حاله  الطقس  اليةم 26.8
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

نائب وزير الصناعة يبحث فرص توطين الصناعات الغذائية بالمملكة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
نائب وزير الصناعة يبحث فرص توطين الصناعات الغذائية بالمملكة

توطين صناعة منتجات الخميرة في المملكة لتعزيز الأمن الغذائي

تسعى المملكة العربية السعودية بخطى حثيثة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الأغذية، حيث برز توطين صناعة منتجات الخميرة كخطوة استراتيجية لدعم هذا التوجه. وفي هذا الإطار، عقد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، اجتماعاً موسعاً مع المدير العام لشركة “Lesaffre Gulf”، السيد إدوارد توث، لبحث آفاق التعاون في تصنيع حلول التخمير المبتكرة داخل المملكة.

تعزيز المحتوى المحلي في قطاع الصناعات الغذائية

تمحور الاجتماع حول استكشاف الفرص الاستثمارية التي تساهم في رفع نسبة المحتوى المحلي ضمن مدخلات إنتاج المخابز والأغذية. ويهدف هذا التعاون إلى:

  • تطوير حلول تخمير متقدمة تتناسب مع احتياجات السوق السعودي.
  • نقل المعرفة والتقنيات الحديثة لبناء كفاءات وطنية متخصصة.
  • تعزيز جاهزية القطاع الغذائي لمواجهة التحديات العالمية في سلاسل الإمداد.

شراكة استراتيجية مع “Lesaffre” الفرنسية

عززت “بوابة السعودية” الخبر بالإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للتنمية الصناعية وشركة “Lesaffre” الفرنسية. وتعد هذه الشركة من الرواد عالمياً بخبرة تتجاوز 170 عاماً في قطاع التخمير، وتهدف الاتفاقية إلى:

  1. تبادل الخبرات والمعلومات الفنية في مجال التصنيع الغذائي.
  2. دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة عبر توطين تقنيات الإنتاج.
  3. توفير حلول مبتكرة لمصنعي المخبوزات والأغذية في المنطقة.

الممكنات والحوافز الصناعية المقدمة

استعرضت منظومة الصناعة خلال اللقاء المزايا التنافسية التي توفرها المملكة للمستثمرين الدوليين، لا سيما عبر الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”. وتشمل هذه الممكنات:

  • توفير أراضي صناعية مجهزة ببيئة تحتية متكاملة.
  • تقديم مصانع جاهزة تسرّع من وتيرة بدء العمليات الإنتاجية.
  • حلول تمويلية ولوجستية تدعم استمرارية ونمو الاستثمارات الأجنبية.

قطاع الأغذية في ظل رؤية المملكة 2030

يمثل قطاع الصناعات الغذائية ركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030، حيث يشهد نمواً متسارعاً يعكسه حجم الاستثمارات الضخمة. وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعة تحويل المملكة إلى مركز إقليمي رائد في هذا المجال من خلال الأرقام الطموحة التالية:

المؤشر الاقتصادي الوضع الحالي / المحقق المستهدف بحلول عام 2035
حجم الاستثمارات الجديدة 28 مليار ريال سعودي 78 مليار ريال سعودي
قيمة صادرات القطاع 22 مليار ريال سعودي 31 مليار ريال سعودي

إن التوجه نحو توطين صناعات دقيقة ومؤثرة مثل الخميرة يضعنا أمام تساؤل جوهري حول قدرة التحالفات الدولية على إعادة تشكيل خارطة الأمن الغذائي في المنطقة، وكيف ستسهم هذه الشراكات في جعل المملكة المصدر الأول لتقنيات الغذاء في الشرق الأوسط؟

الاسئلة الشائعة

01

توطين صناعة الخميرة في المملكة: تعزيز الأمن الغذائي والابتكار

تسعى المملكة العربية السعودية بخطى حثيثة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الأغذية، حيث برز توطين صناعة منتجات الخميرة كخطوة استراتيجية لدعم هذا التوجه الوطني. وفي هذا الإطار، عقد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، اجتماعاً موسعاً مع المدير العام لشركة "Lesaffre Gulf"، لبحث آفاق التعاون. تركزت المباحثات على تصنيع حلول التخمير المبتكرة داخل المملكة، مما يساهم في تأمين سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية في هذا القطاع الحيوي.
02

تعزيز المحتوى المحلي في قطاع الصناعات الغذائية

تمحور الاجتماع حول استكشاف الفرص الاستثمارية التي تساهم في رفع نسبة المحتوى المحلي ضمن مدخلات إنتاج المخابز والأغذية، وهو هدف رئيسي ضمن خطط التحول الصناعي. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير حلول تخمير متقدمة تتناسب مع احتياجات السوق السعودي، ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة لبناء كفاءات وطنية متخصصة في هذا المجال الدقيق. كما يسعى المشروع إلى تعزيز جاهزية القطاع الغذائي لمواجهة التحديات العالمية في سلاسل الإمداد، مما يضمن استدامة وتوفر المنتجات الأساسية للمستهلكين في كافة الظروف.
03

