الروبوت سارة: بصمة سعودية في عالم الذكاء الاصطناعي
في سياق استراتيجية المملكة العربية السعودية الطموحة لتوطين التقنية وتنويع الصناعات، يبرز الروبوت سارة كأول روبوت سعودي الصنع يتحدث ويمازح بلهجة أهل البلاد. هذا الإنجاز اللافت، الذي كُشف عنه خلال فعاليات مؤتمر ليب 23 بالرياض (6-9 فبراير 2023) تحت شعار “نحو آفاق جديدة”، يمثل قفزة نوعية نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع.
سارة في حوار تلفزيوني
في ظهور إعلامي مميز، أجرت قناة الإخبارية لقاءً تلفزيونياً مع الروبوت سارة، حيث قامت بالترحيب بضيوف معرض السعودية الرقمية المشارك في فعاليات مؤتمر ليب 2023 بنسخته الثانية، وذلك بلسان عربي سعودي مبين.
سارة والرقصات الشعبية
الروبوت سارة، ثمرة تعاون بين السعودية الرقمية وشركة Qss، لا تقتصر قدراتها على التواصل اللفظي، بل تتعداه إلى التفاعل الحيوي مع الزوار من خلال تقديم الرقصات الشعبية السعودية، والإجابة على استفساراتهم المختلفة.
“هلا سارة”: بداية الحوار
تتمتع الروبوت سارة بقدرات متطورة بفضل الكاميرا المدمجة بتقنية الذكاء الاصطناعي، حيث تستطيع تحديد المسافة بينها وبين الأشخاص، وتبدأ الحوار بمجرد سماع عبارة الترحيب “هلا سارة”. علاوة على ذلك، يحتوي الروبوت على نموذج مُدرب خصيصاً للتعرف على مختلف اللهجات السعودية وتحليل الجمل، مما يمكنها من فهم مضمون الحديث وتقديم الردود المناسبة في شكل نصوص.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
الروبوت سارة ليس مجرد إنجاز تقني، بل هو رمز لطموح المملكة العربية السعودية في تبني أحدث التقنيات وتسخيرها لخدمة الوطن والمواطنين. فهل يشكل هذا الروبوت بداية حقبة جديدة من التفاعل بين الإنسان والآلة في المملكة، وهل سيفتح الباب أمام المزيد من الابتكارات السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
بقلم: سمير البوشي، بوابة السعودية.











