حاله  الطقس  اليةم 10.4
لندن,المملكة المتحدة

العلاقة الزوجية الحميمة في الإسلام: دليل الأزواج الجدد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
العلاقة الزوجية الحميمة في الإسلام: دليل الأزواج الجدد

أسس العلاقة الزوجية الحميمة في الإسلام

مقدمة في أصول العلاقة الحميمة بين الزوجين في الشريعة الإسلامية وآدابها.

العلاقة الزوجية في الإسلام: أسس ومبادئ

أولاً: الزواج عقد مقدس

لا يحلّ الاتصال الجنسي إلا في إطار الزواج الشرعي، الذي يعتبر ميثاقاً غليظاً قائماً على التراضي بين الرجل والمرأة.

ثانياً: أهداف العلاقة الجنسية

العلاقة الجنسية بين الزوجين تحقق مقاصد عدة، منها:

  • إنجاب الذرية: تحقيق النسل واستمرار الحياة.
  • إشباع الغريزة: تلبية الحاجة الفطرية لكلا الزوجين.
  • المودة والرحمة: تعزيز أواصر الحب والعاطفة بين الزوجين.
  • الاستقرار النفسي: توفير الدفء والأمان العاطفي، مما ينعكس على استقرار الأسرة والمجتمع.

ثالثاً: العلاقة الجنسية عبادة

العلاقة الحميمة بين الزوجين لها أجر عظيم عند الله. فقد روي عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن الصحابة تساءلوا عن فضل الأغنياء الذين يتصدقون بأموالهم، فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن في كل تسبيحة وتكبيرة وتحميدة صدقة، وفي إتيان الزوج أهله صدقة.

رابعاً: أداب العلاقة الحميمة

يجب أن تسود العلاقة الحميمة أجواء من الحياء والملاطفة، وأن يحرص الزوجان على التودد والملاعبة قبل الجماع، لما لها من أثر في تحقيق الإشباع النفسي والعاطفي. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الملاطفة والقبلة قبل الجماع.

خامساً: السرية التامة

يجب أن يحرص الزوجان على سرية العلاقة الحميمة وعدم إفشاء أسرارها أو تفاصيلها للآخرين. فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وشبه من يفعل ذلك بالشيطان الذي يجامع شيطانة أمام الناس.

سادساً: الرفق بالزوجة

ينبغي للرجل أن يعامل زوجته برفق ولين، خاصة في فترات الحيض أو المرض، وأن يتجنب إيذائها أو إرغامها على الجماع في هذه الأوقات. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.

سابعاً: حق الزوج

لا يجوز للمرأة الامتناع عن فراش زوجها دون عذر شرعي. وفي المقابل، يجب على الزوج أن يراعي حق زوجته في الاستمتاع والإشباع.

و أخيرا وليس آخرا

العلاقة الحميمة في الإسلام ليست مجرد قضاء شهوة، بل هي عبادة وقربة إلى الله، تحقق مقاصد سامية من المودة والرحمة والإنجاب والاستقرار النفسي. فهل يمكن اعتبار هذه المبادئ كافية لضمان حياة زوجية سعيدة ومستقرة؟

الاسئلة الشائعة

01

مبادئ أساسية للعلاقة الحميمة في الإسلام

سنخصص الحديث اليوم عن بعض المبادئ الأساسية التي يجب اعتمادها، أو الأفضل اتباعها، خلال الجماع بين الزوجين ضمن المبادئ والتقاليد الإسلامية. نشوة أكثر… صحة أفضل!
02

أولاً:

لا توجد علاقة حميمية خارج عقد الزوجية في الإسلام. وهو يعتبر عقداً مقدساً وإرادياً بين المرأة والرجل.
03

ثانياً:

تهدف العلاقة الجنسية بين الزوجين إلى التالي:
04

ثالثاً:

العلاقة الجنسية بين الزوجين يؤجر عليها الزوجان في الآخرة. فعن أبي ذر (رضي الله عنه) أنّ أناساً من أصحاب النبي (ص) قالوا له: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور. يصلّون كما نصلي ويصومون كما نصوم، يتصدقون بفضول أموالهم. فقال لهم: أوليس قد جعل لكم ما تصدقون؟ إن بكل تسبيحة صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة. وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يارسول الله أياتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟. فأجابهم: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر.
05

رابعاً:

