تعزيز الناتج المحلي عبر قطاع التقنية المتقدمة في المملكة
في خطوة تعكس الطموح نحو مستقبل مزدهر ومستدام، شهدت المملكة العربية السعودية إطلاق شركة “آلات” من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء. هذه المبادرة، التي تندرج ضمن شركات صندوق الاستثمارات العامة، تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي رائد في صناعة التقنيات المتقدمة والإلكترونيات الحديثة.
دور “آلات” في التنمية الاقتصادية
تحقيق النمو وتنويع مصادر الدخل
أكد الدكتور خالد الحصان، الخبير في التقنية والذكاء الاصطناعي، أن تأسيس “آلات” يمثل تتويجًا لجهود المملكة في تعزيز مساهمة قطاع التقنية في الناتج المحلي الإجمالي. وستعمل الشركة على تنويع مصادر الاقتصاد، وزيادة المحتوى المحلي من الصناعات التقنية، بالإضافة إلى توطين الصناعات الإلكترونية.
تسريع وتيرة التحول التقني
ستقوم “آلات” بتسريع وتيرة التحول التقني في القطاع الصناعي، وجذب الكوادر الماهرة والمواهب، وإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات الكبرى في هذا المجال.
تعزيز مساهمة القطاع الخاص والاستثمار
فرص العمل والمساهمة في الناتج المحلي
من المتوقع أن تسهم الشركة في تعزيز مشاركة القطاع الخاص وزيادة حجم الاستثمار في هذا المجال، بالإضافة إلى دعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة. وتهدف “آلات” إلى توفير أكثر من 39 ألف فرصة عمل بحلول عام 2030، مع توقعات بأن تصل مساهمتها المباشرة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي إلى 35 مليار ريال سعودي بحلول العام نفسه.
ريادة التحول في الصناعات العالمية
بناء مركز صناعي عالمي في المملكة
تتطلع شركة “آلات”، برئاسة سمو ولي العهد، إلى قيادة التحول في الصناعات العالمية وإنشاء مركز صناعات عالمي المستوى في المملكة العربية السعودية، مع التركيز على استخدام الطاقة النظيفة لبناء مستقبل أفضل.
وحدات الأعمال الاستراتيجية
ستسهم الشركة في تصنيع منتجات تخدم الأسواق المحلية والعالمية، وذلك من خلال سبع وحدات أعمال استراتيجية تشمل:
- الصناعات المتقدمة.
- أشباه الموصلات.
- الأجهزة المنزلية الذكية.
- الأجهزة الإلكترونية الذكية.
- الصحة الذكية.
- المباني الذكية.
- الجيل الجديد من البنية التحتية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن إطلاق شركة “آلات” يمثل خطوة طموحة نحو تعزيز مكانة المملكة في قطاع التقنية العالمي، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. ومع التركيز على الابتكار والاستثمار في التقنيات المتقدمة، يتوقع أن يكون لهذه المبادرة أثر كبير على مستقبل الصناعة والتكنولوجيا في المملكة. هل ستنجح “آلات” في تحقيق الأهداف الطموحة التي وضعتها، وهل ستتمكن المملكة من ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتقنية المتقدمة؟










