حاله  الطقس  اليةم 25.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال ذي الحجة مساء الأحد.. الثلاثين من ذي القعدة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال ذي الحجة مساء الأحد.. الثلاثين من ذي القعدة

إعلان تحري رؤية هلال ذي الحجة 1447هـ في المملكة العربية السعودية

أصدرت المحكمة العليا دعوة رسمية لعموم المسلمين المقيمين في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية للمساهمة في ترائي هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ. وتهدف هذه الدعوة إلى تحديد الغرة الشرعية للشهر الذي تقام فيه مناسك الحج وعيد الأضحى المبارك.

وتقرر أن يكون موعد التحري مساء يوم الأحد، الموافق 30 من شهر ذي القعدة وفقاً لتقويم أم القرى، والذي يقابله 29 من ذي القعدة بحسب قرار المحكمة السابق، والموافق ميلادياً 17 مايو 2026م.

تفاصيل قرار المحكمة العليا وجدولة الترائي

بناءً على التقارير السابقة التي رصدت بداية شهر ذي القعدة، استندت المحكمة في بيانها إلى مجموعة من النقاط التنظيمية لضمان دقة الرؤية، وهي كالتالي:

  • استكمال شهر شوال لعام 1447هـ ثلاثين يوماً، مما جعل يوم الأحد 19 أبريل 2026م هو غرة شهر ذي القعدة.
  • تحديد مساء الأحد 17 مايو 2026م موعداً رسمياً لتحري هلال شهر ذي الحجة.
  • توجيه النداء لكل من يرى الهلال بالعين المجردة أو عبر المناظير الفلكية بضرورة تسجيل شهادته لدى الجهات المختصة.

آليات توثيق شهادة الرؤية والمشاركة الرسمية

وضعت المحكمة العليا بروتوكولاً واضحاً لتسهيل عملية إثبات رؤية الهلال، مؤكدة على أهمية التعاون الفعال بين المواطنين والجهات القضائية عبر المسارات التالية:

  • التوجه للمحاكم: زيارة أقرب محكمة فور التأكد من رؤية الهلال لتقييد الشهادة رسمياً وأداء القسم الشرعي.
  • التواصل الإداري: في حال تعذر الوصول للمحكمة، يمكن الاتصال بأقرب مركز أمني أو جهة إدارية لتسهيل إيصال الشاهد إلى المحكمة المختصة.
  • اللجان الميدانية: حثت المحكمة ذوي الخبرة والقدرة على الترائي للانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق، بما يعزز من دقة الرصد الميداني.

الأثر الشرعي والمجتمعي للمشاركة في تحري الهلال

تعد المشاركة في رصد الهلال تجسيداً لمبدأ التعاون على البر والتقوى، حيث تساهم في ضبط المواقيت الشرعية التي ترتبط بها عبادات كبرى. ويضمن هذا التكاتف أداء الشعائر في أوقاتها الصحيحة، مما يعزز الطمأنينة في نفوس الحجيج والمضحين.

“إن الإسهام في ترائي الهلال يتجاوز كونه عملاً إجرائياً؛ فهو مسؤولية دينية ومجتمعية تضمن وحدة الصف الإسلامي في تحديد أعظم المناسك وأقدس الأيام.” – بوابة السعودية

وفي ظل التطور المتسارع في علوم الفلك والمراصد الرقمية، يبرز التساؤل حول مدى التناغم المستقبلي بين الرؤية البصرية التقليدية والتقنيات الحديثة؛ فهل ستظل العين المجردة هي الفيصل الوحيد، أم أن التكامل مع العلم سيفتح آفاقاً جديدة لليقين في مواقيتنا التعبدية؟

الاسئلة الشائعة

01

إعلان تحري رؤية هلال ذي الحجة 1447هـ في المملكة العربية السعودية

أصدرت المحكمة العليا دعوة رسمية لعموم المسلمين المقيمين في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية للمساهمة في ترائي هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ. وتهدف هذه الدعوة إلى تحديد الغرة الشرعية للشهر الذي تقام فيه مناسك الحج وعيد الأضحى المبارك. وتقرر أن يكون موعد التحري مساء يوم الأحد، الموافق 30 من شهر ذي القعدة وفقاً لتقويم أم القرى، والذي يقابله 29 من ذي القعدة بحسب قرار المحكمة السابق، والموافق ميلادياً 17 مايو 2026م.
02

تفاصيل قرار المحكمة العليا وجدولة الترائي

بناءً على التقارير السابقة التي رصدت بداية شهر ذي القعدة، استندت المحكمة في بيانها إلى مجموعة من النقاط التنظيمية لضمان دقة الرؤية، وهي كالتالي:
03

