواد، مما يؤدي إلى مفاهيم مغلوطة حول الجنس والعلاقات، ويعرضهم لمخاطر صحية وعاطفية.

في دراسة نُشرت في مجلة المنوفية الطبية، تم تقييم تأثير مشاهدة المواد الإباحية على العلاقات الزوجية. شملت الدراسة 300 رجل وامرأة متزوجين تتراوح أعمارهم بين 20 و50 عامًا، وأظهرت النتائج أن 43.3% من المشاركين يشاهدون الأفلام الإباحية، وأن متابعة الإباحية تزيد من احتمالية الطلاق بنسبة 33.8%، مما يؤكد تأثيرها السلبي على العلاقات الزوجية.

تحذير: ليس للكبار فقط

تتسبب مشاهدة الإباحية في مشاكل نفسية وعصبية، وقد تؤدي إلى ما يسمى بالإدمان، وهو مفهوم مثير للجدل داخل الأوساط العلمية. وبالرغم من عدم القطع بكونه مرضًا نفسيًا، إلا أن آثاره خطيرة على كل من الفرد وشريكه.

1. التأثيرات السلبية على الدماغ

تؤثر المواد الإباحية على الدماغ بطرق ضارة، مما يؤدي إلى تغيرات في طريقة معالجة المخ للتحفيز والمكافأة، من خلال زيادة إفراز الدوبامين بمستويات تفقد الدماغ حساسيته وتجاوبه مع مصادر المتعة المختلفة والطبيعية. على المدى البعيد، قد يضعف هذا الإفراز المكثف للدوبامين قدرة الدماغ على إنتاج الدوبامين بشكل طبيعي.

تشير الأبحاث إلى أن أدمغة المدمنين على مشاهدة الأفلام الإباحية تُظهر هيمنة موجات دلتا في قشرة الفص الجبهي، مما يؤثر على وظائفهم الإدراكية وقدرتهم على التمييز بين الصواب والخطأ. وفي ذات السياق، أظهرت دراسة أن نشاط قشرة الفص الجبهي كان أعلى لدى الأشخاص الذين يشاهدون الإباحية مقارنة بالذين لا يشاهدونها، مع زيادة التنشيط بناءً على مقدار استهلاك المواد الإباحية.

2. تعزيز العنف والتمييز الجنسي

قد تروج المواد الإباحية للعنف والتمييز ضد النساء، مما يساهم في تشكيل مواقف وسلوكيات غير صحية تجاه الجنس والعلاقات. ففي دراسة إحصائية تعود لعام 2022، أوضحت النتائج أن 52% من المراهقين الذين تعرضوا لمقاطع إباحية، أكدوا رؤيتهم مظاهر جنسية عنيفة تطال الشركاء النساء في غالبها.

قد يتضمن المحتوى الإباحي أيضًا صورًا لشد الشعر والتقيؤ والجلد والتقييد والإذلال؛ ويتلقفها المستخدمون بكل سهولة. بالتالي، قد تؤدي نسب المشاهدة العالية لهذه اللقطات الشرسة من المواد الإباحية، إلى تطبيع العنف والعنف الجنسي إزاء النساء بالذات؛ مما قد ينجم عنه حدوث ما يعرف بالاغتصاب الزوجي، ويسلب العلاقة الحميمية جوهرها المبني على التراضي والاحترام. وقد تكون تلك الصور العدوانية راسخة أكثر في ذهن الشخص إذا بدأ تعرضه لها في مرحلة مبكرة كالطفولة أو المراهقة.

3. التأثيرات السلبية على الصحة الجنسية

لا تغادر المشاهد الإباحية عقل الإنسان قبل المساس بصحته الجنسية، فقد يقود الاستهلاك المفرط للإباحيات إلى مشاكل جنسية تتعلق بالإثارة والقذف وضعف الانتصاب. يفسر ذلك الدكتور شيراج بهانداري أخصائي أمراض الذكورة والجنس، الذي يعتبر المحتوى الإباحي سببًا في تكوين الأفراد توقعات غير صحيحة من شركائهم في العلاقة الجنسية الفعلية.

