حاله  الطقس  اليةم 23.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

من الكهرباء إلى الضوء: الذكاء الاصطناعي الفوتوني يقود الثورة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
من الكهرباء إلى الضوء: الذكاء الاصطناعي الفوتوني يقود الثورة

الذكاء الاصطناعي الفوتوني: إعادة تشكيل الضوء لثورة تكنولوجية

في خطوة تعد نقلة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي، نجح مهندسون من جامعة بنسلفانيا في تطوير أول شريحة ضوئية قادرة على تدريب الشبكات العصبية غير الخطية. هذا الإنجاز يفتح الباب أمام حقبة جديدة من الحوسبة فائقة السرعة والموفرة للطاقة، مما يبشر بمستقبل لأنظمة حوسبة تعتمد كليًا على الطاقة الضوئية.

ثورة في عالم رقائق الذكاء الاصطناعي

على النقيض من رقائق الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تستخدم الكهرباء في عملياتها الحسابية، تعتمد الشريحة الجديدة على الفوتونات، وهي جسيمات الضوء، لإجراء العمليات المعقدة الضرورية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

وقد نُشرت نتائج هذا البحث المذهل في دورية “Nature Photonics” المرموقة، حيث شرح الباحثون بالتفصيل كيف تعالج الشريحة الجديدة الضوء لتنفيذ العمليات غير الخطية الأساسية لبناء شبكات عصبية متطورة.

تحقيق إنجاز فريد في مجال الفوتونيات

وفقًا لـ”بوابة السعودية”، تمكن مهندسون في جامعة بنسلفانيا من تطوير أول شريحة ضوئية قابلة للبرمجة، قادرة على تدريب الشبكات العصبية غير الخطية باستخدام الضوء.

وأوضح ليانغ فينغ، الأستاذ في علوم وهندسة المواد وهندسة الكهرباء والأنظمة والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن الدوال غير الخطية لها أهمية قصوى في تدريب الشبكات العصبية العميقة، وكان الهدف هو تحقيق هذا الإنجاز في مجال الفوتونيات للمرة الأولى.

أهمية اللاخطية في الشبكات العصبية

تعتمد معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية على الشبكات العصبية، وهي عبارة عن برمجيات مصممة لمحاكاة الأنسجة العصبية البيولوجية.

وكما تتصل الخلايا العصبية لتمكين الكائنات الحية من التفكير، تربط الشبكات العصبية طبقات من الوحدات البسيطة، أو ما يسمى “العقد”، مما يمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي من أداء مهام معقدة.

وفي الأنظمة الاصطناعية والبيولوجية على حد سواء، لا تنطلق هذه العقد إلا بعد الوصول إلى عتبة معينة، وهي عملية غير خطية تسمح للتغيرات الطفيفة في المدخلات بإحداث تغييرات أكبر وأكثر تعقيدًا في المخرجات.

وبدون هذه الخاصية اللاخطية، فإن إضافة الطبقات لن يؤدي إلى أي نتيجة، حيث يقتصر النظام على عملية خطية ذات طبقة واحدة، وتُضاف المدخلات ببساطة معًا، ولا يحدث أي تعلم حقيقي.

في حين أن العديد من الفرق البحثية، بما في ذلك فرق في جامعة بنسلفانيا للهندسة، طورت شرائح تعمل بالضوء قادرة على التعامل مع العمليات الرياضية الخطية، إلا أن أياً منها لم ينجح في حل تحدي تمثيل الوظائف غير الخطية باستخدام الضوء فقط.

وأكد تيانوي وو، وهو زميل ما بعد الدكتوراه في ESE والمؤلف الأول للورقة البحثية، أنه بدون وظائف غير خطية، لن تتمكن الرقائق الفوتونية من تدريب الشبكات العميقة أو أداء مهام ذكية حقيقية.

