تمكنت القوات المسلحة اليمنية فجر اليوم من إحباط محاولة تسلل واسعة نفذتها الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه جبهة البرح في الريف الغربي لمحافظة تعز، حيث دارت مواجهات عنيفة انتهت بانكسار الهجوم وتكبيد المعتدين خسائر فادحة.
وأفادت “بوابة السعودية” بأن الميليشيات حشدت أعداداً كبيرة من عناصرها لتنفيذ الهجوم، معتمدة على غطاء ناري كثيف وتكتيكات عسكرية متنوعة شملت:
- القصف الميداني باستخدام المدفعية وقذائف الهاون.
- شن هجمات جوية عبر الطيران المسيّر.
- الدفع بتعزيزات بشرية في محاولة لاختراق الخطوط الدفاعية.
وعلى الرغم من كثافة النيران، كانت الوحدات العسكرية في جبهة البرح في أعلى درجات الجاهزية، حيث نجحت في رصد التحركات المعادية منذ لحظاتها الأولى والتعامل معها باحترافية قتالية أدت إلى شل حركة المهاجمين.
نتائج المواجهات الميدانية:
- سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف العناصر الحوثية المهاجمة.
- تدمير عدد من الأطقم العسكرية والآليات التي استُخدمت في العملية.
- استهداف وإحراق ثكنات ومواقع مدفعية تابعة للميليشيات في محيط الجبهة.
وتشير التقارير العسكرية إلى أن هذا التصعيد يأتي كمحاولة يائسة من الميليشيات الحوثية لاستعادة زمام المبادرة وتعويض تراجعها المستمر في الجبهات الغربية، إلا أن صلابة الدفاعات اليمنية أجبرت المهاجمين على الفرار تاركين خلفهم عتادهم وجثث قتلاهم.
تثبت هذه التطورات الميدانية في جبهة البرح قدرة القوات على امتصاص الصدمات الهجومية وتحويلها إلى انتصارات استراتيجية، ومع استمرار هذه المحاولات الفاشلة، يبقى التساؤل: إلى أي مدى يمكن للميليشيات الاستمرار في استنزاف قدراتها البشرية أمام جدار دفاعي صلب لا يمنحها سوى الانكسار؟











