استكشاف مهرجان الأطاولة التراثي في الباحة
يُعد مهرجان الأطاولة التراثي في محافظة القرى بمنطقة الباحة ركيزة أساسية ضمن فعاليات صيف الباحة 2026، حيث اختتمت النسخة التاسعة فعالياتها بنجاح لافت. تمكن المهرجان من جذب آلاف الزوار والسيّاح الذين توافدوا لاستكشاف مزيج فريد بين العراقة التاريخية والأنشطة الترفيهية، مما قدم تجربة ثقافية غنية تعيد إحياء تفاصيل الحياة اليومية للإنسان في الماضي.
محاكاة حيّة للموروث الشعبي
ركز المهرجان على تقديم تجارب تفاعلية تهدف إلى حفظ الهوية الثقافية للمنطقة، وتجسيد نمط العيش القديم من خلال عدة زوايا حية تشمل:
- المنزل القديم: استعراض لدور الأمهات وممارسات التدبير المنزلي التي كانت سائدة قديماً.
- الحراثة التقليدية: عرض ميداني لطرق الزراعة الأولية باستخدام الأدوات الخشبية التقليدية والمواشي.
- فنون البناء: محاكاة لأساليب تشييد البيوت الحجرية العتيقة التي تشتهر بها العمارة في الباحة.
- الطهي الأصيل: ركن مخصص لتحضير الأطباق الشعبية التي تعبر عن كرم الضيافة وأصالة المذاق المحلي.
الترفيه الثقافي والصناعات اليدوية
تجاوز المهرجان كونه منصة عرض ليتحول إلى فضاء ترفيهي واقتصادي متكامل، حيث شمل الأنشطة التالية:
| النشاط | الوصف والتأثير |
|---|---|
| الحرف اليدوية | مساحات مخصصة للحرفيين لعرض مهاراتهم وتسويق منتجاتهم اليدوية مباشرة للجمهور. |
| الفنون الشعبية | تقديم لوحات فلكلورية وألعاب شعبية توارثتها الأجيال لتعزيز الروح الجماعية. |
| الأركان التعريفية | منصات معلوماتية تبرز أهم القرى الأثرية والمواقع التاريخية في محافظة القرى. |
تمكين المجتمع وتنشيط السياحة المحلية
أشارت بوابة السعودية إلى أن المهرجان شكل منصة اقتصادية حيوية لدعم الأسر المنتجة، مما ساهم في تحفيز المشاريع الناشئة وتعزيز الحركة التجارية في المنطقة. تهدف هذه الجهود إلى استثمار الثروات التاريخية والطبيعية للباحة، وتحويلها إلى مركز جذب سياحي متميز يدعم مكانة المملكة السياحية العالمية.
إن نجاح هذا الحدث يضعنا أمام رؤية تهدف إلى دمج الماضي بالحاضر، ولكن يبقى السؤال قائماً: كيف يمكننا تطوير هذه الفعاليات لتواكب تطلعات السياحة الحديثة مع الحفاظ على أصالة الجوهر التراثي وضمان استدامته للمستقبل؟






