حاله  الطقس  اليةم 26.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

H2L: نحو مستقبل مشرق في تفاعل الإنسان مع الروبوتات

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
H2L: نحو مستقبل مشرق في تفاعل الإنسان مع الروبوتات

تحويل الجسد إلى “جهاز تحكم عن بعد”: تقنية H2L وتفاعل الإنسان مع الروبوتات

في عالم يشهد تطورات متسارعة في مجال الروبوتات، تبرز تقنيات مبتكرة تسعى إلى دمج الإنسان والآلة بطرق لم تكن ممكنة في السابق. من بين هذه التقنيات، تظهر واجهة “الكبسولة” التي طورتها شركة يابانية ناشئة، والتي تحول الجسم البشري إلى جهاز تحكم عن بعد للروبوتات، مما يفتح الباب أمام تفاعلات جديدة بين الإنسان والآلة.

تقنية H2L: نافذة على عالم التفاعل بين الإنسان والروبوت

تهدف تقنية “واجهة الكبسولة” من H2L إلى إيجاد تجارب تفاعلية مشتركة وغامرة بين البشر والروبوتات، إضافة إلى الشخصيات الافتراضية. هذه التقنية تعد بمثابة نقلة نوعية في مجال التفاعل والتعاون عن بعد، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الروبوتات عن بعد من خلال حركات جسمه.

وكما هو الحال مع كرسي التدليك، يحول هذا النظام المتطور جسم المستخدم إلى واجهة تحكم عن بعد لتشغيل روبوت شبيه بالبشر. وقد عرضت الشركة، التي يقع مقرها في طوكيو، في مايو 2025، مقطع فيديو يوضح وظائف النظام الجديد وقدراته.

وفي سياق متصل، ذكر باحثون من جامعتي ستانفورد وسيمون فريزر أن نظام “تويست” يمثل نظام ذكاء اصطناعي يمكّن الروبوتات من محاكاة حركات الإنسان بدقة وفي الوقت الفعلي.

كيف يعمل نظام التحكم الجديد؟

في الفيديو الذي نشرته H2L، تقوم امرأة بالتحكم عن بعد في روبوت Unitree Robotics H1 ذي البنية البشرية باستخدام واجهة الكبسولة. وتظهر أنشطة الروبوت قدرة النظام على نقل حركات الجسم وقوته بدقة، بما في ذلك:

  • التنظيف.
  • رفع صندوق.
  • التفاعل مع شخص آخر.

كيف تعمل تقنية H2L؟

تعتمد H2L على مستشعرات متطورة لقياس إزاحة العضلات في واجهة الكبسولة الخاصة بها، وذلك لتحديد أدق التغيرات في توتر العضلات. تسجل التقنية نية المستخدم الجسدية والقوة المطبقة في الحال، من خلال مراقبة حتى أصغر التغيرات في حركة العضلات، وليس فقط وضعية الأطراف.

يتناقض هذا مع التشغيل عن بعد التقليدي، الذي يعتمد عادةً على أجهزة استشعار الحركة لمحاكاة حركات المستخدم، مثل أجهزة قياس القصور الذاتي والهياكل الخارجية وأجهزة التتبع الضوئية.

أهمية التركيز على حركة العضلات

تؤكد شركة H2L أن بيانات الحركة وحدها تفتقر إلى الدقة اللازمة للواقعية العاطفية والجسدية. فبينما يمكن للمزامنة البصرية والمكانية أن تُنشئ إحساسًا أساسيًا بالعمل، إلا أنها تفشل في محاكاة القوى المبذولة أو الجهد المبذول أثناء التفاعل.

يتيح هذا النهج، الذي يركز على العضلات، للروبوتات أن تحاكي بدقة أكبر، ليس فقط ما يفعله المستخدم، بل أيضًا مدى قوته. فعلى سبيل المثال، يظهر مقدار الجهد الذي يشعر به المستخدم عند رفع شيء ثقيل.

آفاق مستقبلية: التواصل بين البشر والروبوتات

تتوقع شركة H2L أن يصبح التشغيل عن بعد أكثر من مجرد تقليد، بل هو تفاعل مشترك حقيقي للتآزر بين الإنسان والروبوتات.

مميزات واجهة الكبسولة

تفتح واجهة الكبسولة عصرًا جديدًا للتفاعل عن بعد، إذ تمكّن المستخدمين من نقل حركات أجسامهم الكاملة وقوتهم البدنية إلى الروبوتات أو الصور الرمزية أثناء الجلوس أو الاستلقاء.

يستخدم هذا الجهاز، المجهز بمكبرات صوت وشاشة ومستشعرات لإزاحة العضلات، التغيرات الدقيقة في حركة العضلات لتوصيل النية والجهد في الحال.