شراكة استراتيجية مع Lesaffre الفرنسية

توجت الجهود بتوقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للتنمية الصناعية وشركة "Lesaffre" الفرنسية، التي تعد من الرواد عالمياً بخبرة تتجاوز 170 عاماً في قطاع التخمير. تهدف الاتفاقية إلى تبادل الخبرات والمعلومات الفنية في مجال التصنيع الغذائي، ودعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة عبر توطين تقنيات الإنتاج العالمية المتقدمة على أرض المملكة. وستوفر هذه الشراكة حلولاً مبتكرة لمصنعي المخبوزات والأغذية في المنطقة، مما يرفع من جودة المنتجات المحلية ويعزز تنافسيتها في الأسواق الإقليمية والدولية.
04

الممكنات والحوافز الصناعية المقدمة

استعرضت منظومة الصناعة خلال اللقاء المزايا التنافسية التي توفرها المملكة للمستثمرين الدوليين، لا سيما عبر الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن". وتشمل هذه الممكنات توفير أراضي صناعية مجهزة ببيئة تحتية متكاملة، وتقديم مصانع جاهزة تسرّع من وتيرة بدء العمليات الإنتاجية للمستثمرين في وقت قياسي. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر حلول تمويلية ولوجستية شاملة تدعم استمرارية ونمو الاستثمارات الأجنبية، مما يجعل المملكة وجهة جاذبة لكبرى الشركات العالمية في قطاع الأغذية.
05

قطاع الأغذية في ظل رؤية المملكة 2030

يمثل قطاع الصناعات الغذائية ركيزة أساسية في رؤية 2030، حيث يشهد نمواً متسارعاً يعكسه حجم الاستثمارات الضخمة التي تهدف لتحويل المملكة إلى مركز إقليمي رائد. تستهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعة رفع حجم الاستثمارات الجديدة في القطاع من 28 مليار ريال حالياً إلى 78 مليار ريال بحلول عام 2035، مما يعكس طموح القيادة. كما تسعى المملكة لزيادة قيمة صادرات القطاع لتصل إلى 31 مليار ريال سعودي، مما يساهم في تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز مكانة المنتجات السعودية عالمياً.
06

1. ما هو الهدف الاستراتيجي من توطين صناعة الخميرة في المملكة؟

الهدف هو تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الأغذية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، بالإضافة إلى دعم المحتوى المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في مدخلات الإنتاج الأساسية.
07

2. من هي الأطراف الرئيسية المشاركة في الاجتماع الأخير لبحث حلول التخمير؟

شارك في الاجتماع معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة، المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، والمدير العام لشركة "Lesaffre Gulf" السيد إدوارد توث.
08

3. ما الذي تهدف إليه مذكرة التفاهم مع شركة "Lesaffre" الفرنسية؟

تهدف إلى تبادل الخبرات الفنية، وتوطين تقنيات الإنتاج الحديثة، وتوفير حلول مبتكرة لمصنعي المخبوزات، ودعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة العربية السعودية.
09

4. كيف تساهم هذه الشراكة في تطوير الكفاءات الوطنية؟

تساهم الشراكة من خلال نقل المعرفة والتقنيات الحديثة من الخبرات العالمية العريقة إلى الكوادر السعودية، مما يساعد في بناء كفاءات وطنية متخصصة في تقنيات التخمير المتقدمة.
10

5. ما هي الحوافز التي تقدمها "مدن" للمستثمرين في هذا القطاع؟

تقدم الهيئة أراضي صناعية مجهزة ببنية تحتية متكاملة، ومصانع جاهزة لبدء الإنتاج السريع، بالإضافة إلى حلول تمويلية ولوجستية تدعم استقرار ونمو الاستثمارات الدولية.
11

6. ما هو حجم الاستثمارات المستهدف في قطاع الصناعات الغذائية بحلول عام 2035؟

تستهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعة الوصول بحجم الاستثمارات الجديدة في قطاع الأغذية إلى 78 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 28 مليار ريال سعودي في الوقت الحالي.
12

7. كم تبلغ القيمة المستهدفة لصادرات قطاع الأغذية السعودي في المستقبل؟

تطمح المملكة العربية السعودية ضمن رؤيتها المستقبلية إلى رفع قيمة صادرات قطاع الصناعات الغذائية لتصل إلى 31 مليار ريال سعودي بحلول عام 2035.
13

8. لماذا تعد شركة "Lesaffre" شريكاً استراتيجياً مهماً للمملكة؟

تعتبر الشركة من الرواد عالمياً في مجالها، حيث تمتلك خبرة فنية وصناعية تتجاوز 170 عاماً في قطاع التخمير، مما يضمن نقل أفضل الممارسات العالمية للمملكة.
14

9. كيف يؤثر توطين صناعة الخميرة على سلاسل الإمداد؟

يعمل التوطين على تعزيز جاهزية القطاع الغذائي لمواجهة التحديات العالمية وتقلبات التوريد، عبر تأمين مصدر محلي مستدام للمواد الأساسية الداخلة في صناعة المخبوزات.
15

10. ما هو الدور الذي تلعبه رؤية 2030 في تطوير صناعة الأغذية؟

تعتبر الرؤية هي المحرك الأساسي، حيث جعلت قطاع الأغذية ركيزة اقتصادية، ووفرت الدعم والتشريعات اللازمة لتحويل المملكة إلى مركز إقليمي رائد لتقنيات وصناعات الغذاء.