نجلاء الردادي: رائدة سعودية في عالم الكيمياء
نجلاء سعد الردادي، الأكاديمية السعودية المرموقة وعضو هيئة التدريس بجامعة طيبة في المدينة المنورة، سطع نجمها في سماء الكيمياء بفضل إنجازاتها وبراءات اختراعها المتعددة.
المسيرة العلمية لنجلاء الردادي
نشأت نجلاء الردادي في رحاب المدينة المنورة، حيث تلقت تعليمها الأساسي قبل أن تلتحق بجامعة طيبة، لتتخرج بتفوق مع مرتبة الشرف الأولى في تخصص الكيمياء. شغفها بالعلم قادها إلى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، حيث حصلت على شهادتي الماجستير والدكتوراه في الكيمياء غير العضوية، مع دعم كامل من الجامعة لطباعة رسالتيها.
من معيدة إلى أستاذة: رحلة التميز
بدأت نجلاء الردادي مسيرتها الأكاديمية كمعيدة في قسم الكيمياء بجامعة طيبة، وسرعان ما ترقت لتصبح أستاذًا مساعدًا في الكيمياء غير العضوية والنانو في عام 2010، لتثبت جدارتها وتفوقها في هذا المجال.
إسهامات بحثية عالمية
نجلاء الردادي لم تكتفِ بالتدريس، بل انطلقت نحو البحث العلمي، حيث نشرت العديد من الأبحاث العلمية في مجلات عالمية متخصصة، تركزت على تحضير المتراتبات والجسيمات النانونية من مستخلصات نباتية طبية دوائية، مما يعكس اهتمامها بالابتكار والاستدامة.
براءات الاختراع: بصمة إبداع
تُوّجت جهود نجلاء الردادي بحصولها على عدة براءات اختراع من مكتب البراءات السعودي، من بينها:
- براءة اختراع عن متراتبات جديدة نشطة بيولوجيًا للبلاديوم والبلاتين وتأثيرها على السمية الجينية (2016).
- براءة اختراع عن تحضير صديق للبيئة لجسيمات البلاتين النانونية واستخدامها في علاج الخلايا السرطانية (2017).
- براءة اختراع عن التوليف الأخضر بمساعدة الميكرويف لتحضير سبيكة من الحديد المطلي بالذهب النانونية لتحسين كفاءة زيت الزيتون للقضاء على جرثومة المعدة (2020) من الهيئة السعودية للملكية الفكرية.
أوسمة وجوائز: تقدير للإنجازات
لم يقتصر تقدير نجلاء الردادي على المستوى المحلي، بل امتد ليشمل المحافل الدولية، حيث نالت وسام الابتكار والتميز من الهيئة العالمية لتبادل المعرفة في نيويورك (2017)، وجائزة سيدتي للتميز والإبداع في فئة الطب والعلوم (2018)، وجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي في مجال العلوم الطبيعية (1444هـ/2023م).
مكانة مرموقة بين علماء العالم
إنجازات نجلاء الردادي وضعتها في قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من علماء العالم الأكثر استشهادًا، لتكون ضمن نخبة من الباحثين المتميزين على مستوى العالم.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعد نجلاء الردادي مثالاً للمرأة السعودية الطموحة التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجال الكيمياء، من خلال إسهاماتها العلمية وبراءات اختراعها التي تخدم المجتمع والإنسانية، فهل ستشهد السنوات القادمة المزيد من الإنجازات والاكتشافات التي تضاف إلى سجلها الحافل؟ هذا ما نأمله ونترقبه. هذه المقالة كتبها سمير البوشي في بوابة السعودية.