4. التأثيرات السلبية على الصحة النفسية

من جهة أخرى، يرتبط الإفراط في مشاهدة المواد الإباحية بنشوء مشاعر نفسية مضطربة كالتوتر والقلق والاكتئاب، وما ينتج عنها من أعراض كالانفعال وضعف التركيز والإحباط والإحساس بالذنب، وحتى مواجهة مشكلات في النوم.

أسباب متابعة الأفلام الإباحية

هناك بعض الدوافع التي قد تجر المرء إلى صفحات المواقع الإباحية، وهي:

  • الفضول والتحفيز الجنسي.
  • الهروب من المشاعر السلبية.
  • البحث عن الإحساس بالقبول.

الطريق نحو التغيير

الدوافع السابقة ليست مبررات كافية تجيز للفرد إدمان التفرج على الإباحية، ومن واجبه البحث عن مخارج صحية من هذه العادة:

  • التأمل في الأثر: يجب على الإنسان أن يحاكم ذاته، وينظر بوعي وحكمة بما يفعله بحق نفسه، وبما تخلفه تلك العادة من آثار على صحته وعلاقاته وأسرته. فالاعتراف بوجود المشكلة أول مرحلة تسبق الحل.
  • المصارحة والحوار: افتح مجالا للحوار البناء مع شريكك دون لوم أو انفعال، مع الإصغاء المثمر إليه بدون توجيه الاتهامات، بما يؤمن الوصول إلى نقطة التقاء تستعيد علاقتكما من جديد. وإذا كنت أعزبًا، اجلب الشريك الحقيقي إلى حياتك، وأسس علاقتك معه على القبول والاهتمام والإخلاص.
  • تحمل المسؤولية والسعي الجاد: لا أحد معني بأن يسير طريق التغيير بدلًا عنك. الدعم مفيد لكن عليك أولا أن تطلبه وتسعى إليه. بمقدورك أن تطلب مساعدة مستشار أو مختص نفسي في وضع خطة تناسب حالتك، وتدعمك بخطى ثابتة نحو علاقة أفضل.

بالتوازي مع ذلك، بإمكانك البحث عن خدمات علاجية نفسية في بلدك عبر الإنترنت. يشمل ذلك الجهات الحكومية المختصة بالصحة النفسية من مستشفيات وعيادات الطب النفسي، أو المعالجين النفسيين والخبراء في حالات الإدمان. يضاف إلى ما سبق جمعيات علاج الإدمان والوقاية منه، أو المنصات الاستشارية التي تقدم علاجات نفسية باللغة العربية عبر الإنترنت. إذ يتاح للشخص تلقي جلسات علاجية خاصة وعن بعد للتعامل مع إدمانه على مشاهدة الأفلام الإباحية. يمكنك الحصول علي استشارة طبية من خلال بوابة السعودية

وأخيرا وليس آخرا:

تعتبر المواد الإباحية آفة العصر الحديث، بما تحمله من تأثيرات سلبية على الفرد والمجتمع، خاصة على صعيد العلاقات الزوجية والصحة النفسية. إن الوعي بالمخاطر والبحث عن سبل التغيير هو الخطوة الأولى نحو حياة أكثر صحة وسعادة. فهل نحن على استعداد لمواجهة هذا التحدي بجدية ومسؤولية؟

الاسئلة الشائعة

01

إحصائيات عن الإباحية

في يناير من سنة 2024، سجّل موقع “بورن هَب” أزيد من 11.4 مليار زيارة عبر الهواتف المحمولة من مُستخدمين حول العالم، في حين لم تتجاوز الزيارات من أجهزة الحاسوب المكتبي 500 مليون زيارة. يُقدَّر متوسط عمر مستخدمي موقع “بورن هَب” عالميًا بحوالي 35.5 سنة، وما زال الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا يشكلون 61% من إجمالي زيارات الموقع. أظهرت دراسة حديثة أنَّ 34% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و30 عامًا يشاهدن المواد الإباحية مرة واحدة على الأقل شهريًا. تنخفض هذه النسبة إلى 13% في الفئة العمرية بين 31 و49 عامًا، و10% بين 50 و68 عامًا. غالبًا ما يتم ربط استهلاك المواد الإباحية بالرجال فقط، لكنَّ هناك عددًا متزايدًا من النساء اللاتي يقعن في خطر متابعة هذا النوع من المحتوى.
02

