ناصر بن عبدالعزيز الداود: مسيرة حافلة في خدمة الوطن
ناصر بن عبدالعزيز الداود، يشغل منصب نائب وزير الحرس الوطني في المملكة العربية السعودية منذ 10 ذو القعدة 1446هـ الموافق 08 مايو 2025م. تقلد خلال مسيرته المهنية العديد من المناصب الهامة، بما في ذلك نائب وزير الداخلية، ومدير المكتب الخاص لأمير منطقة الرياض، ومدير تعليم منطقة الرياض.
الحياة المبكرة والتعليم
بدأ الدكتور ناصر الداود رحلته الأكاديمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتحديدًا في كلية الشريعة، حيث تخرج منها في عام 1398هـ الموافق 1978م. بعد تخرجه، عُين معيدًا في كلية العلوم الاجتماعية بالجامعة نفسها. لم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل سعى لإكمال دراساته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في تخصص مناهج وطرق التدريس في مجال التربية.
المسيرة المهنية
البدايات الأكاديمية والإدارية
استهل الدكتور ناصر الداود مسيرته المهنية كمعيد في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في عام 1398هـ الموافق 1978م. وفي عام 1404هـ الموافق 1984م، بعد حصوله على درجة الدكتوراه، أصبح أستاذًا مساعدًا في قسم التربية بكلية العلوم الاجتماعية. كما تولى منصب وكيلًا للدراسات العليا والبحث العلمي في الكلية نفسها عام 1405هـ الموافق 1985م، قبل أن يتقلد منصب أستاذ مشارك بقسم التربية، ثم عميدًا للكلية عام 1409هـ الموافق 1989م.
الانتقال إلى العمل الحكومي
في عام 1412هـ الموافق 1992م، انتقل ناصر الداود من العمل الأكاديمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى العمل الحكومي، حيث شغل منصب مدير التعليم بمنطقة الرياض. استمر في هذا المنصب لمدة عامين تقريبًا، قبل أن ينتقل إلى إمارة منطقة الرياض كمدير عام للمكتب الخاص لأمير المنطقة. استمر في هذا المنصب حتى عام 1426هـ الموافق 2005م، حيث عُين بعد ذلك وكيلًا لإمارة منطقة الرياض. وفي عام 1439هـ الموافق 2018م، تم تعيينه نائبًا لوزير الداخلية، واستمر في هذا المنصب حتى صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا لوزير الحرس الوطني عام 1446هـ الموافق 2025م.
عضويات ومشاركات بارزة
شارك ناصر الداود خلال مسيرته في العديد من المهام والعضويات الهامة، حيث كُلف بأمانة عامة لاحتفالات المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور 100 عام على تأسيسها. كما كان عضوًا في مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وعضوًا في الهيئة العليا لمساعدة متضرري الصومال، وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر العالمي عن تاريخ الملك عبدالعزيز في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
إسهامات إنسانية وعلمية
تضمنت عضويات الداود عضوية الهيئة العليا لمساعدة مسلمي البوسنة والهرسك، وعضوية الهيئة العليا لمساعدة متضرري الزلازل في مصر. كما أشرف على المشاريع السعودية التي أقيمت إثر الزلازل التي ضربت مصر، وأدار برنامج تعليم اللغة العربية الذي عقد في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، قدم الداود العديد من الإصدارات التأليفية والأبحاث العلمية المنشورة في مختلف المجلات والدوريات، وشارك في عدد كبير من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية.
وأخيرا وليس آخرا
تعكس مسيرة ناصر بن عبدالعزيز الداود نموذجًا للمسؤول السعودي الذي جمع بين العلم والعمل، والأكاديمية والإدارة، لخدمة وطنه ومجتمعه في مختلف المجالات. فهل ستشهد المرحلة القادمة من مسيرته المزيد من الإسهامات النوعية التي تضاف إلى رصيده الحافل؟











