بندر الخريف: مسيرة حافلة في خدمة الصناعة السعودية
في مشهد يعكس التوجه نحو تعزيز القطاع الصناعي، تولى معالي بندر بن إبراهيم بن عبدالله الخريف منصب وزير الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، وذلك في 29 ذي الحجة 1440هـ الموافق 30 أغسطس 2019م. يُعد الخريف أول وزير يتم تعيينه على رأس هذه الوزارة بعد فصلها عن وزارة الطاقة، مما يضعه في موقع محوري لقيادة هذا القطاع الحيوي. وإضافة إلى ذلك، يترأس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية منذ 4 محرم 1442هـ الموافق 23 أغسطس 2020م.
التعليم والتكوين الأكاديمي
تلقى بندر الخريف تعليمه الجامعي في جامعة الملك سعود بالرياض، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد الزراعي. كما عزز مسيرته التعليمية بدورات متخصصة في الإدارة والقيادة والاستثمار من المعهد الدولي للتطوير الإداري IMD في سويسرا، مما أكسبه رؤية شاملة ومتعمقة في مختلف جوانب الإدارة والاقتصاد.
الخبرة العملية والمناصب القيادية
يمتلك الخريف خبرة تتجاوز 25 عامًا في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار، مما جعله شخصية بارزة في هذا القطاع. يشغل حاليًا عدة مناصب رئيسية، منها:
- رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن).
- رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي.
- رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية.
وقد شغل سابقًا منصب نائب الرئيس والعضو المنتدب للشركة العربية للخدمات الزراعية (أراسكو)، ورئيس مجلس إدارة شركة الشرق الأوسط لحلول الأغذية (مفسكو). بالإضافة إلى ذلك، كان عضوًا في مجالس إدارة عدة مؤسسات، منها: جمعية الاقتصاد السعودي، والغرفة التجارية الصناعية في الرياض، وشركة (أماكو) في أوكرانيا، والشركة العربية لإنتاج وتسويق زيوت التشحيم (كاسترول) بالشراكة مع شركة بريتش بتروليم BP، بالإضافة إلى عضويات أخرى في مجال التمويل والصناعة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس مسيرة بندر الخريف الحافلة بالتجارب والقيادة رؤية المملكة الطموحة نحو تطوير القطاع الصناعي وتنويع الاقتصاد الوطني. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه الخبرة المتراكمة على مستقبل الصناعة السعودية في ظل التحديات العالمية المتزايدة؟