أضرار الأفلام الإباحية على العلاقة الجنسية والزوجية

قد تترك المواد الإباحية آثارًا سلبية على الفرد وعلى شريكه أو شريكة في العلاقة الحميمية، ومنها: قد يتوسَّع تأثير الأفلام الإباحية حتى يعمّ العلاقة الزوجية بكاملها، ويتجلى بما يلي: يتعاظم الضرر اللاحق بالأطفال إذا وقعوا هم ضحايا لهذه المواد. يمكن أنْ يتسبب التعرض المبكر للأفلام الإباحية في توليد مفاهيم مغلوطة حول الجنس والعلاقات لدى الشباب اليافع؛ مما يعرضهم لمخاطر صحية وعاطفية قد تؤسِّس لعلاقات زوجية وجنسية مضطربة في المستقبل. في دراسة نُشرت في مجلة المنوفية الطبية، تم تقييم تأثير مشاهدة الموادّ الإباحية على العلاقات الزوجية. شملت الدراسة 300 رجل وامرأة متزوجين تتراوح أعمارهم بين 20 و50 عامًا؛ حيث طُلب منهم ملء استبيان ذاتي. أظهرت النتائج أن 43.3% من المشاركين يشاهدون الأفلام الإباحية، كما بيّنت أيضًا أنّ متابعة الإباحيّة تزيد من احتمالية الطلاق بنسبة 33.8%. وعليه خلصت الدِّراسة إلى أن هذه المواد لها تأثير سلبي على العلاقات الزوجية.
03

تحذير: ليس للكبار حتى

تتسبب مشاهدة الإباحيّة في الوقوع بعدة مشاكل نفسية وعصبية. يمكن لاستخدام الأفلام الإباحية أن يؤدِّي إلى ما يسمى بالإدمان، ويبقى هذا المفهوم مثيرًا للجدل داخل الأوساط العلمية، فلا يوجد بعد إجماع علمي على أن “إدمان الإباحية” يستوفي المعايير اللازمة ليُعترف به كتشخيص طبي مستقل في التصنيفات الدولية. وبالرغم من عدم القَطع بكونه مرضًا نفسيًا؛ إلا أنَّ آثاره خطيرة على كل من الفرد وشريكه.
04

1. التأثيرات السلبية على الدماغ

تؤثر المواد الإباحية على الدماغ بطرق قد تكون مضرة؛ ممّا يؤدي إلى تغيرات في طريقة معالجة المخ للتحفيز والمكافأة، من خلال زيادة إفراز الدوبامين بمستويات تفقد الدّماغ حساسيته وتجاوبه مع مصادر المتعة المختلفة والطبيعية. وعلى المدى البعيد، قد يعمل هذا الإفراز المكثف للدوبامين على إضعاف قدرة الدماغ على إنتاج الدوبامين بشكل طبيعي. تشير الأبحاث إلى أن المدمنين على مشاهدة الأفلام الإباحية تُظهر أدمغتهم هيمنة موجات دلتا في قِشرة الفص الجبهي؛ مما يؤثر على وظائفهم الإدراكية وقدرتهم على التمييز بين الصواب والخطأ. وفي ذات السياق، أظهرت دراسة أن نشاط قشرة الفصّ الجبهي كان أعلى لدى الأشخاص الذين يشاهدون الإباحية مقارنة بالذين لا يشاهدونها، مع زيادة التنشيط بناءً على مقدار استهلاك المواد الإباحية. يزداد نشاط المنطقة “Brodmann 45” في نصف الدماغ الأيمن مع ازدياد مستوى الاستهلاك الإباحي، والذي يحمل في طياته تداعياتٍ سلبيّة على وظائف المُخ.
05

