حاله  الطقس  اليةم 18.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

المسار الميداني والإلكتروني في مشروع حصر الفرق المسرحية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المسار الميداني والإلكتروني في مشروع حصر الفرق المسرحية

مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها في السعودية

في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتطوير القطاع الثقافي والفني، أعلنت هيئة المسرح والفنون الأدائية في عام 1444هـ (2022م) عن مشروع طموح يهدف إلى حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها. هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم هذا القطاع الحيوي، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة تخدم الفنانين والفرق، وتعزز من جودة العمل الثقافي في المملكة. بالإضافة إلى ذلك، يسعى المشروع إلى تقييم البنية التحتية القائمة وتحسينها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة والفنون.

آلية ومراحل المشروع

يعتمد مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها على مسارين متوازيين لضمان شمولية التغطية ودقة البيانات.

المسار الميداني

يشمل إرسال فريق ميداني متخصص إلى مختلف مناطق المملكة. يقوم هذا الفريق بزيارة الفرق الفنية والممارسين، وإجراء مقابلات مباشرة لجمع البيانات والمعلومات الضرورية. يهدف هذا المسار إلى توفير فهم واقعي ومفصل للوضع الحالي للفرق الفنية والممارسين على أرض الواقع.

المسار الإلكتروني

يعتمد على إطلاق منصة إلكترونية مخصصة، يتم نشرها عبر حسابات الهيئة على وسائل التواصل الاجتماعي. تتيح هذه المنصة لقادة الفرق والممارسين إدخال بياناتهم بأنفسهم، مما يساهم في بناء قاعدة بيانات عامة تعكس الوضع الراهن بدقة وموضوعية.

مراحل المشروع

يسير المشروع عبر عدة مراحل متكاملة، تهدف إلى تكوين قاعدة بيانات شاملة وموثوقة للفرق المسرحية والشعبية والممارسين في القطاع المسرحي.

  1. المرحلة الأولى: الحصر الشامل

    • تجميع قوائم كاملة بأعداد الفرق والممارسين، بما في ذلك معلومات الاتصال الضرورية.
    • إعداد تقرير استقصائي شامل حول واقع الفرق المسرحية والشعبية، بالإضافة إلى الممارسين الأفراد في فنون الأداء في المملكة، مع التركيز على النطاق القانوني لعملهم.
    • حصر أنواع المسرحيات التي يقدمها الممارسون الأفراد، وتسجيل مشاركات الفرق والممارسين وإنجازاتهم والجوائز التي حصلوا عليها على المستويين المحلي والدولي.
  2. المرحلة الثانية: الأعمال التقنية

    • تكوين قائمة مفصلة بأعداد الفرق المسرحية والشعبية والممارسين في كلا المجالين.
    • تطوير تطبيق إلكتروني أو موقع ويب شامل يتضمن معلومات الحصر، بالإضافة إلى مكتبة للصور ومقاطع الفيديو لعمليات الحصر والتوثيق.
  3. المرحلة الثالثة: حوكمة البيانات والنشر

    • إعداد نموذج حوكمة لإدارة محتوى البيانات والنشر، يتضمن آليات لإدارة وتبادل بيانات الفرق والممارسين، وتصنيف البيانات الوصفية والكمية، وإدارة البيانات المرجعية والأساسية، وإدارة المحتوى والوثائق بشكل فعال.

أهداف المشروع

تسعى هيئة المسرح والفنون الأدائية من خلال هذا المشروع إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:

  • توثيق مرجع دقيق وشامل يتناسب مع استراتيجية الهيئة في تطوير القطاع الثقافي والفني.
  • رصد قوائم وأعداد دقيقة للفرق والممارسين، بالإضافة إلى معلومات الاتصال الخاصة بهم وتحديد مجالات الفنون التي يمارسونها.
  • تقييم البنية التحتية الحالية وتحديد حالة النشاط الثقافي للفرق، بهدف تحسينها وتطويرها.
  • تأسيس مرجع نوعي وكمي موثوق به، يمكن الاعتماد عليه في قياس وتقييم واقع الفرق المسرحية والفنون الشعبية في المملكة.