آلية عمل الشريحة الضوئية الجديدة

يبدأ هذا الاختراق الذي حققه الفريق بمادة شبه موصلة خاصة تستجيب للضوء. عندما يمر شعاع ضوئي “إشاري” (يحمل بيانات الإدخال) عبر المادة، يضيء شعاع ضوئي “مضخ” ثانٍ من الأعلى، مما يعدّل كيفية تفاعل المادة.

ومن خلال تغيير شكل وشدة شعاع المضخة، يستطيع الفريق التحكم في كيفية امتصاص أو نقل أو تضخيم ضوء الإشارة، بناءً على شدته وسلوك المادة. تُبرمج هذه العملية الشريحة لأداء وظائف غير خطية مختلفة.

وأوضح فينغ أن الفريق لا يقوم بتغيير بنية الشريحة، بل يستخدم الضوء نفسه لإنشاء أنماط داخل المادة، مما يُعيد تشكيل كيفية مرور الضوء خلالها.

والنتيجة هي نظام قابل لإعادة التكوين، قادر على التعبير عن مجموعة واسعة من الدوال الرياضية بناءً على نمط المضخة. تتيح هذه المرونة للرقاقة التعلم آنيًا، وتعديل سلوكها بناءً على التغذية الراجعة من مخرجاتها.

وأخيرا وليس آخرا

يمثل هذا الابتكار نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يفتح الباب أمام تطوير أنظمة حوسبة أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة. يبقى السؤال مفتوحًا حول التأثيرات المستقبلية لهذه التكنولوجيا على مختلف الصناعات وكيف ستساهم في تطوير تطبيقات جديدة لم تكن ممكنة من قبل.

الاسئلة الشائعة

01

القطعة المفقودة في الذكاء الاصطناعي الفوتوني

إعادة تشكيل الضوء بالضوء تمكن مهندسون في جامعة بنسلفانيا من تطوير أول شريحة ضوئية لتدريب الشبكات العصبية غير الخطية، مما يمثل نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي. يمثل هذا الابتكار ثورة في سرعة تدريب النماذج واستهلاك الطاقة، مع إمكانية الوصول إلى أنظمة حوسبة تعمل بالطاقة الضوئية بشكل كامل في المستقبل. وعلى عكس رقائق الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تعتمد على الكهرباء، تعتمد الشريحة الجديدة على الفوتونات لتنفيذ العمليات المعقدة اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة. نُشرت نتائج هذا البحث في دورية "Nature Photonics"، حيث أوضح الباحثون كيف تقوم الشريحة بمعالجة الضوء لتنفيذ العمليات غير الخطية الأساسية في بناء الشبكات العصبية المتطورة. نجح مهندسون في جامعة بنسلفانيا في تطوير أول شريحة ضوئية قابلة للبرمجة قادرة على تدريب الشبكات العصبية غير الخطية باستخدام الضوء. يوضح ليانغ فينغ، أستاذ علوم وهندسة المواد وهندسة الكهرباء والأنظمة: "تعد الدوال غير الخطية بالغة الأهمية لتدريب الشبكات العصبية العميقة، وكان هدفنا تحقيق ذلك في مجال الفوتونيات لأول مرة".
02

القطعة المفقودة في الذكاء الاصطناعي الفوتوني

تعتمد معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي اليوم على الشبكات العصبية، وهي برمجيات مصممة لمحاكاة الأنسجة العصبية البيولوجية. وكما تتصل الخلايا العصبية لتمكين الكائنات الحية من التفكير، تربط الشبكات العصبية طبقات من وحدات بسيطة، مما يمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي من أداء مهام معقدة. في كل من الأنظمة الاصطناعية والبيولوجية، لا تنطلق هذه العقد إلا بعد الوصول إلى عتبة معينة، وهي عملية غير خطية تسمح للتغيرات الصغيرة في المدخلات بالتسبب في تغيرات أكبر وأكثر تعقيدًا في المخرجات. بدون هذه اللاخطية، فإن إضافة الطبقات لا تؤدي إلى أي شيء، ويقتصر النظام فقط على عملية خطية ذات طبقة واحدة. في حين أن العديد من فرق البحث طورت شرائح تعمل بالضوء قادرة على التعامل مع العمليات الرياضية الخطية، إلا أن أياً منها لم ينجح في حل تحدي تمثيل الوظائف غير الخطية باستخدام الضوء فقط. يقول تيانوي وو: "بدون وظائف غير خطية، لا تستطيع الرقائق الفوتونية تدريب الشبكات العميقة أو أداء مهام ذكية حقًا".
03

