حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مفتي عام المملكة يستقبل رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مفتي عام المملكة يستقبل رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد

تعزيز قيم النزاهة: لقاء استراتيجي يجمع سماحة المفتي ورئيس هيئة “نزاهة”

استقبل سماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، في مكتبه، معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس. يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الوطنية لتعزيز منظومة مكافحة الفساد في السعودية، ومناقشة سبل ترسيخ قيم الأمانة وحماية المقدرات الوطنية بما يتوافق مع الأطر الشرعية والأنظمة والقوانين المعمول بها.

محاور العمل المشترك لترسيخ الشفافية

ركز الاجتماع على مناقشة ملفات حيوية تهدف إلى تجفيف منابع التجاوزات المالية والإدارية، وتطوير آليات الرقابة الفعالة. وقد شملت المباحثات عدة نقاط أساسية تهدف إلى بناء بيئة عمل نزيهة:

  • تطوير آليات التنسيق: بحث سبل التعاون المشترك بين الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد لضمان التكامل المؤسسي.
  • التأصيل الشرعي للنزاهة: التأكيد على دور القيم الإسلامية في نبذ الفساد، وتعزيز مبادئ الشفافية والمسؤولية كجزء من الهوية الوطنية.
  • التوعية المجتمعية الشاملة: التركيز على أهمية تضافر الجهود لنشر الوعي بمخاطر الفساد وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع والنمو الاقتصادي.

التكامل بين الواجب الشرعي والمسؤولية الوطنية

خلال اللقاء، شدد سماحة المفتي على أن حماية المال العام ليست مجرد التزام قانوني، بل هي واجب شرعي ووطني يتطلب وعياً مجتمعياً يقظاً. وأشار إلى أن دور الهيئة حيوي في صيانة مقدرات الوطن وضمان وصول الموارد إلى مستحقيها، مما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية.

من جانبه، أعرب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد عن تقديره للدعم العلمي والشرعي الذي يقدمه سماحته، مؤكداً حرص الهيئة على مواءمة كافة جهودها مع التوجيهات الشرعية والأنظمة السامية. وأوضح أن هذا التكامل يمنح الجهود الرقابية قوة معنوية ونظامية تساهم في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.

حضور قيادي لدعم مسيرة الرقابة

شهد الاجتماع حضور مجموعة من المسؤولين والقيادات من الجانبين، لتعزيز أطر التعاون والتنسيق الميداني، ومن أبرزهم:

  1. الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد: الأمين العام لهيئة كبار العلماء والمشرف العام على مكتب سماحة المفتي.
  2. الشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف الطريقي: رئيس وحدة التحقيق والبحث الجنائي.
  3. الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الداود: وكيل الهيئة للشؤون التنفيذية والمشرف العام على مكتب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد.

وفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، يجسد هذا اللقاء التزام مؤسسات الدولة بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والرقابة الصارمة. إن هذا التوجه يضمن استدامة التنمية الاقتصادية ويحمي النسيج القيمي للمجتمع السعودي، مما يعزز مكانة المملكة كدولة رائدة في إرساء دعائم العدالة والنزاهة.

إن الشراكة الوثيقة بين المؤسسات الدينية والجهات الرقابية تضع حجر الزاوية لنموذج وطني فريد في مواجهة التحديات الإدارية والمالية. فهل تسهم هذه الشراكات في تحويل قيم النزاهة من نصوص نظامية إلى ثقافة مجتمعية متأصلة تميز المجتمع السعودي عالمياً؟

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هو الهدف الرئيس من اللقاء بين سماحة المفتي ومعالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد؟

هدف اللقاء بشكل أساسي إلى ترسيخ قيم النزاهة وحماية المقدرات الوطنية للمملكة العربية السعودية. وقد تم ذلك من خلال مناقشة الأطر الشرعية والنظامية التي تضمن مكافحة الفساد بكافة أشكاله وتجفيف منابعه لضمان استدامة التنمية.
02

2. كيف تساهم الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في دعم جهود مكافحة الفساد؟

