السياحة الشتوية في المدينة المنورة: فعاليات وتجارب تثري رحلة الزائر
تشهد المدينة المنورة في موسم الشتاء حراكًا سياحيًا نشطًا، مدعومًا بفعاليات متنوعة ووجهات جذب متعددة، إضافة إلى المواقع الدينية والتاريخية التي يقصدها الزوار. وتتعاون وزارة السياحة مع مختلف الجهات المعنية لتقديم تجارب فريدة تلبي تطلعات الزوار على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم.
استكشاف معالم المدينة المنورة المتجددة
تسعى المدينة المنورة باستمرار إلى تطوير فعالياتها الموسمية وتجاربها السياحية، بهدف جذب المزيد من الزوار والمعتمرين، وذلك من خلال تقديم أسواق موسمية وتجارب مبتكرة. هذه الفعاليات تأخذ الزائر في رحلة لاستكشاف مواقع جديدة تضاف إلى برنامج زيارته، بالإضافة إلى زيارة المسجد النبوي، ومسجد قباء، والمواقع الدينية الأخرى ذات الأهمية. يتضمن جدول الفعاليات المقدم من “روح المدينة” مجموعة متنوعة من الأنشطة، بما في ذلك الندوات وورش العمل المخصصة للأطفال، والمحاضرات الأدبية.
تجارب متنوعة تثري الزيارة
تشمل الفعاليات تجارب متنوعة مثل الهايكنج، وتسلق جبل أحد، وزيارة الجبال البركانية، بالإضافة إلى البساتين والمتاحف والمتاجر المحلية. يمكن للزوار أيضًا الاستمتاع بتجربة السكن في أعلى جبل عير، ورحلة استكشاف العلا، والجولات السياحية بالباص، والتعرف على مواقع الغزوات التاريخية، وتذوق الأكلات المدينية التقليدية، وزيارة البيت المديني.
نمو السياحة في المدينة المنورة
أفادت وزارة السياحة بأن المدينة المنورة استقبلت أكثر من 10 ملايين زائر خلال النصف الأول من العام الحالي 2025، منهم 6.7 ملايين زائر من الخارج، بنسبة نمو بلغت 8% مقارنة بالعام الماضي. كما استقبلت المنطقة 3.7 ملايين زائر محلي خلال نفس الفترة، بنسبة نمو 4% عن العام السابق، وبلغ إنفاقهم 4.6 مليارات ريال، بنسبة نمو 19%. يعكس هذا النمو المتسارع الفرص الواعدة للشركات المحلية وأبناء المنطقة للمساهمة في تطوير القطاع السياحي من خلال تقديم محتوى سعودي مبتكر. وكتب سمير البوشي في بوابة السعودية عن هذه التطورات.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن التجديد المستمر في الفعاليات والتجارب السياحية في المدينة المنورة، بالإضافة إلى جهود وزارة السياحة والجهات المعنية، يعزز مكانة المدينة كوجهة سياحية رئيسية في المملكة. فهل ستستمر المدينة في هذا التطور لتلبية تطلعات الزوار وتحقيق أهداف رؤية 2030؟











