نظرة شاملة على الشركة السعودية للصناعات المتطورة
في قلب السوق المالية السعودية تداول السعودية، تتألق الشركة السعودية للصناعات المتطورة كلاعب محوري منذ تأسيسها في عام 1408هـ (1988م). تهدف هذه الشركة المساهمة، التي تتخذ من الرياض مقرًا لها، إلى تعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية الصناعية بالمملكة، بالإضافة إلى المساهمة الفعّالة في برنامج التوازن الاقتصادي ونقل التقنيات المتطورة إلى أرض الوطن.
مسيرة الشركة السعودية للصناعات المتطورة
انخرطت الشركة في مجموعة متنوعة من شركات برنامج التوازن الاقتصادي، بالإضافة إلى مشاركتها في مشاريع صناعية أخرى. وقد وضعت نصب عينيها الصناعات التي تتمتع بميزات تنافسية، مثل صناعات البترول والغاز، والبتروكيماويات، والصناعات التحويلية، ومواد البناء، والخدمات المرتبطة بها.
يجري تداول أسهم الشركة في السوق الرئيسية تحت قطاع الخدمات المالية، حيث تُعرف باسم “متطورة” وبالرمز (2120)، إضافة إلى رمز التداول الدولي (SA0007879246). يبلغ رأس مالها المصرح به 600 مليون ريال سعودي.
تأسيس الشركة وتطور رأس المال
تأسست الشركة السعودية للصناعات المتطورة كشركة مساهمة بموجب السجل التجاري رقم (1010068321) في مدينة الرياض عام 1988م، برأسمال قدره 108 ملايين ريال. شهد رأس المال ثلاث زيادات بارزة، حيث ارتفع في عام 2007م إلى 432 مليون ريال، ثم إلى 500 مليون ريال في عام 2015م، وأخيرًا إلى 600 مليون ريال في عام 2023م.
أنشطة الشركة المتنوعة
تتنوع استثمارات الشركة في عدة قطاعات، ويمكن تلخيص نشاطها في المجالات التالية:
قطاع الصناعات البتروكيماوية
لعبت الشركة دورًا محوريًا في تأسيس عدد من الشركات العاملة في قطاع الصناعات البتروكيماوية، حيث تمتلك حصة تبلغ 0.62% في الشركة العربية للألياف الصناعية (ابن رشد).
قطاع الصناعات الزجاجية
شاركت الشركة في تأسيس شركة العبيكان للزجاج، حيث تمتلك حصة تقدر بنحو 34.56% من أسهمها. تعتبر شركة العبيكان للزجاج شركة مساهمة سعودية مقفلة متخصصة في إنتاج الزجاج المسطح. وتعمل الشركة على توسيع نطاق منتجاتها من خلال إنشاء شركة تابعة لها، وهي شركة العبيكان (اي جي سي) للزجاج، التي تنتج الزجاج المعزول المستخدم في الأبراج والمباني.
قطاع الخدمات الصناعية
تمتلك الشركة حصة تبلغ 2.35% في شركة التصنيع وخدمات الطاقة (طاقة)، وهي شركة سعودية مساهمة مقفلة. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الشركة السعودية للصناعات المتطورة في تأسيس شركة السلام لصناعة الطيران، حيث تمتلك حصة بنسبة 10%.
قطاع الخدمات والاستثمارات المالية
تمتلك الشركة حصة تبلغ 31.62% من رأسمال شركة مسار النمو للتمويل (دويتشه الخليج للتمويل سابقًا)، وهي شركة مساهمة مقفلة. إضافة إلى ذلك، تحتفظ الشركة باستثمارات مالية متنوعة أخرى.
وأخيرا وليس آخرا
من خلال استعراض تاريخ الشركة السعودية للصناعات المتطورة ومساهماتها المتنوعة في قطاعات حيوية، يتبين لنا الدور الهام الذي تلعبه الشركات الوطنية في دعم الاقتصاد السعودي وتنويعه. فهل ستشهد السنوات القادمة توسعًا أكبر في استثمارات الشركة وتنوعًا في أنشطتها، بما يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة؟











