استراتيجية الباحة التنموية الجديدة لتعزيز الاستثمارات وتنويع الاقتصاد
تعتزم إمارة منطقة الباحة تحديث استراتيجيتها التنموية بهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتطوير مساهمة مختلف القطاعات في الناتج المحلي، حسب تصريحات خالد بن شخص، مستشار أمير المنطقة والمسؤول عن المكتب الإستراتيجي.
وأوضح أن المنطقة تشهد تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 20 مليار ريال سعودي، تتضمن مشاريع قائمة تجاوزت قيمتها 7 مليارات ريال سعودي. بالإضافة إلى ذلك، يسعى صندوق الاستثمارات العامة لزيادة استثماراته في المنطقة بمبلغ مليار ريال سعودي عبر شركة داون تاون التابعة له.
وبيّن مستشار أمير المنطقة أن الإستراتيجية الوطنية للسياحة قد صنفت منطقة الباحة كوجهة سياحية متميزة تركز على ثلاثة نطاقات رئيسية هي: جبل شدا، بلجرشي، ومرتفعات الباحة. وأشار إلى أن رؤية 2030 تهدف إلى توزيع الميزات والمنتجات والأنشطة الاقتصادية المتخصصة على مناطق المملكة، مما يعزز استغلال الأصول ويزيد حجم السوق والتبادل التجاري.
نهضة تنموية شاملة وحراك اقتصادي واستثماري في الباحة
أكد الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الباحة، على هامش لقائه برجال الأعمال في اتحاد مجالس الغرف بالرياض، أن المملكة تشهد نهضة تنموية شاملة وحراكًا اقتصاديًا واستثماريًا واسعًا بفضل رؤية 2030. وأضاف أن هذه النقلة النوعية تمثل حافزًا قويًا للجميع للاستفادة من الفرص والمحفزات التي تقدمها الدولة لدعم التنمية والاستثمار.
كما أشار الأمير حسام إلى أن منطقة الباحة تتجه نحو طفرة استثمارية كبيرة، مؤكدًا على أهمية تعزيز الشراكات مع رجال الأعمال لدعم مسيرة التنمية والاستثمار في المنطقة. وأوضح أن المنطقة تشهد حراكًا تنمويًا واسعًا، مع التركيز على الاستفادة من المقومات الطبيعية المتوفرة في القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية والثقافية وغيرها.
تنافسية عالية في القطاع الزراعي
وبالعودة إلى أعمال المكتب الإستراتيجي للمنطقة، قدم خالد بن شخص عرضًا لبيانات أساسية تبرز إمكانات القطاع السياحي الواعدة، مشيرًا إلى أنه مهيأ لتحقيق نسب نمو عالية تصل إلى ضعف حجم القطاع الحالي، حيث يساهم بنسبة 1.7% من القيمة الإجمالية في المنطقة.
أما القطاع الزراعي فيمثل المحور الثاني، حيث تتميز المنطقة بمعدلات تنافسية مرتفعة مقارنة بالمناطق الأخرى، وتشتهر بإنتاج العديد من المنتجات المتميزة مثل الرمان والعسل والقهوة والتين، حسب تصريحات المسؤول من بوابة السعودية.
قطاعات واعدة أخرى
كما يحتل قطاع التجارة مكانة مهمة في اقتصاد المنطقة، حيث يمثل 9.9% من القيمة المضافة ويوفر 7.2% من الوظائف. بالإضافة إلى ذلك، يبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع واعد يتميز بإمكانات عالية في توطين الوظائف.
وأخيرا وليس آخرا
تستعد منطقة الباحة لمرحلة جديدة من التطور والازدهار، مدعومة باستراتيجيات تنموية طموحة ورؤية واضحة المعالم. يبقى السؤال: كيف ستتمكن المنطقة من تحقيق أقصى استفادة من هذه الفرص لتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية وسياحية متميزة في المملكة؟