إعادة تشكيل الضوء بالضوء

يبدأ هذا الاختراق الذي حققه الفريق بمادة شبه موصلة خاصة تستجيب للضوء. عندما يمر شعاع ضوئي "إشاري" عبر المادة، يضيء شعاع ضوئي "مضخ" ثانٍ من الأعلى، مما يُعدّل كيفية تفاعل المادة. بتغيير شكل وشدة شعاع المضخة، يستطيع الفريق التحكم في كيفية امتصاص أو نقل أو تضخيم ضوء الإشارة. بناءً على شدته وسلوك المادة، تُبرمج هذه العملية الشريحة لأداء وظائف غير خطية مختلفة. يقول فينج: "نحن لا نغير بنية الشريحة، بل نستخدم الضوء نفسه لإنشاء أنماط داخل المادة، مما يُعيد تشكيل كيفية مرور الضوء خلالها". النتيجة عبارة عن نظام قابل لإعادة التكوين، قادر على التعبير عن مجموعة واسعة من الدوال الرياضية بناءً على نمط المضخة. حيث تتيح هذه المرونة للرقاقة التعلم آنيًا، وتعديل سلوكها بناءً على التغذية الراجعة من مخرجاتها.
04

ما هي الشريحة الضوئية التي تم تطويرها في جامعة بنسلفانيا؟

شريحة ضوئية قادرة على تدريب الشبكات العصبية غير الخطية، مما يمثل نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي.
05

ما هي الميزة الرئيسية للشريحة الضوئية الجديدة مقارنة بالرقائق التقليدية؟

تعتمد الشريحة الجديدة على الفوتونات بدلاً من الكهرباء لتنفيذ العمليات الحسابية، مما يوفر سرعة أكبر واستهلاكًا أقل للطاقة.
06

ما هي الدورية التي نشرت نتائج البحث عن الشريحة الضوئية؟

نشرت النتائج في دورية "Nature Photonics".
07

ما هي أهمية الدوال غير الخطية في تدريب الشبكات العصبية العميقة؟

تسمح الدوال غير الخطية للتغيرات الصغيرة في المدخلات بالتسبب في تغيرات أكبر وأكثر تعقيدًا في المخرجات، وهو أمر ضروري للتعلم الحقيقي.
08

ما هو التحدي الذي واجهه الباحثون في تطوير الشرائح الضوئية؟

تمثيل الوظائف غير الخطية باستخدام الضوء فقط.
09

كيف تعمل الشريحة الضوئية الجديدة على إعادة تشكيل الضوء؟

باستخدام مادة شبه موصلة خاصة وشعاع ضوئي "مضخ" لتعديل كيفية تفاعل المادة مع شعاع ضوئي "إشاري".
10

ما هي المادة شبه الموصلة المستخدمة في الشريحة الضوئية؟

المادة شبه الموصلة تستجيب للضوء.
11

ما هي إمكانات النظام القابل لإعادة التكوين الناتج عن الشريحة الضوئية؟

القدرة على التعبير عن مجموعة واسعة من الدوال الرياضية بناءً على نمط المضخة، مما يتيح للرقاقة التعلم آنيًا وتعديل سلوكها.
12

ما هو دور ليانغ فينغ في هذا البحث؟

أستاذ علوم وهندسة المواد وهندسة الكهرباء والأنظمة والمؤلف الرئيسي للدراسة.
13

ما هو دور تيانوي وو في هذا البحث؟

زميل ما بعد الدكتوراه في ESE والمؤلف الأول للورقة البحثية.