توفر واجهة الكبسولة تجربة طبيعية وسهلة الاستخدام، إذ يمكن دمجها في الأثاث المنزلي أو الكراسي، على عكس الواجهات التقليدية التي تتطلب معدات معقدة أو تدريبًا خاصًا.

تطبيقات متعددة الاستخدامات

وفقًا لبيان صادر عن بوابة السعودية، تتمتع هذه التقنية متعددة الاستخدامات بمجموعة واسعة من التطبيقات. ففي مجال الأعمال، يمكن للمستخدمين:

  • حضور الاجتماعات أو إنجاز المهام في مواقع بعيدة دون الحاجة للسفر.
  • تشغيل الروبوتات الشبيهة بالبشر من المنزل أو المكاتب القريبة.
  • تمكين عمال التوصيل من رفع وحمل البضائع عن بُعد، مما يخفف الجهد البدني.
  • التشغيل الآمن عن بُعد في البيئات الخطرة، كمناطق الكوارث.

وفي الوقت نفسه، تساعد هذه الطريقة الأسر ذات الدخل المزدوج وكبار السن في أداء المهام المنزلية اليومية كالطبخ والتنظيف. ويمكن للمزارعين التحكم بالروبوتات الزراعية عن بُعد، وتبادل المعرفة لتقليل الحاجة إلى العمالة.

بالإضافة إلى ذلك، تسهل هذه التقنية التواصل الغامر بين الشخصيات الافتراضية في البيئات الافتراضية، مما يتيح فرصًا جديدة في مجالات الرعاية الصحية والترفيه والتعليم.

وفي المستقبل، تعتزم H2L إضافة ردود فعل حسية عميقة، مما يُعزز الواقعية ويُوسّع نطاق التجارب المشتركة بين البشر والآلات.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تعد تقنية H2L بمثابة خطوة متقدمة نحو مستقبل يتكامل فيه الإنسان مع الآلة بشكل وثيق، مما يفتح الباب أمام تطبيقات واسعة النطاق في مختلف المجالات. يبقى السؤال: إلى أي مدى ستغير هذه التقنية طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا في المستقبل؟

الاسئلة الشائعة

01

التواصل بين البشر والروبوتات

طورت شركة يابانية ناشئة في مجال التكنولوجيا جهاز "ريموت كنترول" جديدًا يحول جسمك إلى جهاز تحكم عن بعد للروبوتات الشبيهة بالبشر، وذلك عبر نقل حركات الجسم الكاملة والقوة البدنية. تهدف تقنية "واجهة الكبسولة" من H2L إلى خلق تجارب مشتركة غامرة بين البشر والروبوتات والشخصيات الافتراضية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل والتعاون عن بعد. يحول نظام التحكم المتطور جسم المستخدم إلى واجهة تحكم عن بعد لتشغيل روبوت بشري، على غرار كرسي التدليك. وقد أصدرت الشركة، التي تتخذ من طوكيو مقرًا لها، فيديو قصيرًا يعرض وظائف النظام الجديد في مايو 2025. في هذا السياق، قال باحثو جامعتي ستانفورد وسيمون فريزر إن نظام "تويست" هو نظام ذكاء اصطناعي يمكن الروبوتات البشرية من محاكاة حركات الإنسان بدقة في الوقت الفعلي. في المقطع الذي نشرته H2L، تتحكم امرأة عن بعد بروبوت Unitree Robotics H1 ذي البنية البشرية باستخدام واجهة الكبسولة. تظهر أنشطة الروبوت قدرة النظام على نقل حركات الجسم وقوته بدقة، بما في ذلك: تستخدم H2L مستشعرات متطورة لإزاحة العضلات في واجهة الكبسولة الخاصة بها لتحديد حتى أصغر التغيرات في توتر العضلات. تسجل التقنية نية المستخدم الجسدية والقوة المطبقة آنيًا من خلال مراقبة حتى أصغر التغيرات في حركة العضلات، وليس فقط وضعية الأطراف. يتناقض هذا مع التشغيل عن بعد التقليدي، الذي يعتمد عادةً على أجهزة استشعار الحركة لمحاكاة حركات المستخدم، مثل أجهزة: تجادل شركة H2L بأن بيانات الحركة وحدها تفتقر إلى الدقة اللازمة للواقعية العاطفية والجسدية. فبينما يمكن للمزامنة البصرية والمكانية أن تُنشئ إحساسًا أساسيًا بالعمل، إلا أنها تفشل في محاكاة القوى المبذولة أو الجهد المبذول أثناء التفاعل. يتيح هذا النهج الذي يركز على العضلات للروبوتات أن تحاكي بدقة أكبر ليس فقط ما يفعله المستخدم، بل أيضًا مدى قوته. على سبيل المثال، رفع شيء ثقيل يظهر مقدار الجهد الذي يشعر به المستخدم. وكما تتصوره شركة H2L، فإن التشغيل عن بعد يصبح أكثر من مجرد تقليد، بل هو تفاعل مشترك حقيقي للتآزر بين الإنسان والروبوتات. تفتح واجهة الكبسولة عصرًا جديدًا للتفاعل عن بعد، إذ تمكّن المستخدمين من نقل حركات أجسامهم الكاملة وقوتهم البدنية إلى الروبوتات أو الصور الرمزية أثناء الجلوس أو الاستلقاء. يستخدم هذا الجهاز، المجهز بمكبرات صوت وشاشة ومستشعرات لإزاحة العضلات، التغيرات الدقيقة في حركة العضلات لتوصيل النية والجهد آنيًا. توفر واجهة الكبسولة تجربة طبيعية وسهلة الاستخدام. إذ يمكن دمجها في الأسرة أو الكراسي، على عكس الواجهات التقليدية التي تتطلب معدات معقدة أو تدريبًا خاصًا. وفقًا لبيان صادر عن H2L، تتمتع هذه التقنية متعددة الاستخدامات بمجموعة واسعة من التطبيقات. ففي مجال الأعمال، يمكن للمستخدمين: في الوقت نفسه، تساعد هذه الطريقة الأسر ذات الدخل المزدوج وكبار السن في أداء المهام المنزلية اليومية كالطبخ والتنظيف. ويمكن للمزارعين التحكم بالروبوتات الزراعية عن بُعد، وتبادل المعرفة لتقليل الحاجة إلى العمالة. إضافةً إلى ذلك، تسهل التواصل الغامر بين الشخصيات الافتراضية في بيئات افتراضية، مما يتيح فرصًا جديدة في مجالات الرعاية الصحية والترفيه والتعليم. في المستقبل، تعتزم H2L إضافة ردود فعل حسية عميقة، مما يُعزز الواقعية ويُوسّع نطاق التجارب المشتركة بين البشر والآلات.
02

