هلا الحيد: رائدة سعودية في عالم الرسوم المتحركة
هلا الحيد، اسم يتردد صداه في أوساط صناعة الرسوم المتحركة السعودية، فهي ليست مجرد أكاديمية ومخرجة أفلام، بل هي أيضاً عضو هيئة تدريس بجامعة الملك سعود في الرياض. أفلامها القصيرة وجدت طريقها إلى العديد من المهرجانات السينمائية المرموقة في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، مثل مهرجان أفلام السعودية، ومهرجان جامعة زايد للأفلام في أبو ظبي، بالإضافة إلى Original Narrative Film Festival في الجامعة الأمريكية بدبي. سمير البوشي يسلط الضوء في هذا المقال على مسيرتها وإسهاماتها في هذا المجال المتنامي.
المسيرة الأكاديمية لهلا الحيد
حصلت هلا الحيد على درجة البكالوريوس في الاتصال الجماهيري، تخصص الوسائط السمعية والبصرية، من جامعة الملك سعود في عام 2016. وفي نفس العام، شاركت في ورشة عمل للرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد في أكاديمية نيويورك السينمائية. مسيرتها التعليمية توجت بحصولها على درجة الماجستير في الفنون، تخصص الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد وفن الحركة، من معهد برات في نيويورك، بروكلين، عام 2021.
الخبرة المهنية
بدأت هلا الحيد مسيرتها المهنية كمتدربة في قطاع التلفزيون والإذاعة في هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية عام 2016. بعد ذلك، انتقلت للعمل في شركة Added Values كمحرر فيديو ومصمم رسوم متحركة في الفترة من 2016 إلى 2017. وفي عام 2018، تطوعت في استديو Future of Storytelling في نيويورك. ومنذ ديسمبر 2017، تشغل منصب عضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود.
المشاركات السينمائية والمعارض الفنية
شاركت هلا الحيد في معرض التصوير الفوتوغرافي والتصميم في جامعة الملك سعود من عام 2009 إلى 2014، وفي مهرجان ناش للأفلام القصيرة في البحرين عام 2014، بالإضافة إلى مهرجان الأفلام القصيرة في مركز محمد بن راشد للفضاء في الإمارات العربية المتحدة في نفس العام.
أفلام حازت على التقدير
في عام 2016، شاركت في مهرجان زوميف السينمائي الدولي بفيلم “السحابة المظلمة” في فئة الرسوم المتحركة. كما شاركت في معرض معهد برات في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2018، وبفيلم “ساحرة النخيل” في مهرجان أفلام السعودية في الظهران عام 2021. هذه المشاركات تعكس التزامها وإبداعها في مجال الرسوم المتحركة.
وفي النهايه:
هلا الحيد، برزت كشخصية ملهمة في عالم الرسوم المتحركة في السعودية، فهي تجمع بين التدريس الأكاديمي والإنتاج الفني، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به للشباب السعودي الطموح. من خلال مشاركاتها المتعددة في المهرجانات والمعارض، تساهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في المملكة، وتفتح آفاقاً جديدة للإبداع والابتكار في هذا المجال. فهل ستتمكن هلا الحيد من مواصلة مسيرتها الناجحة وتقديم المزيد من الأعمال التي ترفع اسم المملكة في المحافل الدولية؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.