يجب أن تتم العلاقة الحميمة في صورة كاملة من الحياء والملاطفة والملاعبة وأن يتصرف كل من الزوجين مع الآخر تصرف اللياقة والكياسة، وألا يتعجلا الإتّصال الجنسي قبل مقدمات من الحب والعطف والحنان. والاستعداد النفسي والتحضير العاطفي خير سبيل لبلوغ الزوجين معاً الإشباع المطلوب. وعن هذا الموضوع يشير الرسول (ص) بقوله: لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول، قيل وما الرسول يا رسول الله؟، فقال: القبلة والكلام.
06

خامساً:

يجب أن تتم العلاقة الجنسية بين الطرفين في سرية تامة وبعيدا عن عيون الناس وسمعهم ومراقبتهم. ولا يجوز لأحدهما أن يفشي أي شيء من أسرار علاقته الجنسية مع الأخر. فعن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله (ص) ، والرجال والنساء قعود، فقال: لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله! ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها. فأرم القوم (أي سكتوا ولم يجيبوا) ، فقالت: أيّ والله يا رسول الله. إنهن ليفعلن. فقال: فلا تفعلوا! إنما ذلك الشيطان لقي شيطانه فى طريق فغشيها، والناس ينظرون.
07

سادساً:

على الرجل أن يعامل زوجته بكل عطف وحنان ، خصوصا حينما تأخذها آلام الحيض أو يعتيرها مرض آخر، وأن يمتنع عن إيذائها وأن يكبت جماح شهوته حتى تبرأ من كل أوجاعها. وقد قال عليه الصلاة والسلام: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي .
08

سابعاً:

لا يجوز للمرأة أن تمتنع عن طلب زوجها الجماع بدون عذر مقبول. فقد ورد في صحيحي البخاري ومسلم أن الرسول (ص) قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فلم تأتِه ، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتي تصبح. وفي المقابل فإنّ على الرجل الا ينسى أنّ لزوجته عليه حقاً فى تلبية حاجتها. هذه هي أصول العلاقة الحميمة بين الزوجين في الإسلام. 6 طرق يقوم بها الزوج لإثارة الزوجة. شاركي هذا المقال مع صديقاتك
09

ما هو أساس العلاقة الحميمة في الإسلام؟

هي علاقة مبنية على عقد الزواج الشرعي، تهدف إلى التكاثر، إشباع الرغبات، تبادل الحب، وبناء أسرة سعيدة ومستقرة.
10

ما هي الغاية من العلاقة الجنسية بين الزوجين؟

تهدف إلى التكاثر، إشباع الرغبات الغريزية، تبادل الحب والعواطف، والشعور بالدفء والتكامل بين الشريكين.
11

هل العلاقة الجنسية بين الزوجين لها أجر في الإسلام؟

نعم، العلاقة الجنسية بين الزوجين يؤجر عليها الزوجان في الآخرة، طالما أنها تتم في إطار الحلال.
12

كيف يجب أن تكون العلاقة الحميمة بين الزوجين من ناحية الأدب؟

يجب أن تكون في صورة كاملة من الحياء والملاطفة والملاعبة، مع تجنب التعجل في الاتصال الجنسي قبل المداعبة والكلام الطيب.
13

ما هي أهمية السرية في العلاقة الجنسية بين الزوجين؟

يجب أن تتم العلاقة في سرية تامة وبعيداً عن أعين الناس وأسماعهم، ولا يجوز لأي من الطرفين إفشاء أسرار هذه العلاقة.
14

كيف يجب أن يعامل الزوج زوجته أثناء الحيض أو المرض؟

يجب أن يعاملها بكل عطف وحنان، ويمتنع عن إيذائها، ويكبت شهوته حتى تبرأ من أوجاعها.
15

هل يجوز للمرأة الامتناع عن طلب زوجها للجماع؟

لا يجوز للمرأة الامتناع عن طلب زوجها للجماع بدون عذر مقبول شرعاً.
16

ما هو حق الزوجة في العلاقة الحميمة؟

للزوجة حق على زوجها في تلبية حاجتها من العلاقة الحميمة، وعلى الزوج ألا ينسى هذا الحق.
17

ما هي أهمية المداعبة والقبلة قبل الجماع؟

المداعبة والقبلة بمثابة الرسول بين الزوجين، تهيئ الزوجة نفسياً وعاطفياً للعلاقة الحميمة وتزيد من استمتاعها.
18

ما هي النصيحة التي يمكن تقديمها للأزواج لتحسين العلاقة الحميمة؟

التحلي بالحياء، الملاطفة، السرية، العطف، وتلبية حاجة الطرف الآخر، مع الحرص على أن تتم العلاقة في إطار شرعي وأخلاقي.