2. تعزيز العنف والتمييز الجنسي

قد تروِّج المواد الإباحية للعنف والتمييز ضد النساء؛ مما يساهم في تشكيل مواقف وسلوكيات غير صحية تجاه الجنس والعلاقات. ففي دراسة إحصائية تعود لعام 2022، أوضحت النتائج أنّ 52% من المراهقين الذين تعرضوا لمقاطع إباحية، أكدوا رؤيتهم مظاهر جنسية عنيفة تطال الشركاء النساء في غالبها؛ مثل الخنق بنسبة 36% منهم، وتعرُّض شخص للألم (37%)، أو صور تشير لمحاولات اغتصاب (19%). قد يتضمن المحتوى الإباحي أيضا صورًا لشد الشعر والتقيؤ والجَلد والتقييد والإذلال؛ ويتلقفها المستخدمون بكل سهولة. بالتالي، قد تؤدي نِسب المشاهدة العالية لهذه اللقطات الشرسة من المواد الإباحية، إلى تطبيع العنف والعُنف الجنسي إزاء النساء بالذات؛ مما قد ينجم عنه حدوث ما يعرف بالاغتصاب الزوجي، ويسلب العلاقة الحميميّة جوهرها المبني على التراضي والاحترام. وقد تكون تلك الصور العدوانية راسخة أكثر في ذهن الشخص إذا بدأ تعرضه لها في مرحلة مبكرة كالطفولة أو المراهقة.
06

3. التأثيرات السلبيّة على الصحة الجنسية

لا تغادر المشاهد الإباحية عقل الإنسان قبل المساس بصحته الجنسية، فقد يقود الاستهلاك المفرط للإباحيات إلى مشاكل جنسيّة تتعلق بالإثارة والقذف وضعف الانتصاب. يشرح ذلك الدكتور شيراج بهانداري أخصائي أمراض الذكورة والجنس، الذي يَعتبر المحتوى الإباحي سببًا في تكوين الأفراد توقعات غير صحيحة من شركائهم في العلاقة الجنسية الفعلية. ونظرًا لاحتواء الأفلام الإباحية على نماذج محسّنة وتوقعات مثالية، فعلى إثرها قد يواجه الرجل صعوبة في تحقيق الانتصاب. كما يؤكد الدكتور بهانداري أن المواد الإباحية قد تصنع حالة من القلق الجنسي لدى الرجال، ما يشترك بدوره في ضعف الانتصاب.
07

4. التأثيرات السلبية على الصحة النفسية

من جهة أخرى، يرتبط الإفراط في مشاهدة الموادّ الإباحية بنشوء مشاعر نفسية مضطربة كالتوتر والقلق والاكتئاب، وما يَنتُج عنها من أعراض كالانفعال وضعف التركيز والإحباط والإحساس بالذنب، وحتى مواجهة مشكلات في النوم.
08

أسباب متابعة الأفلام الإباحية

هناكَ بعض الدوافع التي قد تجرّ المرء إلى صفحات المواقع الإباحية، وهي:
09

الطريق نحو التغيير

الدوافع السابقة ليست مبررات كافية تجيز للفرد إدمان التفرج على الإباحية، ومن واجبه البحث عن مخارج صحية من هذه العادة: بالتوازي مع ذلك، بإمكانك البحث عن خدمات علاجية نفسية في بلدك عبر الإنترنت. يشمل ذلك الجهات الحكومية المختصة بالصحة النفسية من مستشفيات وعيادات الطب النفسي، أو المعالجين النفسيين والخبراء في حالات الإدمان. يضاف إلى ما سبق جمعيات علاج الإدمان والوقاية منه، أو المنصّات الاستشارية من قبيل Shezlong أو Ayadi التي تقدم علاجات نفسية باللغة العربية عبر الإنترنت. إذ يتاح للشخص تلقي جلسات علاجية خاصّة وعن بعد للتعامل مع إدمانه على مشاهدة الأفلام الإباحيّة.
10

المراجع

المراجع( 1) Smaniotto, B. Le Bigot, J. Camps, FD. (2022). “Pornography Addiction”: Elements for Discussion of a Case Report, Archives of Sexual Behavior, 51 (2), 1375-1381 ( 2) Fight the New Drug. (n.d.). How porn can harm consumers’ sex lives. Retrieved on the 9 April ( 3) Statista,Worldwide visits to Pornhub from April 2022 to January 2024, by device (n.d.). Retrieved on the 9 April ( 4) Enough Is Enough, Pornography (n.d.). Retrieved on the 9 April ( 5) Banerjee, A. Impact of porn on sexual health (Sep 25 2024), Happiest Health, Retrieved on the 9 April ( 6) How pornography changes our brain (and why our teens need to know about this) (n.d.). SEA, Retrieved on the 9 April ( 7) 10 Negative Effects of Porn on Your Brain, Body, Relationships, and Society (n.d.). Fight the New Drug, Retrieved on the 9 April ( 8) Women Porn Addiction, (n.d.). Freedom Fight, Retrieved on the 9 April ( 9) Khaled, H. Nassar, M. Gaber, M. Effect of pornography on married couples (2019), ” Menoufia Medical Journal: Vol. 32: Iss. 3, Article 46. ( 10) Brower, N. Effects of Pornography on Relationships, Utah State University, Retrieved on the 9 April
11

