حاله  الطقس  اليةم 20.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مفتي عام المملكة يستقبل رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مفتي عام المملكة يستقبل رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد

تعزيز قيم النزاهة: لقاء استراتيجي يجمع سماحة المفتي ورئيس هيئة “نزاهة”

استقبل سماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، في مكتبه، معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس. يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الوطنية لتعزيز منظومة مكافحة الفساد في السعودية، ومناقشة سبل ترسيخ قيم الأمانة وحماية المقدرات الوطنية بما يتوافق مع الأطر الشرعية والأنظمة والقوانين المعمول بها.

محاور العمل المشترك لترسيخ الشفافية

ركز الاجتماع على مناقشة ملفات حيوية تهدف إلى تجفيف منابع التجاوزات المالية والإدارية، وتطوير آليات الرقابة الفعالة. وقد شملت المباحثات عدة نقاط أساسية تهدف إلى بناء بيئة عمل نزيهة:

  • تطوير آليات التنسيق: بحث سبل التعاون المشترك بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد لضمان التكامل المؤسسي.
  • التأصيل الشرعي للنزاهة: التأكيد على دور القيم الإسلامية في نبذ الفساد، وتعزيز مبادئ الشفافية والمسؤولية كجزء من الهوية الوطنية.
  • التوعية المجتمعية الشاملة: التركيز على أهمية تضافر الجهود لنشر الوعي بمخاطر الفساد وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع والنمو الاقتصادي.

التكامل بين الواجب الشرعي والمسؤولية الوطنية

خلال اللقاء، شدد سماحة المفتي على أن حماية المال العام ليست مجرد التزام قانوني، بل هي واجب شرعي ووطني يتطلب وعياً مجتمعياً يقظاً. وأشار إلى أن دور الهيئة حيوي في صيانة مقدرات الوطن وضمان وصول الموارد إلى مستحقيها، مما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية.

من جانبه، أعرب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد عن تقديره للدعم العلمي والشرعي الذي يقدمه سماحته، مؤكداً حرص الهيئة على مواءمة كافة جهودها مع التوجيهات الشرعية والأنظمة السامية. وأوضح أن هذا التكامل يمنح الجهود الرقابية قوة معنوية ونظامية تساهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.

حضور قيادي لدعم مسيرة الرقابة

شهد الاجتماع حضور مجموعة من المسؤولين والقيادات من الجانبين، لتعزيز أطر التعاون والتنسيق الميداني، ومن أبرزهم:

  1. الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد: الأمين العام لهيئة كبار العلماء والمشرف العام على مكتب سماحة المفتي.
  2. الشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف الطريقي: رئيس وحدة التحقيق والبحث الجنائي.
  3. الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الداود: وكيل الهيئة للشؤون التنفيذية والمشرف العام على مكتب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد.

وفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، يجسد هذا اللقاء التزام مؤسسات الدولة بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والرقابة الصارمة. إن هذا التوجه يضمن استدامة التنمية الاقتصادية ويحمي النسيج القيمي للمجتمع السعودي، مما يعزز مكانة المملكة كدولة رائدة في إرساء دعائم العدالة والنزاهة.

إن الشراكة الوثيقة بين المؤسسات الدينية والجهات الرقابية تضع حجر الزاوية لنموذج وطني فريد في مواجهة التحديات الإدارية والمالية. فهل تسهم هذه الشراكات في تحويل قيم النزاهة من نصوص نظامية إلى ثقافة مجتمعية متأصلة تميز المجتمع السعودي عالمياً؟

الاسئلة الشائعة

01

تعزيز قيم النزاهة والشفافية في المملكة العربية السعودية

يأتي اللقاء الاستراتيجي بين سماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد كخطوة رائدة لترسيخ قيم الأمانة. يهدف هذا التعاون إلى حماية المقدرات الوطنية وتطوير آليات الرقابة بما يتوافق مع الأطر الشرعية والأنظمة القانونية المعتمدة في الدولة. يركز هذا العمل المشترك على تجفيف منابع التجاوزات المالية والإدارية، مع التأكيد على أن النزاهة جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية. ومن خلال تكامل الجهود، تسعى المملكة إلى بناء بيئة عمل شفافة تعزز النمو الاقتصادي وتضمن استدامة التنمية.
02

