السياحة البحرية في السعودية: انطلاقة واعدة من ميناء جدة الإسلامي
في سياق التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في قطاع السياحة، يبرز ميناء جدة الإسلامي كبوابة بحرية رئيسية، حيث كان المحطة الأولى لـ كروز السعودية. في ذي الحجة من عام 1442هـ (يوليو 2021م)، شهد الميناء انطلاق أول رحلة سياحية بحرية من المملكة، مبشرًا بعهد جديد من السياحة البحرية الفاخرة. السفينة العملاقة “إم إس سي بيليسيما” كانت الرائدة في هذه الرحلة التاريخية، متجهة نحو وجهات محلية وإقليمية متنوعة، بما في ذلك العقبة في الأردن وسفاجا في مصر.
“إم إس سي بيليسيما”: تحفة بحرية متكاملة
“كروز السعودية” لا تقدم مجرد رحلة بحرية، بل تجربة سياحية متكاملة. السفن التابعة لها، وعلى رأسها “إم إس سي بيليسيما”، تضم مجموعة واسعة من المرافق والخدمات التي تلبي تطلعات المسافرين الأكثر تطلبًا. من المسابح والمطاعم الفاخرة إلى متاجر التسوق الراقية وصالات السينما الحديثة، بالإضافة إلى برامج الترفيه المتنوعة ومسارح العروض الحصرية، كل ذلك صُمم لضمان تجربة لا تُنسى.
ممشى داخلي فريد وتجارب متنوعة
تتميز سفينة “إم إس سي بيليسيما” بممشى داخلي يمتد على طول 96 مترًا، تعلوه قبة سماوية تضفي أجواء ساحرة. الأنشطة المتعددة المتوافرة على متن السفينة تضمن وجود شيء ممتع ومثير للاهتمام في جميع الأوقات، مما يجعل الرحلة تجربة غنية ومفعمة بالحيوية.
شراكة استراتيجية مع MSC Cruises العالمية
لتحقيق أعلى معايير الجودة وتلبية تطلعات السياح، عقدت “كروز السعودية” شراكة مع شركة MSC Cruises العالمية، المتخصصة في الرحلات السياحية البحرية. تهدف هذه الشراكة إلى تقديم تجارب ملهمة ومتميزة، تتوافق مع المعايير العالمية الرفيعة، وتعكس التزام المملكة بتقديم أفضل الخدمات السياحية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
منذ انطلاق أول رحلة من ميناء جدة الإسلامي، وضعت السعودية قدمها بثبات في عالم السياحة البحرية. ومع وجود سفن مثل “إم إس سي بيليسيما” والشراكة مع رواد الصناعة مثل MSC Cruises، تستمر المملكة في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية بحرية متميزة، تقدم تجارب فريدة ومبتكرة للمسافرين من جميع أنحاء العالم. فهل ستنجح السعودية في الحفاظ على هذا الزخم وتحقيق رؤيتها الطموحة في قطاع السياحة البحرية؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
بقلم سمير البوشي، بوابة السعودية.











