مركز زوار موقع الأخدود الأثري: نافذة على تاريخ نجران العريق
في قلب منطقة نجران، جنوب غربي المملكة العربية السعودية، يبرز مركز زوار موقع الأخدود الأثري الذي أنشأته هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة. يمتد هذا المركز على مساحة 300 متر مربع، مع ساحات أمامية تبلغ 3,400 متر مربع، ليكون بمثابة بوابة شاملة لاستكشاف تاريخ وحضارة نجران، من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى العصر الحديث. يقدم المركز معلومات مفصلة حول موقع الأخدود الأثري والاكتشافات الأثرية الهامة التي تم العثور عليها.
أهمية المركز في رؤية 2030
يُمثل مركز زوار موقع الأخدود الأثري إضافة قيمة للمشاريع الثقافية والإثرائية التي تتماشى مع رؤية السعودية 2030.
ويعتبر هذا المركز، بكل ما يحتويه من معروضات مادية وغير مادية، نافذة تطل على التراث الوطني، وتسهم في تعزيز الوعي بأهميته الثقافية والتاريخية. وقد أصبح وجهة جاذبة للسياح والزوار من داخل المملكة وخارجها، حيث استقبل حوالي 39,781 زائرًا خلال عام 2023.
أهداف المركز
يهدف مركز زوار موقع الأخدود الأثري إلى تعزيز تفاعل المجتمع مع التراث الوطني، ونشر الوعي بأهميته الثقافية والتاريخية، وترسيخ هذا الوعي في نفوس الزوار.
محتويات المركز
استعراض تاريخ نجران
يحتوي مركز زوار موقع الأخدود الأثري على مجموعة متنوعة من المعلومات الثقافية والتراثية التي تعرف الزوار بتاريخ منطقة نجران منذ نشأتها، مرورًا بمراحل تطورها المختلفة عبر العصور. كما يضم المركز كتابات لمؤرخين ورحالة تناولوا نجران في مؤلفاتهم.
قاعات متخصصة
يشتمل المركز على قاعة مخصصة لتعريف الزوار بموقع الأخدود الأثري وقصة أصحاب الأخدود الشهيرة، بالإضافة إلى عرض جهود التنقيب عن الآثار والمكتشفات الهامة في الموقع. كما توجد قاعة أخرى تعرض تاريخ نجران الحاضر والمستقبل، بما في ذلك الصناعات والحرف اليدوية والفنون الأدائية التي تشتهر بها المنطقة.
قاعة الأطفال
لم يغفل المركز أهمية الأطفال، فخصص لهم قاعة مميزة تطل على موقع الأخدود، وزينت بألوان وصور جذابة، لتجعل زيارتهم تجربة تعليمية ممتعة.
وأخيرا وليس آخرا
يعد مركز زوار موقع الأخدود الأثري صرحًا ثقافيًا بارزًا يربط الماضي بالحاضر، ويساهم في إثراء تجربة الزوار وتعزيز معرفتهم بتاريخ وحضارة منطقة نجران العريقة. فهل سيستمر هذا المركز في أداء دوره كحلقة وصل بين الأجيال، ومصدر إلهام للأجيال القادمة؟