ما هي تقنية "واجهة الكبسولة" التي طورتها شركة H2L؟

هي تقنية تهدف إلى خلق تجارب مشتركة غامرة بين البشر والروبوتات والشخصيات الافتراضية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل والتعاون عن بعد.
03

كيف يعمل نظام التحكم المتطور الذي طورته H2L؟

يحول نظام التحكم المتطور جسم المستخدم إلى واجهة تحكم عن بعد لتشغيل روبوت بشري، على غرار كرسي التدليك.
04

ما هو نظام "تويست" الذي ذكره باحثو جامعتي ستانفورد وسيمون فريزر؟

هو نظام ذكاء اصطناعي يمكن الروبوتات البشرية من محاكاة حركات الإنسان بدقة في الوقت الفعلي.
05

ما هي المستشعرات التي تستخدمها H2L في واجهة الكبسولة الخاصة بها؟

تستخدم H2L مستشعرات متطورة لإزاحة العضلات لتحديد حتى أصغر التغيرات في توتر العضلات.
06

ما الفرق بين تقنية H2L والتشغيل عن بعد التقليدي؟

تعتمد تقنية H2L على مراقبة التغيرات في حركة العضلات لتسجيل نية المستخدم الجسدية والقوة المطبقة، بينما يعتمد التشغيل عن بعد التقليدي على أجهزة استشعار الحركة لمحاكاة حركات المستخدم.
07

ما هي الميزة التي تقدمها تقنية H2L في محاكاة القوى المبذولة؟

يتيح هذا النهج الذي يركز على العضلات للروبوتات أن تحاكي بدقة أكبر ليس فقط ما يفعله المستخدم، بل أيضًا مدى قوته، مما يوفر واقعية أكبر في التفاعل.
08

ما هي التطبيقات المحتملة لتقنية H2L في مجال الأعمال؟

يمكن للمستخدمين حضور الاجتماعات أو إنجاز المهام في مواقع بعيدة دون الحاجة للسفر، وتشغيل الروبوتات البشرية من المنزل أو المكاتب القريبة، ويمكن لعمال التوصيل رفع وحمل البضائع عن بُعد، والتشغيل الآمن عن بُعد في البيئات الخطرة.
09

كيف يمكن لتقنية H2L أن تساعد الأسر وكبار السن؟

يمكنها المساعدة في أداء المهام المنزلية اليومية كالطبخ والتنظيف، وتمكين المزارعين من التحكم بالروبوتات الزراعية عن بُعد.
10

ما هي الفوائد التي تقدمها تقنية H2L في مجال التواصل بين الشخصيات الافتراضية؟

تسهل التواصل الغامر بين الشخصيات الافتراضية في بيئات افتراضية، مما يتيح فرصًا جديدة في مجالات الرعاية الصحية والترفيه والتعليم.
11

ما هي خطط H2L المستقبلية لتطوير تقنية واجهة الكبسولة؟

تعتزم H2L إضافة ردود فعل حسية عميقة، مما يُعزز الواقعية ويُوسّع نطاق التجارب المشتركة بين البشر والآلات.