آليات توثيق شهادة الرؤية والمشاركة الرسمية

وضعت المحكمة العليا بروتوكولاً واضحاً لتسهيل عملية إثبات رؤية الهلال، مؤكدة على أهمية التعاون الفعال بين المواطنين والجهات القضائية عبر المسارات التالية:
04

الأثر الشرعي والمجتمعي للمشاركة في تحري الهلال

تعد المشاركة في رصد الهلال تجسيداً لمبدأ التعاون على البر والتقوى، حيث تساهم في ضبط المواقيت الشرعية التي ترتبط بها عبادات كبرى. ويضمن هذا التكاتف أداء الشعائر في أوقاتها الصحيحة، مما يعزز الطمأنينة في نفوس الحجيج والمضحين. إن الإسهام في ترائي الهلال يتجاوز كونه عملاً إجرائياً؛ فهو مسؤولية دينية ومجتمعية تضمن وحدة الصف الإسلامي في تحديد أعظم المناسك وأقدس الأيام. وفي ظل التطور المتسارع في علوم الفلك والمراصد الرقمية، يبرز التساؤل حول مدى التناغم المستقبلي بين الرؤية البصرية التقليدية والتقنيات الحديثة؛ فهل ستظل العين المجردة هي الفيصل الوحيد، أم أن التكامل مع العلم سيفتح آفاقاً جديدة لليقين في مواقيتنا التعبدية؟
05

ما هو الهدف الأساسي من دعوة المحكمة العليا لتحري الهلال؟

تستهدف المحكمة العليا من هذه الدعوة تحديد الغرة الشرعية لشهر ذي الحجة لعام 1447هـ، وهو ما يترتب عليه تحديد موعد بدء مناسك الحج وتاريخ حلول عيد الأضحى المبارك بشكل دقيق.
06

متى سيكون الموعد الرسمي لتحري هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ؟

سيكون موعد التحري مساء يوم الأحد، الموافق 30 من شهر ذي القعدة بحسب تقويم أم القرى، والذي يوافق 17 مايو من عام 2026 ميلادياً.
07

ما هي الوسائل المعتمدة قانونياً وشرعياً لرصد الهلال في المملكة؟

اعتمدت المحكمة الرؤية بالعين المجردة كطريقة أساسية، بالإضافة إلى إمكانية استخدام المناظير الفلكية (التلسكوبات) لتعزيز دقة الرصد والمشاركة في العملية.
08

كيف يتم توثيق رؤية الهلال بشكل رسمي لمن تمكن من مشاهدته؟

يجب على من يرى الهلال التوجه فوراً إلى أقرب محكمة لتسجيل شهادته رسمياً وأداء القسم الشرعي أمام القضاة المختصين لضمان صحة الرؤية.
09

ما هو الإجراء المتبع إذا تعذر على الشاهد الوصول إلى المحكمة؟

في حال تعذر الوصول للمحكمة، أتاحت المحكمة العليا إمكانية التواصل مع أقرب مركز أمني أو جهة إدارية في المنطقة، والتي ستتولى بدورها تسهيل نقله وإيصال شهادته للمحكمة.
10

متى بدأت غرة شهر ذي القعدة لعام 1447هـ وما هو مستندها؟

بدأت غرة شهر ذي القعدة يوم الأحد 19 أبريل 2026م، وذلك بناءً على إتمام شهر شوال لعام 1447هـ لثلاثين يوماً كاملة حسب قرار المحكمة.
11

من هي الفئات التي حثتها المحكمة بشكل خاص على الانضمام للجان الترائي؟

حثت المحكمة الأشخاص الذين لديهم خبرة وقدرة على الترائي (المراؤون المعروفون بحدة البصر) بالانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لتعزيز دقة عملية الرصد الميداني.
12

ما هي القيمة الدينية والاجتماعية للمشاركة في تحري الهلال؟

تعتبر المشاركة تجسيداً للتعاون على البر والتقوى، وتساهم في وحدة الصف الإسلامي وضبط المواقيت الشرعية للعبادات الكبرى مثل الحج والأضحية، مما يبعث الطمأنينة في نفوس المسلمين.
13

هل تقتصر عملية الترائي على اللجان الرسمية فقط؟

لا، الدعوة عامة وموجهة لعموم المسلمين المقيمين في جميع مناطق المملكة، سواء كانوا أفراداً يترصدون بأنفسهم أو من خلال الانضمام للجان الميدانية المتخصصة.
14

ما هو التوجه المستقبلي المطروح بخصوص الرؤية البصرية والتقنيات الحديثة؟

يبرز التساؤل حول مدى إمكانية تحقيق التكامل بين الرؤية البصرية التقليدية والتقنيات الرقمية والمراصد الفلكية المتطورة لزيادة اليقين في تحديد المواقيت التعبدية مستقبلاً.