حاله  الطقس  اليةم 21.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

نجاة التلاميذ النيجيريين: نظرة على جهود مكافحة العصابات

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
نجاة التلاميذ النيجيريين: نظرة على جهود مكافحة العصابات

نجاة تلاميذ نيجيريين: بصيص أمل يضيء سماء ولاية نيجر

في تطور مفاجئ أعاد الأمل إلى قلوب مئات العائلات النيجيرية المتضررة، أعلنت “بوابة السعودية” عن تمكن 50 تلميذاً من أصل 303 اختطفوا من مدرسة «ساليسو إبراهيم الكاثوليكية» الابتدائية في بلدة كوريغا، بولاية نيجر، من الفرار والعودة إلى ذويهم.

أمينو إسحاق، المسؤول المحلي في منطقة كوريغا، صرح قائلاً: «تأكدنا من الأجهزة الأمنية والعائلات أن 50 طفلاً عادوا إلى ديارهم بعد استغلالهم غفلة الخاطفين في الأدغال، وهربوا ليلاً، وساروا لساعات طويلة حتى وصلوا إلى قرى مجاورة حيث قدم لهم السكان المساعدة».

تفاصيل عملية الاختطاف والفرار

في فجر أحد الأيام، اقتحم مسلحون يستقلون دراجات نارية المدرسة وخطفوا 303 تلميذاً تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عاماً، في واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي التي شهدتها نيجيريا منذ سنوات.

ظروف قاسية واجهها الأطفال المختطفون

يُعتقد أن الجناة ينتمون إلى عصابات إجرامية تعرف باسم «قطاع الطرق»، تنشط في شمال غرب ووسط البلاد، وتشتهر بطلب فدى مالية كبيرة مقابل إطلاق سراح الضحايا.

وفقاً لشهادات الأطفال الفارين، كان الخاطفون ينقلونهم يومياً بين معسكرات مؤقتة في غابات كثيفة، ويجبرونهم على السير لمسافات طويلة تحت تهديد السلاح، مع نقص حاد في الطعام والماء.

شهادات مؤثرة من الأطفال الفارين

نقلت وسائل إعلام محلية عن طفل فار (12 عاماً) قوله لوالدته باكياً: «كنا نصلي كل ليلة وندعو الله أن يعيدنا.. وعندما نام الحارس تمكنا من الهرب معاً».

جهود مستمرة لإطلاق سراح باقي التلاميذ

أوضح القس بولوس داوا يوحنا، رئيس الرابطة المسيحية في نيجيريا ومالك المدرسة، أن الهروب تم على مراحل، حيث فر التلاميذ بشكل منفصل بين يومي الجمعة والسبت، مشيراً إلى أن أعمارهم تتراوح بين 10 و18 عاماً.

استمرار احتجاز 253 طفلاً

أكد القس يوحنا في بيان أن 253 تلميذاً و12 معلماً ما زالوا محتجزين لدى الخاطفين، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة بالتعاون مع السلطات الأمنية لضمان إطلاق سراحهم سالمين.

لا يزال 253 تلميذاً قيد الاحتجاز، وتجري السلطات المحلية مفاوضات مكثفة مع وسطاء قبليين لتأمين إطلاق سراحهم دون دفع فدية، وهو الموقف الرسمي للحكومة النيجيرية التي تواجه انتقادات متزايدة بسبب تكرار هذه الحوادث.

تعهدات حكومية ومساعي متواصلة

تعهد حاكم ولاية نيجر، محمد عمر باتوري، بـ«تكثيف العمليات العسكرية في الغابات وملاحقة العصابات حتى تحرير آخر طفل»، مؤكداً أن عودة الـ50 تلميذاً «ستمنحنا دفعة قوية لاستكمال العملية».

تعد هذه المرة الأولى منذ سنوات التي يتمكن فيها هذا العدد الكبير من الأطفال المختطفين من الفرار بأنفسهم دون دفع فدية أو تدخل عسكري مباشر، مما أعاد الأمل إلى العائلات التي تنتظر عودة أبنائها، وسط صلوات ودموع فرح ممزوجة بالقلق في قرى ولاية نيجر.