ما هي التجربة التي قام بها تينبرجن وماغنوس، وماذا أظهرت؟

أجرى عالِما علم السلوك الحيواني تينبرجن وماغنوس تجربة على الفراشات، حيث قاما بصنع نماذج كرتونية مُبالغ فيها لأنماط الأجنحة الأنثوية الجذابة للذكور. أظهرت التجربة أن الذكور انجذبوا إلى النماذج المبالغ فيها وتجاهلوا الفراشات الحقيقية.
12

ما هي إحدى الأكاذيب الكبرى التي توجد في الأفلام الإباحية؟

إحدى الأكاذيب الكبرى هي الوهم بأن بوسع المرء أن يحظى بالمتعة الفورية من خلال عدد لا حصر له من الشركاء الافتراضيين، وفي نفس الوقت، الحفاظ على علاقة حقيقية ومُرضية.
13

ما هي بعض الآثار السلبية التي قد تتركها المواد الإباحية على الفرد؟

تشمل الآثار السلبية التعلق المرضي بالمحتوى الإباحي (الإدمان)، والشعور بالوحدة والعزلة، وتنامي السلوك العدواني، وتبني معتقدات مشوهة عن العلاقات الإنسانية والجوانب الجنسية، وانخفاض الرضا الجنسي في العلاقة الحقيقية، وتدني تقدير الذات.
14

كيف يمكن أن تؤثر مشاهدة الأفلام الإباحية على العلاقة الزوجية؟

قد تؤدي إلى زيادة الصراع الزوجي، وارتفاع خطر الخيانة الزوجية، وتدهور الأسرة، وتقليل تقدير القيم الأسرية كالزواج الأحادي وتربية الأطفال.
15

ما هي التأثيرات السلبية للمواد الإباحية على الدماغ؟

تؤدي إلى تغيرات في طريقة معالجة المخ للتحفيز والمكافأة، وزيادة إفراز الدوبامين بمستويات تفقد الدّماغ حساسيته، وإضعاف قدرة الدماغ على إنتاج الدوبامين بشكل طبيعي.
16

كيف يمكن أن تعزز المواد الإباحية العنف والتمييز الجنسي؟

قد تروِّج للعنف والتمييز ضد النساء، مما يساهم في تشكيل مواقف وسلوكيات غير صحية تجاه الجنس والعلاقات، وتطبيع العنف الجنسي إزاء النساء.
17

ما هي بعض التأثيرات السلبية للمواد الإباحية على الصحة الجنسية؟

قد تقود إلى مشاكل جنسيّة تتعلق بالإثارة والقذف وضعف الانتصاب، وتكوين توقعات غير صحيحة من الشركاء في العلاقة الجنسية الفعلية، وحالة من القلق الجنسي.
18

ما هي بعض التأثيرات السلبية للمواد الإباحية على الصحة النفسية؟

ترتبط بنشوء مشاعر نفسية مضطربة كالتوتر والقلق والاكتئاب، وما ينتج عنها من أعراض كالانفعال وضعف التركيز والإحباط والإحساس بالذنب، وحتى مواجهة مشكلات في النوم.
19

ما هي بعض الدوافع التي قد تجرّ المرء إلى صفحات المواقع الإباحية؟

تشمل الفضول والتحفيز الجنسي، والهروب من المشاعر السلبية كالوتر والاكتئاب والقلق أو الملل، والبحث عن الإحساس بالقبول.
20

ما هي بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للتغيير والتغلب على إدمان الإباحية؟

تشمل التأمل في الأثر، والمصارحة والحوار مع الشريك، وتحمُّل المسؤولية والسعي الجاد للحصول على الدعم والمساعدة من مستشار أو مختص نفسي.