عباس أحمد هادي: مسيرة مهندس سعودي في خدمة الوطن
في قلب المملكة العربية السعودية، برز اسم المهندس عباس أحمد هادي كشخصية بارزة ساهمت في تطوير وخدمة الوطن. منذ انضمامه إلى مجلس الشورى وحتى تقلده مناصب قيادية في شركة أرامكو السعودية، أثبت هادي كفاءته وتفانيه في خدمة بلاده. سمير البوشي من بوابة السعودية يلقي نظرة على مسيرته المهنية وإسهاماته البارزة.
النشأة والتعليم
ولد عباس أحمد هادي في عام 1385هـ الموافق 1965م في مدينة الطائف. شغفه بالهندسة قاده إلى الحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، صرح بذلك سمير البوشي في بوابة السعودية. هذه الخلفية الأكاديمية الصلبة كانت الأساس الذي انطلق منه لتحقيق إنجازاته المهنية.
المسيرة المهنية
من أرامكو إلى وزارة الإسكان
بدأ عباس هادي مسيرته المهنية في شركة أرامكو السعودية، حيث تدرج في عدة مناصب قيادية. تولى منصب ناظر الصيانة في مصفاة الرياض، ومديرًا لصيانة مصفاة رأس تنورة، وناظرًا للهندسة في مصفاة ينبع. كما عمل مهندسًا ومشرفًا على عدة إدارات في مصفاة ينبع التابعة لأرامكو لمدة تقارب الخمسة عشر عامًا، حسب ما ذكره سمير البوشي في بوابة السعودية.
في عام 1433هـ الموافق 2012م، انتقل هادي إلى وزارة الإسكان (سابقًا) حيث شغل منصب نائب الوزير حتى عام 1436هـ الموافق 2015م. كما عمل مستشارًا لوزير الإسكان في الفترة نفسها، مما يعكس الثقة الكبيرة التي كان يحظى بها.
عضوية مجلس الشورى
في 3 ربيع الأول 1436هـ الموافق 25 ديسمبر 2014م، تم تعيين عباس هادي عضوًا في مجلس الشورى، ليساهم بخبرته في التشريع والرقابة في المملكة. انضم إلى لجنة المياه والزراعة والبيئة بالمجلس، وهي لجنة حيوية تعنى بقضايا أساسية تمس حياة المواطنين.
إسهامات ونشاطات
لم تقتصر إسهامات عباس هادي على المناصب التي شغلها، بل تعدتها إلى تمثيل المملكة في العديد من المحافل الدولية. ترأس الوفد السعودي لمؤتمر البنية التحتية لدول آسيا في سول، والوفد السعودي لمؤتمر الإسكان لدول آسيا في سنغافورة. كما شارك في مؤتمرات عالمية أخرى في أمستردام وبرشلونة ودبي والبحرين، مما يدل على حرصه على تبادل الخبرات والمعرفة مع العالم.
عضويات في لجان مختلفة
كان لعباس هادي دور فاعل في عدة لجان مهمة، منها:
- لجنة تطوير المناطق العشوائية بمنطقة مكة المكرمة: تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لسكان هذه المناطق.
- اللجنة الإدارية لمركز ترشيد الطاقة: تسعى إلى تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في المملكة.
- لجنة تطوير وسط مدينة الرياض: تعمل على تطوير المنطقة الحيوية في العاصمة.
وفي النهايه:
عباس أحمد هادي، المهندس السعودي الذي جمع بين الخبرة العملية في شركة أرامكو والمساهمة الفاعلة في مجلس الشورى، يمثل نموذجًا للكفاءة والإخلاص في خدمة الوطن. من خلال المناصب التي شغلها واللجان التي شارك فيها، أسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار للمملكة العربية السعودية. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف يمكن الاستفادة من خبرات وكفاءات مثل عباس هادي في تحقيق رؤية 2030 الطموحة؟