ما هو الهدف الرئيس من اللقاء بين سماحة المفتي ورئيس هيئة "نزاهة"؟

يهدف اللقاء إلى تعزيز منظومة مكافحة الفساد في المملكة، ومناقشة سبل ترسيخ قيم الأمانة والشفافية. كما سعى الاجتماع إلى التأكيد على حماية المقدرات الوطنية وضمان مواءمة الجهود الرقابية مع الأطر الشرعية والأنظمة المعمول بها.
03

كيف يتم التأصيل الشرعي لقيم النزاهة في المجتمع السعودي؟

يتم ذلك من خلال التأكيد على أن القيم الإسلامية تنبذ الفساد بكافة أشكاله، وتعتبر الأمانة والمسؤولية جزءاً أصيلاً من الهوية. وقد شدد اللقاء على دور المؤسسات الدينية في نشر الوعي بأن حماية المال العام واجب شرعي ووطني لا يقل أهمية عن الالتزام القانوني.
04

ما هي أبرز محاور العمل المشترك لترسيخ الشفافية؟

شملت المحاور تطوير آليات التنسيق بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد. كما ركزت على تجفيف منابع التجاوزات المالية، وتطوير آليات رقابية فعالة، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعية مجتمعية شاملة بمخاطر الفساد وآثاره.
05

ما هو دور التوعية المجتمعية في مكافحة الفساد الإداري والمالي؟

تعتبر التوعية حجر الزاوية في نشر الوعي بمخاطر الفساد وتأثيراته السلبية على الفرد والنمو الاقتصادي. تهدف هذه الجهود إلى تحويل قيم النزاهة من مجرد نصوص نظامية وقوانين جامدة إلى ثقافة مجتمعية متأصلة يمارسها المواطن والمقيم في حياتهم اليومية.
06

كيف يساهم التكامل المؤسسي في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة؟

يمنح هذا التكامل الجهود الرقابية قوة معنوية ونظامية مضاعفة من خلال مواءمة الإجراءات مع التوجيهات الشرعية. هذا التناغم يساهم في بناء بيئة عمل نزيهة، ويحقق العدالة الاجتماعية عبر ضمان وصول الموارد الوطنية لمستحقيها الفعليين دون تجاوزات.
07

من هم أبرز المسؤولين الذين حضروا هذا اللقاء الاستراتيجي؟

شهد اللقاء حضور الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف الطريقي، رئيس وحدة التحقيق. كما حضر الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الداود، وكيل الهيئة للشؤون التنفيذية بـ "نزاهة"، لتعزيز التنسيق الميداني.
08

ما هي العلاقة بين حماية المال العام والعدالة الاجتماعية؟

أوضح سماحة المفتي أن صيانة مقدرات الوطن تضمن توزيع الثروات والموارد بشكل عادل، مما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية. فحماية المال العام تمنع استغلال النفوذ وتضمن توجيه الميزانيات للمشاريع التنموية التي تخدم كافة فئات المجتمع السعودي.
09

كيف يؤثر الفساد على النمو الاقتصادي في المملكة؟

يؤدي الفساد إلى إهدار الموارد المالية وتعطيل مسيرة التنمية المستدامة، مما يعيق جذب الاستثمارات ويضعف كفاءة الإنفاق الحكومي. لذا، فإن محاربته تضمن استدامة النمو الاقتصادي وتعزز مكانة المملكة كبيئة استثمارية آمنة تتسم بأعلى معايير الحوكمة والرقابة الصارمة.
10

ما الذي يميز النموذج السعودي في مواجهة التحديات الإدارية؟

يتميز النموذج السعودي بالشراكة الوثيقة بين المؤسسات الدينية والجهات الرقابية، مما يخلق توازناً بين الوازع الديني والالتزام النظامي. هذا النهج الفريد يرسخ دعائم العدالة ويحمي النسيج القيمي للمجتمع، مما يجعل المملكة رائدة عالمياً في هذا المجال.
11

ما هي التوقعات المستقبلية لهذه الشراكة بين "الإفتاء" و"نزاهة"؟

يُتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تحويل النزاهة إلى هوية وطنية شاملة تميز المجتمع السعودي عالمياً. ومن خلال استمرار التنسيق، سيتم تطوير أدوات رقابية أكثر ابتكاراً تعتمد على الشفافية المطلقة وتحمي المكتسبات الوطنية للأجيال القادمة.