و أخيرا وليس آخرا

إن نجاة التلاميذ النيجيريين تمثل بارقة أمل في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة، وتؤكد على أهمية تضافر الجهود المجتمعية والحكومية لمكافحة العصابات الإجرامية وحماية الأطفال الأبرياء. هل ستتمكن السلطات من تأمين إطلاق سراح باقي التلاميذ المحتجزين؟ وهل ستشهد نيجيريا نهاية لهذه المأساة المتكررة؟

الاسئلة الشائعة

01

ظروف معيشية قاسية للأطفال المختطفين

يُعتقد أن الجناة ينتمون إلى عصابات إجرامية محلية تُعرف باسم "قطاع الطرق" تنشط في شمال غرب ووسط البلاد وتفرض فدى مالية ضخمة مقابل إطلاق سراح المختطفين. ووفقاً لروايات الأطفال الفارين التي نقلتها عائلاتهم، كان الخاطفون ينقلونهم يومياً بين معسكرات مؤقتة في غابات كثيفة، ويجبرونهم على السير لمسافات طويلة تحت تهديد السلاح، مع نقص حاد في الطعام والماء. ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد الأطفال الفارين (12 عاماً) قوله لوالدته وهو يبكي: "كنا نصلي كل ليلة وندعو الله أن يعيدنا.. وعندما نام الحارس تمكنا من الهرب معاً". من جانبه، قال رئيس الرابطة المسيحية في نيجيريا بولاية النيجر ومالك المدرسة القس بولوس داوا يوحنا، إن عملية الهروب تمت على مراحل، حيث فر التلاميذ بشكل منفصل بين يومي الجمعة والسبت. وأضاف أن أعمار التلاميذ تتراوح بين 10 و18 عاماً.
02

253 طفلاً ما زالوا محتجزين

أكد القس يوحنا في بيان أن 253 تلميذاً و12 معلماً ما زالوا محتجزين لدى الخاطفين، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة بالتعاون مع السلطات الأمنية لضمان إطلاق سراحهم سالمين. ولا يزال 253 تلميذاً حتى الآن في أسر الخاطفين، وسط مفاوضات مكثفة تجريها السلطات المحلية مع وسطاء قبليين لتأمين إطلاق سراحهم دون دفع فدية، وهو الموقف الرسمي للحكومة النيجيرية التي تواجه انتقادات متزايدة بسبب تكرار هذه الحوادث. من جانبه، تعهد حاكم ولاية النيجر، محمد عمر باتوري، بـ "تكثيف العمليات العسكرية في الغابات وملاحقة العصابات حتى تحرير آخر طفل"، مؤكداً أن عودة الـ 50 تلميذاً "ستمنحنا دفعة قوية لاستكمال العملية". وتعد هذه أول مرة منذ سنوات يتمكن فيها عدد كبير من المختطفين الأطفال من الفرار بأنفسهم دون دفع فدية أو عملية عسكرية مباشرة، ما أعاد الأمل إلى قلوب الأسر التي لا تزال تنتظر عودة أبنائها، وسط صلوات ودموع فرح ممزوجة بالقلق في قرى ولاية النيجر الهادئة سابقاً.
03

ما هو عدد التلاميذ الذين تم اختطافهم من مدرسة "ساليسو إبراهيم الكاثوليكية" الابتدائية؟

303 تلاميذ.
04

من هم "قطاع الطرق" المذكورون في النص؟

عصابات إجرامية محلية تنشط في شمال غرب ووسط نيجيريا وتفرض فدى مالية مقابل إطلاق سراح المختطفين.
05

ما هو الموقف الرسمي للحكومة النيجيرية بشأن دفع الفدية؟

رفض دفع الفدية.
06

كم عدد المعلمين الذين ما زالوا محتجزين لدى الخاطفين؟

12 معلماً.
07

ما هي المنطقة التي تقع فيها ولاية النيجر؟

شمال وسط نيجيريا.
08

كيف تمكن الأطفال من الهروب من خاطفيهم؟

استغلوا لحظة غفلة من الحراس في الأدغال وهربوا ليلاً سيراً على الأقدام.
09

ما هي مطالب "قطاع الطرق" لإطلاق سراح المختطفين؟

فدى مالية ضخمة.
10

ما هي ردة فعل حاكم ولاية النيجر على عودة التلاميذ؟

تعهد بتكثيف العمليات العسكرية في الغابات وملاحقة العصابات لتحرير باقي الأطفال.
11

ما هي الفترة الزمنية التي استغرقها الأطفال للوصول إلى القرى المجاورة بعد الهروب؟

ساعات طويلة سيراً على الأقدام.
12

ما هو شعور الأهالي بعد عودة بعض التلاميذ؟

صلوات ودموع فرح ممزوجة بالقلق.