المعلق الرياضي محمد عبد الرحمن رمضان
محمد عبد الرحمن رمضان، الذي وافته المنية في عام 1445هـ/2024م، كان شخصية بارزة في عالم الرياضة السعودية، اشتهر كمعلق رياضي وكاتب مخضرم. لُقب بعميد المعلقين الرياضيين، وترك بصمة واضحة في الصحافة الرياضية من خلال عمله في العديد من الصحف المحلية في المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى ذلك، عمل كحكم في بعض المباريات وتولى منصب مدير مكتب رعاية الشباب في مكة المكرمة.
حياة محمد رمضان
ولد محمد رمضان في حارة الباب بمكة المكرمة، حيث نشأ وتلقى تعليمه في مدارسها. حرص على الدراسة في المسجد الحرام، ومارس العمل في سن مبكرة برفقة والده. شغفه بالكتابة ظهر جليًا منذ أن كان طالبًا، حيث بدأ في الكتابة في الصحف. لاحقًا، انتقل إلى الرياض لإكمال تعليمه الجامعي، والتحق بجامعة الملك سعود في كلية التجارة، متخصصًا في الاقتصاد والعلوم السياسية.
مسيرته المهنية في الكتابة
امتهن محمد رمضان الكتابة في عدة مجلات وصحف مرموقة مثل مجلة اليمامة، وصحيفة البلاد، وصحيفة الجزيرة. كما عمل في ديوان رئاسة مجلس الوزراء، مما يعكس تنوع مساهماته في مجالات مختلفة.
بداياته في التعليق الرياضي
بدأ محمد رمضان مسيرته في التعليق الرياضي كهواية محببة، حيث كان يقلد أحد المعلقين البارزين الذين أعجب بأسلوبهم وطريقتهم في وصف المباريات. في إحدى المرات، كان يعلق بصوت عالٍ في استوديوهات برامج الأطفال في إذاعة مكة المكرمة، متخيلًا المباريات ويصفها بحماس. لفت انتباه أحد العاملين في الإذاعة، الذي استفسر عن رغبته في هذا المجال، ثم قام بإلحاقه ببرامج التعليق، وتدرب لفترة قبل أن يعلق على أول مباراة في مكة المكرمة. بعد ذلك، سافر إلى المغرب للتعليق على إحدى مباريات المنتخب السعودي، ومن ثم استمر في مجال التعليق الرياضي، محققًا نجاحًا وشهرة واسعة.
وفاته
توفي محمد رمضان يوم الاثنين 20 شوال 1445هـ الموافق 29 أبريل 2024م، بعد صراع مع المرض.
وفي النهاية:
رحيل محمد عبد الرحمن رمضان يمثل خسارة كبيرة للوسط الرياضي السعودي. مسيرته الحافلة بالإنجازات في مجال التعليق والكتابة الرياضية، بالإضافة إلى دوره في رعاية الشباب، تجعله قامة لن تُنسى. هل سيشهد المستقبل ظهور معلقين وكتاب رياضيين يسيرون على خطاه، حاملين نفس الشغف والإخلاص الذي تميز به؟











