صالح النعيمة: أسطورة الدفاع السعودي
صالح النعيمة، من مواليد عام 1379 هـ/1960 م، يمثل رمزًا من رموز كرة القدم السعودية، حيث كان قائدًا لفريق الهلال والمنتخب السعودي، اشتهر بصلابته في مركز قلب الدفاع، وحاز على لقب “كابتن العرب” تقديرًا لدوره القيادي.
البدايات الرياضية لصالح النعيمة
ولد صالح النعيمة في الرياض، وبدأ مسيرته الرياضية في عام 1396 هـ/1976 م، بعد أن أقنعه مؤسس نادي الهلال، عبدالرحمن بن سعيد، بالانضمام إلى صفوف الفريق. بعد عام قضاه كلاعب احتياطي، شارك في أول مباراة له عام 1397 هـ/1977 م ضد القادسية، وتمكن من تسجيل باكورة أهدافه الرسمية. وفي عام 1398 هـ/1978 م، تم اختياره لتمثيل المنتخب الوطني، ليشارك كلاعب أساسي في البطولة الآسيوية التي استضافتها بانكوك.
إنجازات تاريخية مع الهلال
بقيادة صالح النعيمة، حقق الهلال والمنتخب السعودي العديد من الإنجازات. على مستوى النادي، فاز بلقب الدوري السعودي الممتاز خمس مرات في الأعوام 1397 هـ/1977 م، و1405 هـ/1985 م، و1406 هـ/1986 م، و1407 هـ/1987 م، و1409 هـ/1989 م. كما قاد الفريق للفوز بكأس الملك في الأعوام 1400 هـ/1980 م، و1402 هـ/1982 م، و1409 هـ/1989 م، وكأس الاتحاد السعودي عامي 1407 هـ/1987 م، و1410 هـ/1990 م. يُضاف إلى ذلك، قيادته الهلال للفوز بأول بطولة خارجية في تاريخه، وهي كأس الخليج عام 1406 هـ/1986 م.
مسيرة حافلة مع المنتخب السعودي
بعد انضمامه إلى الهلال بعام واحد، استُدعي صالح النعيمة لتمثيل المنتخب السعودي الأول، وشارك كلاعب أساسي في البطولة الآسيوية التي أقيمت في بانكوك. شارك في 99 مباراة دولية، سجل خلالها هدفين. وفي عامي 1404 هـ/1984 م و1408 هـ/1988 م، قاد المنتخب السعودي للفوز ببطولة كأس آسيا الثامنة في سنغافورة والتاسعة في قطر، وظل قائدًا للمنتخب طوال فترة تواجده في الملاعب.
لحظة الوداع: اعتزال صالح النعيمة
في 26 ذو القعدة 1411 هـ/9 يونيو 1991 م، أعلن صالح النعيمة اعتزاله كرة القدم رسميًا بسبب الإصابة. أقيم حفل اعتزاله في الرياض على ملعب الأمير فيصل بن فهد، بحضور كوكبة من نجوم الكرة السعودية والعربية والعالمية. شهد الحفل مباراة بين فريق الهلال ونجوم العالم، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وذكر “سمير البوشي” من خلال مقاله في “بوابة السعودية” أن مسيرة النعيمة كانت حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تظل مسيرة صالح النعيمة صفحة مشرقة في تاريخ كرة القدم السعودية، حيث جمع بين المهارة القيادية والإخلاص، تاركًا إرثًا يستلهم منه الأجيال. فهل يمكن أن نشهد ظهور قادة بنفس القدر من التأثير في المستقبل؟