تساهم الرئاسة من خلال التأصيل الشرعي لنبذ الفساد، وتوضيح الأحكام المتعلقة بحماية المال العام. كما تعمل على توفير الدعم العلمي والشرعي الذي يعزز قيم الأمانة والمسؤولية لدى أفراد المجتمع، مما يدعم التوجهات الرقابية للهيئة.
03

3. ما هي أبرز محاور التعاون التي تم بحثها خلال هذا الاجتماع الاستراتيجي؟

تضمنت المحاور تطوير سبل التنسيق المشترك بين الرئاسة العامة للإفتاء وهيئة "نزاهة"، بالإضافة إلى التركيز على التوعية المجتمعية. كما تم التأكيد على دور الشريعة الإسلامية في تعزيز الشفافية والمسؤولية كركائز أساسية لمواجهة الفساد.
04

4. لماذا يعد الوعي المجتمعي ركيزة أساسية في حماية المقدرات الوطنية؟

لأن مكافحة الفساد لا تقتصر على الجهود الأمنية والرقابية فقط، بل هي واجب شرعي ووطني يتطلب استشعار كل فرد لمسؤوليته. الوعي بمخاطر الفساد وآثاره التدميرية يحمي النسيج القيمي للمجتمع ويمنع التعدي على المال العام.
05

5. ما هو موقف الشريعة الإسلامية من قضية الفساد كما ورد في اللقاء؟

أكد اللقاء أن الشريعة الإسلامية تنبذ الفساد بوضوح، وتعتبر مكافحته واجباً شرعياً. كما تحث الشريعة على مبادئ الشفافية والأمانة، وتضع الأسس الأخلاقية التي تحمي حقوق الأفراد والمجتمع من أي تجاوزات نظامية أو مالية.
06

6. من هم أبرز المسؤولين الذين حضروا اللقاء من جانب هيئة كبار العلماء وهيئة الرقابة؟

شهد اللقاء حضور الشيخ الدكتور فهد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والشيخ عبدالعزيز الطريقي، رئيس وحدة التحقيق والبحث الجنائي. كما حضر الأستاذ خالد الداود، وكيل الهيئة للشؤون التنفيذية والمشرف على مكتب رئيس الهيئة.
07

7. كيف تدعم هذه اللقاءات تحقيق معايير الحوكمة في المملكة العربية السعودية؟

تعكس هذه اللقاءات التزام مؤسسات الدولة، سواء الدينية أو الرقابية، بتطبيق أعلى معايير الحوكمة. ومن خلال تكامل الأدوار، يتم ضمان وجود رقابة فاعلة وتوافق تام بين القوانين النظامية والمبادئ الشرعية، مما يعزز الثقة في النظام المؤسسي.
08

8. ما هو الدور الحيوي الذي تضطلع به هيئة الرقابة ومكافحة الفساد وفقاً لحديث سماحة المفتي؟

أشار سماحة المفتي إلى أن الهيئة تضطلع بدور حيوي في حماية المال العام من الهدر أو السرقة. واعتبر عمل الهيئة جزءاً لا يتجزأ من حماية كيان الدولة ومقدراتها، وهو ما يتفق مع التوجهات الوطنية الرامية إلى النزاهة المطلقة.
09

9. ما هي الآثار المتوقعة لتضافر الجهود بين المؤسسات الدينية والرقابية؟

يتوقع أن يؤدي هذا التكامل إلى نشر وعي شامل بمخاطر الفساد، وصياغة نموذج عالمي رائد في مكافحته. كما يسهم في حماية النسيج القيمي للمجتمع السعودي، ويضمن بيئة وطنية نزيهة تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي.
10

10. كيف تواءم هيئة الرقابة ومكافحة الفساد جهودها مع التوجيهات الشرعية؟

تؤكد الهيئة دائماً حرصها على استمداد قوتها التنظيمية من القيم الشرعية التي تحث على الأمانة. ويتم ذلك عبر التنسيق المستمر مع الجهات العلمية والشرعية لضمان أن كافة إجراءات الرقابة والضبط تتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحة.