المنصة الوطنية للقياديات النسائية: تمكين المرأة السعودية في المناصب القيادية
في قلب المملكة العربية السعودية، تبرز المنصة الوطنية للقيادات النسائية “قياديات” كأداة تفاعلية لدعم المرأة السعودية، وتمكينها من الوصول إلى المناصب القيادية المستحقة. هذه المنصة تجمع خبرات النساء السعوديات في مختلف المجالات، وتتيح للمسؤولين في القطاعين العام والخاص الاطلاع عليها والاستفادة منها.
إطلاق المنصة وأهدافها
أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية هذه المنصة في الثامن من مارس عام 2020، الموافق 13 رجب 1441هـ، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة واختيار الرياض عاصمة للمرأة العربية. تم هذا الإطلاق بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، مما يعكس التزام المملكة بدعم وتمكين المرأة.
قاعدة بيانات شاملة
تعمل المنصة كقاعدة بيانات شاملة للقيادات النسائية الوطنية، مما يسهل على الباحثين الوصول إلى الكفاءات النسائية وتوثيق مسيرة نجاحاتهن. تهدف المنصة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:
- تسهيل الوصول السريع إلى القيادات النسائية الوطنية في القطاعات المختلفة.
- رفع جودة اختيار الكفاءات السعودية النسائية لتمثيل المملكة في المحافل الدولية.
- تسجيل نجاحات القياديات في إطار رؤية 2030.
الفئات المستفيدة وشروط الاستفادة
تستهدف المنصة الوطنية للقيادات النسائية “قياديات” عدة فئات من النساء السعوديات العاملات في القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني، الغرف التجارية، والجمعيات.
شروط التسجيل
للتسجيل في المنصة، يجب أن تستوفي المتقدمة عدة شروط:
- أن تكون سعودية الجنسية.
- أن تمتلك خبرة لا تقل عن ثماني سنوات في مجال عملها.
- أن تكون قد تولت منصبًا إشرافيًا على فريق عمل لمدة سنتين على الأقل.
- تفعيل خدمة النفاذ الموحد والدخول على منصة مسار.
- ألا يقل عمرها عن 25 عامًا.
متطلبات الباحثين عن القياديات
كما وضعت المنصة متطلبات للباحثين عن القياديات، تشمل تفعيل خدمة النفاذ الموحد، والدخول على منصة مسار، والحصول على صلاحية البحث من مالك المنشأة أو منسقي الخدمات.
خدمات المنصة
تقدم المنصة الوطنية للقيادات النسائية “قياديات” مجموعة من الخدمات التي تسهل الوصول إلى القيادات النسائية وتمكينهن:
- تسهيل وصول الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات إلى القياديات.
- الحصول على فرص للترشح لمناصب قيادية.
- التواصل مع القياديات الوطنية المشابهة في المجال لتبادل المعارف.
- المشاركة في اللجان الرسمية والمجالس والمحافل الدولية.
- تحديث الملف الشخصي للقياديات باستمرار وحفظ مسيرتهن وإنجازاتهن.
- الإعلان عن المنتديات واللقاءات والفعاليات التي تخص المرأة والقيادات النسائية.
التكامل مع الأنظمة الحكومية
ترتبط المنصة بالأنظمة الحكومية، مثل المركز الوطني للمعلومات، للتحقق من المعلومات الأساسية للقياديات. ومع ذلك، تظل مسؤولية التحقق من بقية المعلومات على الجهة التي تتواصل مع القيادية. وذكر سمير البوشي في تقرير نشرته بوابة السعودية، أن هذه المنصة تمثل خطوة هامة نحو تحقيق رؤية 2030، وتعزيز دور المرأة السعودية في مختلف المجالات.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعتبر المنصة الوطنية للقيادات النسائية “قياديات” مبادرة رائدة تهدف إلى تمكين المرأة السعودية وتعزيز دورها القيادي في المجتمع. فهل ستساهم هذه المنصة في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار للمرأة السعودية في المستقبل؟