هيئة المسرح والفنون الأدائية

تضطلع هيئة المسرح والفنون الأدائية بدور حيوي في صناعة المحتوى الثقافي وتعزيز كميته وتنوعه في المملكة. تهتم الهيئة بجميع أنواع الفنون الأدائية، بما في ذلك المسرح، والرقص، وعروض السيرك، والكوميديا الارتجالية، وعروض الشارع، والعروض الحركية، والباليه، والأوبرا. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الهيئة على تفعيل المسارح، وضمان جودة المحتوى المقدم، وتشجيع غزارة الإنتاج، ونشر ثقافة العروض الأدائية لتصبح مكونًا أساسيًا في الثقافة الوطنية.

وفي النهاية:

يمثل مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها خطوة مهمة نحو تنظيم وتطوير القطاع الثقافي والفني في المملكة العربية السعودية. من خلال توفير قاعدة بيانات شاملة وتقييم دقيق للبنية التحتية، يمكن لهذا المشروع أن يساهم في تعزيز جودة العمل الثقافي ودعم الفنانين والفرق الفنية. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه المبادرة أن تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة والفنون، وهل ستتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الثقافي؟

الاسئلة الشائعة

01

مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها: أسئلة وأجوبة

ما هو مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها الذي أطلقته هيئة المسرح والفنون الأدائية؟ هو مشروع يهدف إلى تنظيم عمل الفرق المسرحية وفرق الفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية، وإنشاء قاعدة بيانات شاملة لتسهيل عملها، بالإضافة إلى تقييم البنية التحتية وحال النشاط الثقافي لهذه الفرق.
02

ما هي الجهة المسؤولة عن مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها؟

هيئة المسرح والفنون الأدائية في المملكة العربية السعودية هي الجهة المسؤولة عن هذا المشروع.
03

متى أُعلن عن مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها؟

أُعلن عن المشروع في عام 1444هـ/2022م.
04

ما هما المساران الرئيسيان لتنفيذ مشروع الحصر؟

المسار الأول هو مسار ميداني من خلال فريق يقوم بزيارة الفرق والممارسين في جميع مناطق المملكة. والمسار الثاني هو من خلال منصة إلكترونية تتيح لقادة الفرق والممارسين تعبئة بياناتهم.
05

ما هي الأهداف الرئيسية لمشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها؟

يهدف المشروع إلى توثيق مرجع دقيق للفرق والممارسين، ورصد أعدادهم وعناوين التواصل معهم، وتقييم البنية التحتية وحال النشاط الثقافي، وتأسيس مرجع نوعي وكمي يقيس واقع الفرق المسرحية والفنون الشعبية في المملكة.
06

ما هي بعض الأنشطة التي تتضمنها المرحلة الأولى من مشروع الحصر؟

تتضمن حصر أعداد الفرق والممارسين، وإعداد تقرير استقصائي عن واقع الفرق المسرحية والشعبية، وحصر أنواع المسرحيات التي يقدمها الممارسون، وتوثيق مشاركات وإنجازات الفرق والممارسين.
07

ما هي طبيعة الأعمال التقنية التي سيتم تنفيذها في المرحلة الثانية من المشروع؟

تتضمن تكوين قائمة بأعداد الفرق والممارسين، وتطوير تطبيق إلكتروني أو موقع يشمل معلومات الحصر، وإنشاء مكتبة للصور ومقاطع الفيديو لعمليات الحصر والتوثيق.
08

ما هو الهدف من المرحلة الثالثة للمشروع؟

تهدف إلى إعداد نموذج حوكمة لإدارة محتوى البيانات والنشر، بما في ذلك حوكمة إدارة وتبادل البيانات، وتصنيف البيانات الوصفية والكمية، وإدارة البيانات المرجعية والأساسية، وإدارة المحتوى والوثائق.
09

ما هي أنواع الفنون الأدائية التي تهتم بها هيئة المسرح والفنون الأدائية؟

تهتم الهيئة بجميع أنواع الفنون الأدائية مثل المسرح، والرقص، وعروض السيرك، والكوميديا الارتجالية، وعروض الشارع، والعروض الحركية، والباليه، والأوبرا.
10

ما هي الأدوار التي تضطلع بها هيئة المسرح والفنون الأدائية؟

تفعيل المسارح، وضمان جودة المحتوى، وتشجيع غزارة الإنتاج، ونشر ثقافة العروض الأدائية لتصبح مكونًا أساسيًا في الثقافة الوطنية.